الرحمة والشدة
بسم الله الرحمن الرحيم
رسولنا بين الرحمة والشدة
في غزوة بدر وقع في يد النبي أحد المشركين هو أباعزة عبدالله بن عمرو الجمحي القُرشي ، ولما كاد النبي أن يقتله استعطف أبا عزة النبي بأن يتركه لأن عنده خمسة بنات ، فعفى عنه النبي وتركه ولكن بشرط ألا يعود لقتاله مرة أخرى فوعده الرجل ، وفي العام التالي في غزوة أحد نقض أباعزة العهد وعاد لقتال النبي فلما أسره النبي ، استعطفه مرة أخرى ووعده أنه لن يعود لقتال المسلمين مرة أخرى ،
فقال له النبي لا والله
" حتى لا تقوم بين الناس فتقول خدعت محمد مرتين "
ثم أمر بضرب عنقه
فارق كبير بين الرحمة والسذاجة وبين الرقة والحسم
.. للأسف الشديد بعض كتّاب التاريخ صدّروا للناس صورة خاطئة عن سيرة النبي فبالغوا في الحديث عن جوانب الرحمة والعفو بل كذبوا ووضعوا عليه مواقف لم تحدث وتنكروا لمواقفه الحاسمة الرادعة وتأديبه لأعدائه حتى بدى وكأنه ضعيفا يقبل بالظلم والاعتداء وتغلب المجرمين ، حااشاه
المصدر...
اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|