منتدى روضة القرآن

منتدى روضة القرآن (http://rawdatelquran.com/vb/index.php)
-   المواضيع العامة (http://rawdatelquran.com/vb/forumdisplay.php?f=3)
-   -   وا حزناه على أمة الإسلام (http://rawdatelquran.com/vb/showthread.php?t=1002)

أم حفص 29th February 2012 05:48 AM

وا حزناه على أمة الإسلام
 
[frame="10 80"]
إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتدي، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله،

وبعد


أخواتى الحبيبات


هل نحزن لجراح الأمة ؟


أم نفرح ببشائر تبشرنا بها ؟ !


نعم أقول واحزناه واحزناه


واحزناه على أمة الإسلام........ الحزن يأكل قلبي ونفسي لقد تكالب علينا أعداء الإسلام ونحن ألوف مؤلفة ، ولكننا تكالبنا على بعضنا البعض ، فصرنا ضعافا لا نقوى على شيء إلا على بعضا........... فيا حزني ويا أسفي على هذا الحال


أقول


كثرت جراحك يا أمتي ..
جرح غائر في فلسطين وآخر في افغانستان وواحد في العراق ..!
وذاك عذاب الضمير في الصومال والدم يقطر من سوريا
ااه يا سوريا
تكابلوا عليك من الداخل ياعروس الشام..
ليمزقوا نخوه العروبه فيك
وصَمَتَ من بالخارج " فالصوره "ليست واضحه
ومعالم القتل والتمثيل بالجثث والاغتيالات مازالت لديهم مشوشه..
او ربما لايزال الدم العربي رخيص ..
وتلك اليمن و مصر وتونس وليبيا تأبيان الشفاء...

ومن كثرة جراحك أوشكت على نسيان بعضها !
فلازال لي أخوة مظلومون في كشمير والشيشان الأحواز العربية وجراح أخرى أنساني إياها الألم...!!
عجبت لهذا الجسد الجريح مع كثرة جروحه يأبى الموت...

ويتحمل ألم آخر...!
أدامك الله يا أمتي و رزقنا يوم شفاء الجراح عاجل غير آجل ..~



ولكن نعود ونقول


ربَّما يقتل أناس من هذه الأمة، وربَّما تباد جماعات ومجتمعات، وربَّما تسقط دول وتذهب أسماء وشعارات، وهذا كلُّه صحيح، لكنَّ الإسلام باق، والذي يريد أن يواجه الإسلام، أو يحارب الإسلام مسكين، مثله كمثل الذبابة التي تحاول حجب ضوء الشمس والله متم نوره ولو كره الكافرون،


قال تعالى:


{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بالهدى وَدِينِ الْحَقّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدّينِ كُلّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}
[التوبة: ٣٣].


قول لي بربك هل تطيق ذبابة *** حجبا لنور الشمس وهو البادي ؟


إن هذا الدين هو سر بقاء هذه الأمة ووجودِها، وهذه الأمة إنما خلقت للإسلام، ووجدت للإسلام، والذي يريد أن يقضي على الإسلام فليقض على هذه الأمة،


وهل يستطيع أحد أن يقضي على هذه الأمة؟!هيهات ثم هيهات!!


فهذه الأمة موعودة بالبقاء، وليس بالبقاء فقط بل البقاء مع النصر والتمكين، ولا يزال الله عز وجل يخرج لهذه الأمة في كل مرحلة من تاريخها دعاةً علماءَ وقادةً ومجاهدين يستعملهم في خدمة هذا الدين،


ولن يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا وسيدخله الله هذا الدين، بعز عزيز أو بذل ذليل، عزاً يعز الله به الإسلام وأهله، وذلاً يذل الله به الكفر وأهله عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:


«لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَلَا يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ عِزًّا يُعِزُّ اللَّهُ بِهِ الْإِسْلَامَ وَذُلًّا يُذِلُّ اللَّهُ بِهِ الْكُفْرَ»
[أحمد وصححه الحاكم وابن حبان والألباني].
إنّ هذا الدين هو كلمة الله عز وجل، ولا إله إلا الله هي كلمة الإسلام، ومن ذا الذي يستطيع أن يُطفئ نور هذه الكلمة؟

أتُطفِئ نورَ الله نفخةُ كافر *** تعالى -الذي في الكبرياء تفردَّا
إذا جلجلت الله أكبر في الوغى *** تخاذلت الأصوات عن ذلك الندا
ومن خاصم الرحمن خابت جهوده *** وضاعت مساعيه وأتعابه سُدى



إنّ أمريكا ليست أول من حارب الإسلام، بل حاربه قبلها الكثير، ولكن ماذا كانت النتيجة؟ لقد أهلك الله كل من وقف في طريق الإسلام، وبقي الله الإسلام شامخاً، وسيبقى بموعود الله ورسوله، وها هو الإسلام الآن بدأ يتململ في أوربا وأمريكا.. ورغم الظروف الصعبة التي يمر بها الإسلام والمسلمون في كل مكان إلَّا أن المستقبل للإسلام.
أخواتى الحبيبات:
إننا بحاجة إلى التذكير بالمبشرات الصادقة لندفع بها اليأس والإحباط عن نفوسنا ونجدد العزائم ونتلمس أسباب النصر والتمكين فمن رحمة الله بأمتنا أن جعل لها بعد العسر يسرا وبعد الشدة والضيق فرجاً ومخرجا

فقال: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرا . إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}
[الشرح: 5، ٦]،

ولن يغلب عسرٌ يسرين،


قال العلامة السعدي في تفسيره:


"بشارة عظيمة إنَّه كلَّما وجد عسرٌ وصعوبة فإنَّ اليسر يقارنه ويصاحبه حتى ولو دخل العسر جحر ضبٍ لدخل عليه اليسر فأخرجه"،

كما قال تعالى:
{سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا}
[الطلاق: 7]،


وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم:

«{وإن الفرج مع الكرب، وإن مع العسر يسرا}»
[رواه أحمد وصححه الحاكم].


ومهما تلاحقت الخطوب واشتدت المكاره وتفنن الأعداء في أساليب العداوة والبغضاء فلا يغب عن البال أن نصر الله قريب وأن كيد الشيطان ضعيف وأن الغلبة في النهاية للحق وأهله:


{فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ}
[الرعد: 17].
إنَّ الشدة تخفي وراءها فرجاً بإذن الله والمكروه يحمل الخير القادم بإذن الله،

وإنَّ الدلائل والبشائر من الكتاب والسنة ومن واقع الحضارات المادية المنهارة والآيلة للانهيار، ومن واقع الأمة الإسلامية التي باتت الصحوة الإسلامية تسري بين رجالها ونساءها ومثقفيها وعوامها،


ومن واقع الأعداء كذلك وتآزرهم لضرب الإسلام وخنق المسلمين، كلُّ هذه وغيرها تقول بلسان الحال:


إنَّ الإسلام قادم


وإنَّ الجولة القادمة للمسلمين إن شاء الله فعلى المسلمين أن يرجعوا إلى دينهم ويعدوا أنفسهم بما يستطيعون وليدركوا أنَّ النصر في النهاية ليس بقوة المسلمين وجهدهم ولا بكثرة عددهم وعتادهم وإنما بقوة الله ودفعه:
{قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ}


[التوبة: 14]،


والمسلمون إذا صدقوا كانوا سبباً لتحقيق قدر الله في عدوه وعدوهم:


{فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}


[الأنفال: 17]،


فالنصر من عند الله فلا يهنوا ويضعفوا وهم يرون ما بالأعداء من قوة فيد الله فوق أيديهم وأمره بين الكاف والنون:


{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}

[يوسف: 21].

فعودة يا مسلمون إلى دينكم، وبينوا الصورة المشرقة للإسلام، فالإسلام الآن متهم في الغرب بالإرهاب والتطرف شئنا أم أبينا، فتحركوا لخدمة دين الله تعالى.

أخواتى الحبيبات:
إنّ نصر هذه الأمة قد انعقد غمامه وقد أقبلت أيامه فأحسنوا الظنَّ بربكم واجمعوا مع الأمل حسن العمل، وانصروا الله في أنفسكم ينجز لكم ما وعدكم من مصر على عدوكم:



{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}


[محمد: 7]،


واعلموا أنَّ الشدائد التي تمر بها الأمة هي أمارات ميلاد جديد بإذن الله فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا:


لا تقولوا زرع الزارعُ والباغي حَصَدْ
ذهب الأقصى وضاعت قدسُنا منّا وحيفانا ويافا وصَفَدْ
لا تقولوا: حارس الثَّغْر رَقَدْ
أنا لا أُنكر أنَّ البَغْيَ في الدُّنيا ظَهَرْ والضَّميرَ الحيَّ في دوَّامة العصر انْصَهَرْ
أنا لا أُنكر أنَّ الوهمَ في عالمنا المسكون بالوهم انتشرْ
غيرَ أنَّي لم أزلْ أحلف بالله الأحَدْ
أنَّ نَصْرَ اللَّهِ آتٍ، وعدوَّ اللهِ لن يلقى من الله سَنَدْ
لن ينال المعتدي ما يبتغي في القدسِ ما دام لنا فيها وَلَدْ


أخواتى الحبيبات:
إنّ الدين دين الله وإنّ الحرمات حرماته والله أغير على دينه وحرماته منّا، وهو الذي أنزل الدين وأرسل الرسول وتكفل بإظهار دينه ونصر رسله:
{يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ . هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}

[التوبة: 32، 33]،
{إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ}


[غافر: 51]،


{كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} [المجادلة: 21]،


{وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ . إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ . وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ}


[الصافات: 171 - 173].
أسأل الله العلي القدير أن يصلح أحوال المسلمين وأن يأخذ بنواصيهم إلى الحق والهدى وأن يعجل النصر لأمتنا


نسأله سبحانه أن تكون هذه هى حلكة الليل البهيم التي تسبق انبلاج الفجر الصادق- الخلافة الراشدة وعندها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

[/frame]
.


همسة حق 29th February 2012 05:58 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلماتكِ زادت الجراح جراحاً حبيبتي
ولكن كما قلتِ يا غالية نمني انفسنا بالمبشرات
فالإسلام حقاً باقي والأمة موعودة بالنصر وظننا بالله حسن
ومهما اشتدت الغمة على الامة فالنصر قادم لا محالة
جزيتِ الجنان يا غالية .. بارك الله فيك ..

أم حفص 29th February 2012 04:41 PM

و فيك بارك الرحمن حبيبتى
نسأل الله أن يعجل بالنصر

زوجى جنتى 29th February 2012 04:58 PM

جزاك الله خير حبيبتى


اللهم انصر اخواننا في سوريا

اللهم كن لكم عونا وناصرا
اللهم دمر اعداء الاسلام
اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك
اللهم لا ترفع لهم راية , اللهم اجعلهم لمن خلفهم ايه يارب العالمين...

نورالهدي 29th February 2012 06:02 PM


لقد تسرع نبض قلبي عند قرائة كلماتك الراقية و بثت حزناً في قلبي علي أمتي

و نشف حبر قلمي عندما اردت اكتب: انتي رااائعة...

و قلمي ما نطق بكلمة الا ربنا يزيدكي من فضلة...

يا الهي ... الي متي هكذا ستبقي حال أمة الاسلام؟؟؟

كل هذا يحدث و نحن غافلين عن بعضنا...

لا شكوي من الذين يباتون و لا يعلمون عن اخاهم المسلم الذي يسكن في جوارهم و لا يجي النوم في عينه من الجوع فهو من زمان ما اكل شي...

يا الله يا الله يا الله...

لا عتاب علي من باع ارضه و بلده و و عميل للكفار (قد يسمي منافق) فكيف راح ينفع اخوانه؟؟؟؟

لقد كثرت جراح امتي و كبرت المصيبة و زاد الكرب و البلوي...


إنّ نصر هذه الأمة قد انعقد غمامه وقد أقبلت أيامه فأحسنوا الظنَّ بربكم واجمعوا مع الأمل حسن العمل، وانصروا الله في أنفسكم ينجز لكم ما وعدكم من مصر على عدوكم:




{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}



....


و انا بقلمي و قلبي الحزين لا املك الا الدعاء فهو خير سلاح المؤمن و واعدني ربي اذا دعيته يستجيبني لانه قريب مني و يستجيب دعوة الداعي اذا دعاه و هو اقرب الي من حبل الوريد... اكيد يسمعني و هو السميع البصير...


يا الله... يا ربي و يا مولاي... اسألك الفرج عن كل مهموم و فك كل اسير و تطييب كل مجروح و راحة بال كل مصيب من امة محمد صل الله عليه و سلم



اللهم اعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين ....اللهم وأصلح شباب المسلمين



اللهم يافالق الحب والنوى يامن لا يعجزه شيء في الارض ولا في السماء احمي سوريا بلادنا الغالية من كل مكره وادفع عنهم كل بلاء



تسلمي غاليتي أم حفص علي موضوعك الراااااااااااائع

ربنا يبارك فيك و يزيدك من فضلة

زهرة الجبل 1st March 2012 07:17 AM

جزاكى الله الجنه كلمات رائعه وفيها امل وتفاؤل بالنصر القريب
نصرنا الله واعز المسلمين فى كل مكان
اللهم كما نصرت نبينا على الكافرين انصرنا على اعداء الدين
أسأل الله العلي القدير أن يصلح أحوال المسلمين وأن يأخذ بنواصيهم إلى الحق والهدى وأن يعجل النصر لأمتنا


نسأله سبحانه أن تكون هذه هى حلكة الليل البهيم التي تسبق انبلاج الفجر الصادق- الخلافة الراشدة وعندها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

ارهابيه وامي عارفه 2nd March 2012 03:08 PM

يا رب انصرهم
يا رب انصرهم
يا رب انصرهم


والله حزينه مش عارفه اقول ايه
حسبنا الله ونعم الوكيل

أم حفص 7th March 2012 12:38 PM

نسأل الله أن يعجل بالنصر

أم البشر 7th March 2012 07:19 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
موضوع مميز ورائع ... جزاك الله خير الجزاء
تأبى الكلمات أن تخرج عندما نتذكر هذا الواقع الأليم
لنا الله في هذا الواقع المرير
بورك فيك وفي نقلك حبيبتي الغالية

أم حفص 16th March 2012 05:40 AM

و فيكم بارك الرحمن حبيباتى

أم حفص 8th June 2013 08:09 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة الجبل (المشاركة 4400)
جزاكى الله الجنه كلمات رائعه وفيها امل وتفاؤل بالنصر القريب
نصرنا الله واعز المسلمين فى كل مكان
اللهم كما نصرت نبينا على الكافرين انصرنا على اعداء الدين
أسأل الله العلي القدير أن يصلح أحوال المسلمين وأن يأخذ بنواصيهم إلى الحق والهدى وأن يعجل النصر لأمتنا


نسأله سبحانه أن تكون هذه هى حلكة الليل البهيم التي تسبق انبلاج الفجر الصادق- الخلافة الراشدة وعندها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

و إياك حبيبتى
جزاك الله كل خير على مرور ك الطيب

أم حفص 20th June 2013 02:56 AM

و إياك حبيبتى
جزاك الله كل خير على مرور ك الطيب

نور الصباح 29th July 2013 05:01 PM

اسمح لي ابدي اعجابي بقلمك
وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك

أم حفص 26th May 2014 12:34 AM

رد: وا حزناه على أمة الإسلام
 
أحسن الله إليكم حبيباتى
وجزاكم الله كل خير على المرور الطيب

وردة الياسمينة 26th May 2014 05:59 AM

رد: وا حزناه على أمة الإسلام
 
اسمح لي ابدي اعجابي بقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك

أم حفص 26th May 2014 12:03 PM

رد: وا حزناه على أمة الإسلام
 
و إياك حبيبتى
جزاك الله كل خير على مرورك الطيب

ام بكر 26th May 2014 12:53 PM

رد: وا حزناه على أمة الإسلام
 
حبيبتى الغالية

لماذا الامة الاسلامية وصلت الى ذلك الحد من الظلم والانكسار


انا فى رايى اننا واقفون مكتوفى الايدى ننظر ونشاهد من بعيد ونتحسر ونقول لا حول ولا قوة الا بالله

لماذا نحن صامتون ...لماذا نحن عاجزون

نحن على سبيل المثال فى مصر نرىزينة الشباب وخيرتهم يقتلون ويعتقلون كأنهم والله ومن دون مبالغة بيعملو عملية فرز لاطهر واصلح شباب مصر

ونحن واقفون عاجزون


لا اقول سوى""اين نحن من زمن الفاروق ""رضى الله عنه

ام عبده 26th May 2014 09:57 PM

رد: وا حزناه على أمة الإسلام
 
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

أم حفص 27th May 2014 12:19 AM

رد: وا حزناه على أمة الإسلام
 
و إياك حبيبتى
جزاك الله كل خير على مرورك الطيب

ارهابيه وامي عارفه 27th May 2014 06:25 AM

رد: وا حزناه على أمة الإسلام
 
جزاكي الله خيرا

أم حفص 12th June 2014 01:22 AM

رد: وا حزناه على أمة الإسلام
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم حفص (المشاركة 4319)
[frame="10 80"]
إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتدي، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله،

وبعد


أخواتى الحبيبات


هل نحزن لجراح الأمة ؟


أم نفرح ببشائر تبشرنا بها ؟ !


نعم أقول واحزناه واحزناه


واحزناه على أمة الإسلام........ الحزن يأكل قلبي ونفسي لقد تكالب علينا أعداء الإسلام ونحن ألوف مؤلفة ، ولكننا تكالبنا على بعضنا البعض ، فصرنا ضعافا لا نقوى على شيء إلا على بعضا........... فيا حزني ويا أسفي على هذا الحال


أقول


كثرت جراحك يا أمتي ..
جرح غائر في فلسطين وآخر في افغانستان وواحد في العراق ..!
وذاك عذاب الضمير في الصومال والدم يقطر من سوريا
ااه يا سوريا
تكابلوا عليك من الداخل ياعروس الشام..
ليمزقوا نخوه العروبه فيك
وصَمَتَ من بالخارج " فالصوره "ليست واضحه
ومعالم القتل والتمثيل بالجثث والاغتيالات مازالت لديهم مشوشه..
او ربما لايزال الدم العربي رخيص ..
وتلك اليمن و مصر وتونس وليبيا تأبيان الشفاء...

ومن كثرة جراحك أوشكت على نسيان بعضها !
فلازال لي أخوة مظلومون في كشمير والشيشان الأحواز العربية وجراح أخرى أنساني إياها الألم...!!
عجبت لهذا الجسد الجريح مع كثرة جروحه يأبى الموت...

ويتحمل ألم آخر...!
أدامك الله يا أمتي و رزقنا يوم شفاء الجراح عاجل غير آجل ..~



ولكن نعود ونقول


ربَّما يقتل أناس من هذه الأمة، وربَّما تباد جماعات ومجتمعات، وربَّما تسقط دول وتذهب أسماء وشعارات، وهذا كلُّه صحيح، لكنَّ الإسلام باق، والذي يريد أن يواجه الإسلام، أو يحارب الإسلام مسكين، مثله كمثل الذبابة التي تحاول حجب ضوء الشمس والله متم نوره ولو كره الكافرون،


قال تعالى:


{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بالهدى وَدِينِ الْحَقّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدّينِ كُلّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}
[التوبة: ٣٣].


قول لي بربك هل تطيق ذبابة *** حجبا لنور الشمس وهو البادي ؟


إن هذا الدين هو سر بقاء هذه الأمة ووجودِها، وهذه الأمة إنما خلقت للإسلام، ووجدت للإسلام، والذي يريد أن يقضي على الإسلام فليقض على هذه الأمة،


وهل يستطيع أحد أن يقضي على هذه الأمة؟!هيهات ثم هيهات!!


فهذه الأمة موعودة بالبقاء، وليس بالبقاء فقط بل البقاء مع النصر والتمكين، ولا يزال الله عز وجل يخرج لهذه الأمة في كل مرحلة من تاريخها دعاةً علماءَ وقادةً ومجاهدين يستعملهم في خدمة هذا الدين،


ولن يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا وسيدخله الله هذا الدين، بعز عزيز أو بذل ذليل، عزاً يعز الله به الإسلام وأهله، وذلاً يذل الله به الكفر وأهله عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:


«لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَلَا يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ عِزًّا يُعِزُّ اللَّهُ بِهِ الْإِسْلَامَ وَذُلًّا يُذِلُّ اللَّهُ بِهِ الْكُفْرَ»
[أحمد وصححه الحاكم وابن حبان والألباني].
إنّ هذا الدين هو كلمة الله عز وجل، ولا إله إلا الله هي كلمة الإسلام، ومن ذا الذي يستطيع أن يُطفئ نور هذه الكلمة؟

أتُطفِئ نورَ الله نفخةُ كافر *** تعالى -الذي في الكبرياء تفردَّا
إذا جلجلت الله أكبر في الوغى *** تخاذلت الأصوات عن ذلك الندا
ومن خاصم الرحمن خابت جهوده *** وضاعت مساعيه وأتعابه سُدى



إنّ أمريكا ليست أول من حارب الإسلام، بل حاربه قبلها الكثير، ولكن ماذا كانت النتيجة؟ لقد أهلك الله كل من وقف في طريق الإسلام، وبقي الله الإسلام شامخاً، وسيبقى بموعود الله ورسوله، وها هو الإسلام الآن بدأ يتململ في أوربا وأمريكا.. ورغم الظروف الصعبة التي يمر بها الإسلام والمسلمون في كل مكان إلَّا أن المستقبل للإسلام.
أخواتى الحبيبات:
إننا بحاجة إلى التذكير بالمبشرات الصادقة لندفع بها اليأس والإحباط عن نفوسنا ونجدد العزائم ونتلمس أسباب النصر والتمكين فمن رحمة الله بأمتنا أن جعل لها بعد العسر يسرا وبعد الشدة والضيق فرجاً ومخرجا

فقال: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرا . إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}
[الشرح: 5، ٦]،

ولن يغلب عسرٌ يسرين،


قال العلامة السعدي في تفسيره:


"بشارة عظيمة إنَّه كلَّما وجد عسرٌ وصعوبة فإنَّ اليسر يقارنه ويصاحبه حتى ولو دخل العسر جحر ضبٍ لدخل عليه اليسر فأخرجه"،

كما قال تعالى:
{سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا}
[الطلاق: 7]،


وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم:

«{وإن الفرج مع الكرب، وإن مع العسر يسرا}»
[رواه أحمد وصححه الحاكم].


ومهما تلاحقت الخطوب واشتدت المكاره وتفنن الأعداء في أساليب العداوة والبغضاء فلا يغب عن البال أن نصر الله قريب وأن كيد الشيطان ضعيف وأن الغلبة في النهاية للحق وأهله:


{فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ}
[الرعد: 17].
إنَّ الشدة تخفي وراءها فرجاً بإذن الله والمكروه يحمل الخير القادم بإذن الله،

وإنَّ الدلائل والبشائر من الكتاب والسنة ومن واقع الحضارات المادية المنهارة والآيلة للانهيار، ومن واقع الأمة الإسلامية التي باتت الصحوة الإسلامية تسري بين رجالها ونساءها ومثقفيها وعوامها،


ومن واقع الأعداء كذلك وتآزرهم لضرب الإسلام وخنق المسلمين، كلُّ هذه وغيرها تقول بلسان الحال:


إنَّ الإسلام قادم


وإنَّ الجولة القادمة للمسلمين إن شاء الله فعلى المسلمين أن يرجعوا إلى دينهم ويعدوا أنفسهم بما يستطيعون وليدركوا أنَّ النصر في النهاية ليس بقوة المسلمين وجهدهم ولا بكثرة عددهم وعتادهم وإنما بقوة الله ودفعه:
{قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ}


[التوبة: 14]،


والمسلمون إذا صدقوا كانوا سبباً لتحقيق قدر الله في عدوه وعدوهم:


{فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}


[الأنفال: 17]،


فالنصر من عند الله فلا يهنوا ويضعفوا وهم يرون ما بالأعداء من قوة فيد الله فوق أيديهم وأمره بين الكاف والنون:


{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}

[يوسف: 21].

فعودة يا مسلمون إلى دينكم، وبينوا الصورة المشرقة للإسلام، فالإسلام الآن متهم في الغرب بالإرهاب والتطرف شئنا أم أبينا، فتحركوا لخدمة دين الله تعالى.

أخواتى الحبيبات:
إنّ نصر هذه الأمة قد انعقد غمامه وقد أقبلت أيامه فأحسنوا الظنَّ بربكم واجمعوا مع الأمل حسن العمل، وانصروا الله في أنفسكم ينجز لكم ما وعدكم من مصر على عدوكم:



{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}


[محمد: 7]،


واعلموا أنَّ الشدائد التي تمر بها الأمة هي أمارات ميلاد جديد بإذن الله فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا:


لا تقولوا زرع الزارعُ والباغي حَصَدْ
ذهب الأقصى وضاعت قدسُنا منّا وحيفانا ويافا وصَفَدْ
لا تقولوا: حارس الثَّغْر رَقَدْ
أنا لا أُنكر أنَّ البَغْيَ في الدُّنيا ظَهَرْ والضَّميرَ الحيَّ في دوَّامة العصر انْصَهَرْ
أنا لا أُنكر أنَّ الوهمَ في عالمنا المسكون بالوهم انتشرْ
غيرَ أنَّي لم أزلْ أحلف بالله الأحَدْ
أنَّ نَصْرَ اللَّهِ آتٍ، وعدوَّ اللهِ لن يلقى من الله سَنَدْ
لن ينال المعتدي ما يبتغي في القدسِ ما دام لنا فيها وَلَدْ


أخواتى الحبيبات:
إنّ الدين دين الله وإنّ الحرمات حرماته والله أغير على دينه وحرماته منّا، وهو الذي أنزل الدين وأرسل الرسول وتكفل بإظهار دينه ونصر رسله:
{يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ . هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}

[التوبة: 32، 33]،
{إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ}


[غافر: 51]،


{كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} [المجادلة: 21]،


{وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ . إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ . وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ}


[الصافات: 171 - 173].
أسأل الله العلي القدير أن يصلح أحوال المسلمين وأن يأخذ بنواصيهم إلى الحق والهدى وأن يعجل النصر لأمتنا


نسأله سبحانه أن تكون هذه هى حلكة الليل البهيم التي تسبق انبلاج الفجر الصادق- الخلافة الراشدة وعندها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
[/frame]
.

"""""""""""""""""""""""""""
:::::::::::::::::::::::

حياتي أمل 23rd July 2014 02:43 PM

رد: وا حزناه على أمة الإسلام
 
الحل يكمن في الرجوع إلى الله بالتوبة النصوحة
فليبدأكل من نفسه

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}

[محمد: 7]

بارك الله فيك حبيبتي

أم حفص 7th August 2014 08:21 AM

رد: وا حزناه على أمة الإسلام
 
و إياك حبيبتى
جزاك الله كل خير على مرورك الطيب


الساعة الآن 10:23 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd استضافة وبرمجة