![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرسالة تقول: سور الحواميم ماذا تعرف عنها ؟ الحواميم هي سبع سور من القرآن الكريم تشترك في أنها تُفتَـتَح بـ ( حم ) ومن هنا فقد صارت كالعائلة الواحدة فأطلق عليها بعائلة الحواميم ، وقد حرص السلف الصالح على تسمية هذه السور المبدوءة بـحرفي ( حم ) بـ ( آل حم ) مما يدلل على أنهم اعتبروا هذه السور السبع أسرة واحدة وزمرة واحدة ( 1 ) ، وﻻ يخفى ما بين الحواميم من التشاكل ( 2 ) وهو أن كل سورة منها ابتدأت بـ ( حم ) ثم استفتحت بالكتاب أو وصفه مع تفاوت المقادير في الطول والقصر وتشاكل الكﻼم في النظام وهو ما ذكره السيوطي في ( تناسق الدرر ) نقﻼً عن الكرماني في ( العجائب ) ( 3 ) فضﻼً عن ذلك فإنها تتميز بما يأتي : . 1 إنها تتكون من سبع سور متتالية في ترتيبها في المصحف الشريف هي : ( غافر ، فصلت ، الشورى ، الزخرف ، الدخان ، الجاثية ، اﻷحقاف ) . 2 . نزلت سور هذه المجموعة متتالية ومتتابعة أيضاً فقد نزلت أوﻻً السورة رقم ( 40 ) ثم ( 41 ) ثم ( 42 ) وهكذا إلى رقم ( 46 ) . 3 . ومن المهم أن نعلم بأن هذه السور قد نزلت جميعاً بمكة ؛ فعن ابن عباس قال : ( نزلت الحواميم جميعاً بمكة ) ( 4 ) . 4 . أنها تبدأ بـ ( حم ) باستثناء ( الشورى ) فآيتها اﻷولى ( حم ) وآيتها الثانية ( عسق ) مما جعلها تتميز عن باقي سور المجموعة وقد يكون لها الصدارة بين هذه السور أو قد تمثل عامﻼً مشتركاً بين سور المجموعة ، فضﻼً عن كونها السورة الوحيدة التي تسلسلها من مضاعفات الـ ( 7 ) وهو ( 42 ) . وسنبين ﻻحقاً التميز الذي تتمتع به هذه السورة حسب المنظومة السباعية . . 5 الحرف اﻷول الحاء ( ح ) ورد في هذه المجموعة ولم يتكرر خارجها ، ثم أنه الحرف الوحيد الذي تكرر ( 7 ) مرات من بين الحروف المقطعة كلها ، كما أنه لم يرد من الحروف المقطعة حرف آخر تكرر بأحد مضاعفات الرقم ( 7 ) . فَضْلُ الحَوَاميم : وفي فضل سور الحواميم قال رسول الله : ( الحواميم سبع وأبواب النار سبع ، يجيء كل حم منها يقف على باب من هذه اﻷبواب يقول : اللهم ﻻ تُدخِل من هذا الباب من كان يؤمن بي ويقرؤني ) ( 1 ) ، وقول النبي : ( إن لكل شيء ثمرة وثمرة القرآن ذوات حاميم ، هي روضات محصنات متجاورات ، فمن أحب أن يرتع في رياض الجنة فليقرأ الحواميم ) ( 2 ) ، وقوله : ( الحواميم ديباج القرآن ) ( 3 ) . وأول سورة من الحواميم هي سورة ( غافر ) لتدل على أن عملية ستر الذنوب جارية إلى يوم القيامة بشرط اﻻستغفار واﻹنابة وسميت بذلك ﻷن الله تعالى ذكر هذا الوصف الجليل في أول السورة في قوله تعالى : ( غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْب ) ( غافر : من اﻵية 3 ) وتسمى أيضاً سورة المؤمن لذكر قصة مؤمن آل فرعون فيها في قوله تعالى : ( وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ ) ( غافر : من اﻵية 28 ) ، وتسمى ( حم اﻷولى ) ﻷنها أولى ذوات حم ( 5 ) . وتأتي سورة فصلت بعد سورة غافر ، وقد سُمِّيَتْ ( فُصِّلَتْ ) بصيغة ( فُعِّلَ ) التي تدل على التكرير والتكثير وعلى منتهى البيان والتفصيل ( 6 ) ، ﻷن الله تعالى فصل فيها اﻵيات ووضح فيها الدﻻئل على قدرته ووحدانيته ، وأقام البراهين القاطعة على وجوده وعظمته وخلقه لهذا الكون البديع الذي ينطق بجﻼل الله وعظيم سلطانه ( 7 ) ، وقد وردت لفظة ( فصلت ) في أول السورة في قوله تعالى : ( كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ) ( فصلت 3: ) ، ثم في قوله تعالى : ( وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَقَالُوا لَوْﻻ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ ) ( فصلت : من اﻵية 44 ) . ، وتسمى هذه السورة أيضاً بـ ( حم السجدة ) ﻷنها تميزت عن السور المفتتحة بـ ( حم ) بأن فيها سجدة من سجود القرآن في قوله تعالى ( وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ﻻ تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَﻻ لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ) ( فصلت 37: ) ولذلك تسمى أيضاً بـ ( سورة السجدة ) . وتأتي بعدها سورة الشورى ( وقد ذكر اسم السورة في أثناء حديثها عن صفات المؤمنين ، وجاء عنوان هذه التسمية تنويهاً بمكانة الشورى في اﻹسﻼم وتعليماً للمسلمين أن يقيموا حياتهم على هذا المنهج اﻷمثل اﻷكمل ( منهج الشورى ) لما له من أثر عظيم في حياة الفرد والمجتمع ) ( 1 ) وذلك في قوله تعالى : ( وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّﻼةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ) ( الشورى 38: ) ، وظهر أن تسلسل لفظة ( شورى ) في اﻵية الكريمة هو السابع ( 2 ) وقد زيد في افتتاحها بـ ( حم ) حروف أخرى هي ( عسق ) ، ولذلك تسمى أيضاً بـ ( حم عسق ) وتسمى سورة ( عسق ) لقصد اﻹختصار ( 3 ) . ورابعة الحواميم ؛ سورة الزخرف ، وسميت بالزخرف لقوله تعالى : ( وَزُخْرُفاً وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ) ( الزخرف 35: ) ، وسماها البخاري في صحيحه : ( حم الزخرف ) ( 4 ) ، كما أن لفظة ( زخرفاً ) لم تقع في غيرها من القرآن الكريم فكانت عنواناً لها . وتأتي بعدها سورة الدخان ، وسُمِّيَتْ بذلك لما ذُكِرَ فيها من عﻼمات الساعة ومنها خروج الدخان فقال تعالى : ( فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ ) ( الدخان 10: ) . أما سورة الجاثية فقد سُمِّيَت بذلك تنديداً بالمنكرين للبعث وتهديداً لهم بالخسران يوم القيامة يوم تجثوا أُمَمُ الخَﻼئقِ كلها لخالقها الواحد اﻷحد إذ يقول تعالى : ( وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً ) ( الجاثـية : من اﻵية 28 ) . وتختتم ( آل حم ) بسورة اﻷحقاف ، وسميت باﻷحقاف لورود لفظ ( اﻷحقاف ) في قوله تعالى : ( وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ ) ( اﻷحقاف : اﻵية 21 ) ولقد تفردت هذه السور المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|