![]() |
من هم الأنقياء؟
[align=center][tabletext="width:70%;background-image:url('http://rawdatelquran.com/vb/backgrounds/4.gif');border:10px outset green;"][cell="filter:;"][align=center]
إن الحمد لله نحمدهونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهوالمهتدي، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريكله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وبعد أخواتى الحبيبات من هم الأنقياء؟ عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: ( قيل: يا رسول الله! أي الناس أفضل؟ قال صلى الله عليه وسلم: كل مخموم القلب صدوق اللسان، قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال صلى الله عليه وسلم: هو التقي النقي لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد ). قال البوصيري في الزوائد : إسناده صحيح ورجاله ثقات. و أخرجه الطبراني في معجمه ، وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة و صحيح الجامع . ومعنى مخموم: من خممت البيت إذا كنسته، ولذلك بين النبي صلى الله عليه وآله وسلم في هذا الحديث أن النقي هو: الذي لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد. أخواتى الحبيبات ما أحوجنا لمثل هذا النقي في مثل هذا الزمن الذي اتصف بكثرة الخلاف والنزاع والفرقة، فامتلأت النفوس وأوغرت الصدور، فلا نسمع إلا كلمات التنقص، والازدراء، وسوء الظن، والدخول في النيات والمقاصد! فما هي النتيجة؟! إن خوطبوا كذبوا أو طولبوا غضبوا أو حوربوا هربوا أو صوحبوا غدروا على أرائكهم سبحان خالقهم عاشوا وما شعروا ماتوا وما قبروا! فالنتيجة أن أصبح المسلمون أحزاباً { كُلُّ حِزْب بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ } [المؤمنون:53] وكل حزب من الآخر ينتقصون، فلا نسمع سوى تقسيم الناس وتصنيفهم، ففرح المنافقون وهم لها باذرون وساقون وراعون، وصدق الله عز وجل: { وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ } [الأنفال:46] . وأستغفر الله أن أعم، ولكنها فتنة وبلاء طمت وعمت، فأقول: ما أحوجنا لمثل هذا النقي، فأخذت أقلب صفحات السير والتراجم للوقوف على حياة أولئك الأنقياء وتتبع أحوالهم وصفاتهم، فوجدت العجب! ومن العجب الذي وقفت عليه أن من صفاتهم أنهم حرصوا -رضوان الله تعالى عليهم- على تنقية قلوبهم من الحقد والحسد. فالأنقياء لا يعرفون الانتقام ولا التشفي، ويتجاوزون عن الهفوات والأخطاء . الأنقياء: يتثبتون ولا يتسرعون . الأنقياء: سليمة قلوبهم نقية صدورهم. الأنقياء: يحبون العفو والصفح وإن كان الحق معهم. الأنقياء: ألسنتهم نظيفة فلا يسبون ولا يشتمون . الأنقياء: صفاء في السريرة ونقاء في السيرة، دعاؤهم: اللهم قنا شح أنفسنا، اللهم قنا شح أنفسنا، { وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ } [الحشر:9] . وسنقرأ كثيراً من المواقف التي تبرهن على ما أقول، ولكن خاطبِ النفس وقولى لها: ويحك يا نفس احرصي على ارتياد المخلص وطاوعي وأخلصي واستمعي النصح وعي واعتبري بمن مضى من القرون وانقضى واخشي مفاجأة القضا وحاذري أن تخدعي! ويحك يا نفس احرصي على استماع القصص وطاوعي وأخلصي للواحد الصمد روى الإمام أحمد في مسنده من حديث أنس قال: ( كنا جلوساً مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة، فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من وضوئه وقد علق نعليه بيده الشمال، فلما كان من الغد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ذلك، فطلع الرجل مثل المرة الأولى، فلما كان اليوم الثالث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل مقالته أيضاً، فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأولى. فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم تبعه عبد الله بن عمرو -أي: تبع الرجل- فقال للرجل: إني لاحيت أبي -أي: وقع بيني وبين أبي خصومة- فأقسمت أني لا أدخل عليه ثلاثاً، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي فعلت؟ قال الرجل: نعم. قال أنس : فكان عبد الله يحدث أنه بات معه تلك الليالي الثلاث فلم يره يقوم من الليل شيئاً، غير أنه إذا تعار -تقلب على فراشه- ذكر الله وكبر حتى يقوم لصلاة الفجر، قال عبد الله : غير أني لم أسمعه يقول إلا خيراً، فلما مضت الليالي الثلاث وكدت أن أحتقر عمله قلت: يا عبد الله ! لم يكن بيني وبين أبي غضب ولا هجرة، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك ثلاث مرات: يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة، فطلعت أنت الثلاث المرات، فأردت أن آوي إليك لأنظر ما عملك فأقتدي به، فلم أرك تعمل كبير عمل، فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! قال -أي الرجل-: ما هو إلا ما رأيت. قال عبد الله : فلما وليت دعاني فقال الرجل: ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشاً، ولا أحسد أحداً على خير أعطاه الله إياه، قال عبد الله : فهذه التي بلغت بك وهي التي لا تطاق! ). قال ابن كثير : رواه النسائي في اليوم والليلة عن سويد بن نصر عن ابن المبارك عن معمر به، وهذا إسناد صحيح على شرط الصحيحين ، لكن رواه عقيل وغيره عن الزهري عن رجل عن أنس ، فالله أعلم. إن قلب المؤمن المطمئن بذكر الله، النابض بحلاوة الإيمان؛ لا يحتمل أبداً أن يحمل بين جنباته حقداً على أحد من المسلمين. إن من كان في قلبه إيمان صادق، لا يحتمل أبداً أن يحمل حقداً على أحد من إخوانه. أرأيتم أخواتى الحبيبات ؟ كيف أن تنقية القلب وتنقية الصدر من الغل والأحقاد ومن الحسد والغش للمسلمين؛ كيف كان سبباً لدخول الجنة؟! هذا الرجل لم يكن يقوم الليل ولم يكن له كبير عمل، ولكن العمل الذي كان سبباً في دخوله الجنة: هو أنه لا يجد في نفسه حسداً لأحد، وليس في قلبه غش على أحد من المسلمين! الله أكبر! متى تتحقق هذه الصفة في المسلم الذي يركع ليله ونهاره طالباً مرضاة الله وطالباً جنان الفردوس؟! أين العباد؟ أين الزهاد من هذا الفعل؟ كم نجاهد أنفسنا على الصلوات والصدقات والصيام وغيرها من الأعمال والعبادات؟ ولكن الأمر ليس بكثرة صيام ولا صلاة ولا صدقة، إنما بشيء وقر في القلب، فنالوه رحمهم الله تعالى، سلامة الصدر وتنقية هذا القلب من الغل والحقد والغش للمسلمين! أقول قولى هذا و أستغفر الله لى ولكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته [/align][/cell][/tabletext][/align] |
قال الامام الشافعي رحمه الله ..
لما عفوت ولم أحقد على أحد ..... أرحت نفسي من هم العداوات إني أحيي عدوي عند رؤيته ..... لأدفع الــــــــــــشر عني بالتحيات وأظهر البشر للإنسان أبغضه ..... كما إن قد حــشى قلبي مودات " اللهم لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا " الغل والحسد يميت القلب ببطئ شديد .. ويسبب بجوار الموت أو اثناء الموت ألم شديد اللهم إهدنا لصالح الأعمال سلمت يداك يا الغالية أم حفص وجزاك الله خير الجزاء حفظك الباري |
" اللهم لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا " ولا تجعلنا من الحاسدين والحاقدين لأن الحسد من أسباب موت القلوب عفانا وإياك من موت قلوبنا جعلها الله فى ميزان حسناتك جزاك الله الفردوس الاعلى |
اللهم اجعلنا من الانقياء وابعد عنى الحسد والغل ,,,
بارك الله فيك ونفع بك |
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك ونفع بك وجزاك كل خير |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكى الله خير وجعله فى ميزان حسناتك |
جزاكى الله خيرا اختى الحبيبه ونفع بك وجعله فى ميزان حسناتك
" اللهم لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا " |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نسأل الله من فضله العظيم . جزاك الله خيرًا أم حفص وبارك فيك . اللهم قنا شح أنفسنا . |
موضوع رائع ماشاء الله بوركتى اختى الفاضلة
|
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير وأثابك خير الثواب بارك الله فيك وفي قلمك المميز لا حرمنا الله من جمال طرحك الرائع اللهم طهر قلوبنا وثيتها على ما يرضيك يالله |
و فيكم بارك الرحمن حبيبانى
جزاكم الله كل خير على المرور الطيب العطر |
بارك الله فيك ونفع بك
|
و فيك بارك الرحمن حبيبتى
|
بارك الله فيكى
جزاكى الله كل خير وجعله فى ميزان حسناتك |
و إياك حبيبتى
بارك فيك الرحمن أسعدنى مرورك العطر |
جزاك الله خير أمي
وبارك الله في علمك ونفع الله به |
رد: من هم الأنقياء؟
جعلنا الله من اﻷنقياء
جزاك الله خيرا |
رد: من هم الأنقياء؟
[frame="7 80"]الأنقياء
هم الذين يجعلون العالم مكانا مناسبًا للحياة هم بكل ما فيهم بحبهم بتسامحهم بطيبتهم وبساطتهم وعفويتهم يبقون بصمة في جدار الذاكرة من الصعب على عوامل الزمن إن تُلغيهم أو مُتغيرات الظروف إن تحجبهم هم كالضوء من الصعب أحتكارهم ولكن نستظل باشعاعهم وأصعب اللحظات التي تحب فيها شخص تركن إليه وتثق به وهو ليس ملك لك فتصبح الحياة جافة بل وقاسية تشعر أن الأشياء التي حولك تفقد قيمتها وحتى الأيام يصيبها الملل فهي متشابهة وباردة واتسال حينها ما قيمة الأشياء ما لم يشاركني تفاصيلها من يستحق؟ ويشعرني بقيمة اللحظة ورحابة الكون ما قيمة الزمن وهو فارغ من محتواه ؟ فالساعات هي التي أعيشها وأشعر بها وليست التي تُختطف من عمري وتحسب علي أشياء كثيرة تمر وتعبر وأيام تطويها أيام ويطول الأنتظار هل حانت اللحظة أما أنها تناور ؟ تريني بيارق الفرح وتمنعني من احتضانه تجعلني في حالة تحفز وشوق أنتظر الفرح الذي يختزن ألوانه لساعة أجهل موعدها أجهل هوايتها وأتمناها في ليلي ونهاري في صحوي ومنامي وللفرح وللغد أكتب وأحتفظ بكتاباتي وأخيرا أنا أعلم أن الزمن يحمل مزاجيته معي ويروق له أحيانا جعلي في قائمة الأنتظار وكأنه يريدني أن أشعر بقيمة الأشياء التي أحصل عيها وقيمة الأشخاص الذين أحظى بوجودهم في حياتي فالمكتسبات السهلة عادة لا نتعامل معها بجدية وبرأي تبقى السعادة الحقيقة في العطاء لشخص يستحق العطاء والمشاركة معه والاهتمام به وبلحظة سعادتي تصبح حباتي أجمل والبشر أفضل و يصبح هناك سبب وجيه يجعلني أحلم حينما أنام وأفرح حينما يحتضنني النهاربنوره...[/frame] ================================================== === جزاك الله خيرا حبيبتي موضوع جميل .. بارك الله في مجهودك القيم ... كل الشكر والامتنان على روعهـ بوحـكـ .. وروعهـ مانــثرت .. وجماليهـ طرحكـ .. دائما متميزه في الانتقاء سلمت يالغاليه على روعه طرحك نترقب المزيد من جديدك الرائع دمت ودام لنا روعه مواضيعك |
رد: من هم الأنقياء؟
بارك الله فيكم حبيباتى
وجزاكم الله كل خير على مروركم الطيب |
| الساعة الآن 07:55 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة