السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اثار انتباهي في هذه الازمان مايحصل للشباب والفتيات من بعد عن الاسلام ومن بعد عن الاخلاق ومن بعد حتى عن الاعراف،الان اصبح الشباب يتجولون في الشوارع من غير حييب ولا رقيب، الان لو بحثنا نسبه مئويه عن الذين يؤدون الصلاة من فئه الشباب سنراها قليله جدا بالرغم من الخطب والوعظ والدعاة لكن لا حياة لمن تنادي، وحصل في بعد الشباب عن الصلاة تفشي الظاهره الاخلاقيه السيئه لدى محيط الشباب،
السؤال:ما سبب ما يحصل للشباب الان هل بسبب مواقع التواصل الاجتماعي، ام بسبب تقصير الدعاة، ام بسبب تقصير الوالدين تجاه الاولاد والبنات،
وما الحل لهذا المر المهم والخطير،
اتمنى ان اسمع اراؤكم او كلام العلماء في ذلك
المصدر...