قال العلماء في طلب الاستعاذة والاستغاثة من الجن انه شرك اكبر لانه صرف عبادة لغير الله ولم يفصلوا فيما يقدرون عليه وما لا يقدرون عليه -فيما اعلم- فما لا يقدرون عليه ظاهر اما فيما يقدروا عليه فقد يقول قاءل هذا ليس بشرك اكبر لانه لم يطلب منه ما لا يقدر عليه الا الله وقد قال الله (فاستغاثه الذي من شيعته علي الذي من عدوه) وبقول النبي (فمن وجد ملجا فليعذ به) ؟ فمن دخل كهفا مثلا وقال اعوذ بسيد هذا الوادي من سفهاء قومه وهو في اعتقاده ان سيد هذا الوادي موجود يسمعه وقادر علي هذا فما وجه الشرك في هذا الامر ارجو الافادة
المصدر...