![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
#الدجال_كأنك_تراه ( 10 ) :
هل الدجال يستخدم السحر والشعوذة ؟؟ نقول : فتنة الدجال مبنية من الأصل على التمويه و الكذب وتزييف الحقائق ولهذا سُمي بالدجال ، وذلك من الدجل والذي هو : الخلط والتلبيس يقال : دجل إذا لبس وموه . فهو المموه الكذاب .. كمافي لسان العرب وفيه أيضا: والدجال : هو المسيح الكذاب ، وإنما دجله سحره وكذبه . وبالنظرفي الأحاديث التي وصفت الدجال ، نستطيع القول بأن كل ما يظهر على يدي الدجال من الخوارق والمغريات ، بأنها مزيفة وليست حقيقية وإلى هذا أشار صلى الله عليه وسلم بقوله : (لأنا أعلم بما مع الدجال منه ، معه نهران يجريان أحدهما رأيُ العين ماء أبيض ، والآخر رأيُ العين نار تأجج ، فإما أدرَكَنَّ أحد فليأتي الذي يراه نارا ، وليُغْمِض ثم ليطأطا رأسه ، فيشربَ منه ، فإنه ماء بارد " إلى أن قال صلى الله عليه وسلم " فأما الذي يراه الناس ماءا فنار تحرق وأما الذي يراه الناس نارا فماء بارد عذب ، فمن أدرك ذلك منكم فليقع في الذي يراه نارا ، فإنه ماء عذب طيب " رواه مسلم. وقد رواه الحاكم في "مستدركه" مع زيادة فيه تؤيد ما ذكرنا ولفظه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا أعلم بما مع الدجال منه، نهران: أحدهما نار تأجج في عين من رآه، والآخر ماء أبيض، فإن أدركه منكم أحد؛ فليغمض، وليشرب من الذي يراه نارا؛ فإنه ماء بارد، وإياكم والآخر؛ فإنه الفتنة . وعن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها: أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بين ظهراني أصحابه يقول: « أحذركم المسيح وأنذركموه ... (الحديث وفيه:) أكثر من يتبعه اليهود والنساء والأعراب، يرون السماء تمطر وهي لا تمطر، والأرض تنبت وهي لا تنبت » ... الحديث.رواه الطبراني . وفي حديث جابر عن الدجال يرفعه : قَالَ : " وَيَبْعَثُ اللَّهُ مَعَهُ شَيَاطِينَ تُكَلِّمُ النَّاسَ ، وَمَعَهُ فِتْنَةٌ عَظِيمَةٌ ، يَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ فِيمَا يَرَى النَّاسُ ، وَيَقْتُلُ نَفْسًا ثُمَّ يُحْيِيهَا فِيمَا يَرَى النَّاسُ ، لَا يُسَلَّطُ عَلَى غَيْرِهَا مِنَ النَّاسِ ، وَيَقُولُ : أَيُّهَا النَّاسُ ، هَلْ يَفْعَلُ مِثْلَ هَذَا إِلَّا الرَّبُّ ؟"رواه أحمد . فقوله صلى الله عليه وسلم عن ذينك النهرين المزيفيين اللذين يخالف ظاهرهما باطنهما : (في عين من رآه ). وكذلك قوله عن مطر السماء ونبات الأرض (يرون السماء تمطر وهي لا تمطر، والأرض تنبت وهي لا تنبت ) وكذا قوله : (يَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ فِيمَا يَرَى النَّاسُ ، وَيَقْتُلُ نَفْسًا ثُمَّ يُحْيِيهَا فِيمَا يَرَى النَّاسُ ) نقول : فيه إشارة إلى أن الدجال يسحر العيون سحراً حقيقياً ، وهذا عمل السحرة في كل زمان ومكان قال الله عن سحرة فرعون : ( فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ ) فاحتمال كبير أن يكون للسحر تدخله في كل ما يظهره الدجال من الخوارق ، ومما يؤكد ذلك أن أكثر أنصاره هم اليهود وهم أصل السحر والشعوذة ولاسيما فرقة الكابالا منهم ، والذين ينصون على أن الدجال الذي يلقبونه بالمسيح المنتظرسيكون منهم ، وهذه الفرقة من فرق اليهود يمتهنون السحروالشعوذة كشيء يتفاخرون به ويزعمون أنه ميراث الأنبياء ! إضافة إلى أن الشياطين هم خدم السحرة والمشعوذين ، وقد ثبت أنهم يخدمون الدجال ويتعاونون معه ، كما قال صلى الله عليه وسلم : "وإن من فتنته أن يقول للأعرابي: أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك أتشهد أني ربك؟ فيقول: نعم! فيمثل له شيطانان في صورة أبيه وأمه يقولان له: يا بني اتبعه؛ فإنه ربك. رواه ابن ماجة وابن خزيمة والحاكم وصححه الالباني . ولما كان القرءان الكريم سلاحاً عظيماً لإبطال السحر ونجاة المسحور ، نجد أن النبي صلى الله عليه وسلم قد وصى من أدرك الدجال أن يقرأ عليه فواتح سورة الكهف فقال : من أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف . رواه مسلم وبشر صلى الله عليه وسلم من فعل ذلك بالنجاة من شره فقال : من قرأ سورة الكهف كما أنزلت ثم أدرك الدجال لم يسلط عليه أو لم يكن له عليه سبيل .رواه الحاكم وصححه الألباني . وجاء عند نعيم بن حماد في كتابه الفتن في وصف الدجال (والقوة عليه يومئذ بالقرآن فإن شأنه بلاء شديد يبعث الله الشياطين من مشارق الأرض ومغاربها . فيقولون له: استعن بنا على ما شئت .. ) وهذه الرواية وإن كان سندها ضعيفاً إلا أن استخدامه للشياطين قد ثبت في أحاديث أخرى صحيحة كما مر معنا ذكر بعضها وستأتي معنا بشكل أوسع ، والجن والشياطين كما هو معهود لا يستخدمهم إلا ساحر ولذا جاء في الرواية نفسها ( والقوة عليه يومئذ بالقرءان) لأن القرءان يبطل السحر . وقد جاء التصريح بأن الدجال ساحر فيما أخرجه نعيم بن حماد في كتاب الفتن عن كعب الأحبار قال: يتوجه الدجال فينزل عند باب دمشق الشرقي ثم يلتمس فلا يقدر عليه ثم يرى عند المياه التي عند نهر الكسوة ثم يطلب فلا يدري أين توجه ثم يظهر بالمشرق فيعطى الخلافة ثم يظهر السحر ثم يدعي النبوة فتتفرق الناس عنه فيأتي النهر فيأمره ان يسيل إليه فيسيل ثم يأمره أن يرجع فيرجع ثم يأمره ان ييبس فييبس ويأمر جبل طور وجبل زيتا ان ينتطحا فينتطحا ويأمر الريح أن تثير سحابا من البحر فتمطر الأرض ويخوض البحر في يوم ثلاث خوضات فلا يبلغ حقويه وإحدى يديه أطول من الأخرى فيمد الطويلة في البحر فتبلغ قعره فيخرج من الحيتان ما يريد . والشاهد قوله : ( ثم يُظهر السحر ). وهو في الأول والأخير كافر كل شيء يمكنه من السيطرة على عقول الناس فسيفعله غير مبال .. وقد ثبت من خلال وقائع التاريخ الكثيرة الماضية والحاضرة ، استخدام السحر والشعوذة في سبيل تذليل الناس وتطويعهم ، من قبل حكام اليهود والرافضة والذين سيكونون من ألصق الناس به وأحب أتباعه إليه !! وتجدر بنا الاشارة إلى أن أهل العلم قديماً وحديثاً قد أشاروا إلى ما أشرنا إليه من كون الدجال يستخدم السحر والشعوذة .. قال الحافظ ابن حجر رحمه الله معللا كون جنته نار وناره جنة : " وهذا كله يرجع إلى اختلاف المرئي بالنسبة إلى الرائي فإما أن يكون الدجال ساحرا فيخيل الشيء بصورة عكسه ، وإما أن يجعل الله باطن الجنة التي يسخرها الدجال نارا ، وباطن النار جنة . وهذا الراجح . وإما أن يكون ذلك كناية عن النعمة والرحمة بالجنة ، وعن المحنة والنقمة بالنار ، فمن أطاعه فأنعم عليه بجنته يؤول أمره إلى دخول نار الآخرة وبالعكس ، ويحتمل أن يكون ذلك من جملة المحنة والفتنة ، فيرى الناظر إلى ذلك من دهشته النار فيظنها جنة وبالعكس " ( فتح الباري باب ذكر الدجال ) وقاني الله وإياكم والمسلمين والمسلمات شر فتنته .. وفي الحلقة القادمة بإذن الله سنتناول الحديث عن جانب مهم مما يتعلق بالدجال ؟ وهل هو السامري في زمن موسى وابن صياد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ كتبه / يوسف الشبيلي المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|