• ما بعد الموت وقبل البعث يسمى : حياة البرزخ , قال تعالى : " ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون " ( المؤمنون : 100 ).
• الأصل في أرواح المؤمنين أنها في صورة طير معلقة في الجنة , قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : " إنما نسمة المسلم طير تَعْلَقُ في شجر الجنة , حتى يرجعها الله عز وجل إلى جسده يوم القيامة " أخرجه أحمد ( 15868 ) وصححه الألباني والأرنؤوط .
• وأما الشهيد ففـي الحديث " أرواحهم في جوف طير خضر , لها قناديل معلقة بالعرش , تسرح من الجنة حيث شاءت , ثم تأوي إلى تلك القناديل " أخرجه مسلم ( 1887 ) .
• ومن كتب الله له الجنة ابتداء , فروحه في نعيم دائم .
• والأنبياء أرواحهم تقرّب من الله تعالى , لذا قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لما حضره الموت : " اللهم الرفيق الأعلى " أخرجه البخاري ( 6348) ومسلم ( 2444 ) وهم متفاوتون في منازلهم .
• ومن كتب الله عليه العذاب ابتداء من عصاة الموحدين , فهؤلاء تعذب أرواحهم وأبدانهم إلى ما شاء الله , كما ورد في عذاب النمامين والزناة والمرابين وغيرهم , ثم يجعل الله مآلهم إلى انتهاء العذاب , فالله لا يخلد مؤمنا بعذاب .
• ومن كتب الله عليه دخول النار من الموحدين فقتضى الأصول أن روحه لا تكون في الجنة ولا تتنعم فيها , فإن من دخل الجنة لا يخرج منها إلى النار .
• وعصاة الموحدين ممن لم يشأ الله له المغفرة ابتداء وكتب عليه النار :
- إما أن تبقى روحه معذبة حتى يمحص من النار .
- وإما أن يعذب مدة في قبره ولا تدخل روحه الجنة ولا النار , وإنما تبقى خارج الجنة والنار , حتى يدخل بروحه وبدنه النار فيمحص ثم يخرج إلى الجنة .
• ومما ورد في أرواح الموحدين العصاة المعذبين :
- أرواح محبوسة في القبر كالغال من الغنيمة .
- أرواح محبوسة على باب الجنة كصاحب الدين .
- أرواح في تنور كالزناة والزواني .
- أرواح تسبح في نهر الدم وتلقم الحجارة كالمرابين .
• و روح الكافر تكون في النار لما رُوِيَ عند النسائي عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن الملائكة تقول عنه : " ذُهِب به إلى أُمه الهاوية " ( 1832 ) .( 1 )
• ليس للأرواح مستقر واحد . ( 2 )
============================
1. تلخيصا من : الخراسانية للعلامة الطريفي ( 419 , 420 ) وانظر الروح لابن القيم ( 142 – 144 ) .
2. الإيمان باليوم الاخر للحمد ( 49 ) .
المصدر...