![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
*أفق فإنك تنتكس*
هل اشتقت إلى الجاهلية و ظلماتها؟ هل حن قلبك إلى الوحشة و الضيق ؟ هل تستبدل الذي أدنى بالذي هو خير؟ --------------------------------------------------------- *ما بال أقوام......؟* ما بال أقوام حنوا إلى أيام الجاهلية؟ فهذا قد عاد إلى الخليلات و الصديقات, و هذا رجع إلى اتباع جديد الموضات و آخر الماركات من الأحذية و النظارات و الساعات و غيرها مما اتبعه الغافلون. أما من عاد إلى أهازيج الملاعب و المدرجات فحدث و لا حرج. أأصبح قلبك لا ينكر سب الله و رسوله في تلك الأماكن النجسة؟ أأصبحت تستسيغ البذاءة و الكلام الفاحش الذي يملأ المدرجات؟ و إن أنكرت وجود هذا فارق نفسك فلا ينكر المحسوس الا الممسوس هذا عاد إلى رياضته "المحرمة" لباس ضيق و عورات مكشوفة لطم و لكم و شتم و تفاخر بالعضلات و الجسم. و الآخر اقتنى كلبا نجسا من الأنواع المشهورة و أصبح يشابه باعة الخمر و المخدرات؟ لعله يحرس له الذهب و المجوهرات التي قد خبأها في خزنته الالكترونية. أتستبدل ملائكة الرحمن بكلب ؟؟؟؟؟؟ و غير ذلك من الطوام العظام التي أصبحت تجاهر بها دون أدنى حياء ---------------------------------------------------------------- *أفق فإنك هالك* ما بك أيها الحبيب اللحية و قد حلقتها, الإزار و قد أسبلته...! أي نعم أمنيااااااات ؟ أي أمنيات هاته التي تبيح لك الضحك و الدردشة مع البنات على مواقع التواصل و في الدراسة و العمل؟ أي أمنيات هذه التي تبيح لك سماع المعازف و مشاهدة الكاسيات العاريات في مقاطع الفيدو ؟ أي أمنيات التي تجعلك تتكلم بكلام بذيء بعد أن من الله عليك و عافاك منه و قد كنت تحسب أنه من المستحيل تركه؟ ---------------------------------------------------------------------- *أفق قبل فوات الأوان* أين أنت في صلاة الصبح؟ أرهقك السهر في الجدالات الفارغة و المناقشات التافهة ما هو حالك مع الأذكار و قراءة القرآن؟ شغلتك الأناشيد و "الأكشن" في الإصدارات إن لم يكن المسلسلات و الأفلام الغرامية أين أنت في صلاة الجماعة؟ الجلوس في المقهى مع حثالة البشر قد ألهاك ما هو حالك مع الله في الخلوات؟ مؤمن تقي كما يراك الناس, أم فاسق شقي؟ ------------------------------------------------------------------------- *أدرك نفسك قبل الغرق* أخرجَ مُسلم في صحيحه عن حُذيفة بن اليمان رضي الله عنه : قال : قال النبي صلى الله عليه وسلّم :" تُعرض الفتن على القلوب كالحصير عوداً عوداً فأي قلب أشربها نُكت فيه نُكتة سوداء وأي قلب أنكرها نُكت فيه نُكتة بيضاء حتى تصير القلوب على قلبين : على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مرباداً كالكوز مجخياً لا يعرف مَعروفاً ولا ينكر منكراً إلا ما أشرب من هواه" . هذه الفتن و قد جاءتك بخيلها و رجلها أتستسلم لها حتى تتمكن من قلبك و تعشش فيه فيصبح أسودا مربدا كالكوزي مجخيا. ----------------------------------------------------------------------- *أنسيت؟؟؟؟؟؟؟* أنسيت أول توبتك؟ كيف تنسى تلك الراحة التي وجدتها في قلبك و ذاك الإقبال على الطاعة و بغض المعاصي و هجرها أتستبدل إنشراح الصدر بضيقه و بياضه بسواده و فرحته بحزنه و انشراحه باكتآبه إحذر يا عبد الله فالمعاصي بريد الكفر و لا تستهن بصغر المعصية, فاستهانتك بها كبيرة في حد ذاتها. لا تنظر إلى صغر المعصية بل أنظر إلى عظمة من تعصي و في الختام أقول لك إنها نار, ناااااار تغلي, وقودها الناس و الحجارة, فهل تقدر عليها؟ هل تقدر عليها؟ --------------------------- اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|