![]() |
أُختاه الداعية .. أنتِ على ثَغْر
بسم الله الرحمن الرحيم أن تكونى مسلمة متميّزة يُشار اليكِ بالبنان فى كل موقع وكل مناسبة .. فهذا أمر من المسلّمات التى يستوجبها العمل الدعوى الذى هو رسالة الأنبياء والمرسلين .. ( قل هذه سبيلى أدعوا الى الله على بصير ة أنا ومن اتبعنى ) يوسف 108 .. وأن تكونى ذا همّة عالية وساعيةٍ دائما للقمة والسمّو فى العمل الدعوى فهذا أيضا مما يجب أن يكون ذا مكانٍ فى الحُسبان والاعتبار . إلا أنه – أختاه الداعية - لابد من الحيطة والحذر أثناء هذه المساعى وعملك الدعوى ولتحقيق الغاية الطاهرة وهى إرضاء الله ونيل حبه ورضاه , فالضوابط مطلوبة واليقظة مستوجبة .. فالمؤمن كيّسُ فَطِن . أختاه ... ياحفيدة خديجة وعائشة ... إليكِ محاذير هامة .. وفى البداية أدعوا لكِ قائلا : طبتِ وطابَ ممشاكِ وتبوأتِ من الجنة منزلا .. أسأل الله أن يوفق جميع الداعيات العاملات للدين وتبليغ رسالة سيد المرسلين إلى عدم الغفلة عن الأمر الهام العظيم الذى به تتحقق نهضة أنفسهن ونهضة بيوتهن ونهضة أعمالهن ومهامهن .. ثم يتبعها باذن الله نهضة نساء مجتمعاتهن .. ومن ثم نهضة أمة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ... ثم عودة مكانتنا وريادتنا ووقوفنا على قمة هرم الأمم كلها أُختاه ... هكذا كنا فمتى نعود ؟ فقد كنا هكذا من قبل والآن يجب أن نعود .. وأن يكون لكل واحدة منكن دوراً وهمةً كبيرة فى إسعاد البشرية قاطبة بكل طوائفها ومذاهبها .. ( وماأرسلنك إلا رحمة للعالمين ) الانبياء 107 لكن أين الطريق ؟؟ وكيف الوسيلة ؟؟ إن الطريق والوسيلة – ياأختاه - تتمثل فى القيام بنفس الوظيفة التى كان الأنبياء والمرسلون جميعا يقومون وقاموا فعلاَ بها وهى دعوة أقوامهم إلى الخير .. إلى الله ... إلى التوحيد الحق .. إلى الفضيلة .. إلى مكارم الأخلاق تلك التى تربّع على قمة هرمها سيد الأخلاق النبى العملاق محمد صلى الله عليه وسلم فقد كان على رأسها وقمتها. ( وإنك لعلى خلق عظيم ) ..... القلم 4 ( وماأرسلناك إلا رحمة للعالمين ) الأنبياء 107 في اأختاه .. إحذرى يحفظكِ الله ويرعاكِ ... إعلمى أنه وعند قيامكِ بهذه المهمة – مهمة الدعوة إلى الله - وتلمّسكِ الهمة وإخلاص نيتك فى إسعاد نساء هذه الأمة .. فإنها – ياأختاه - المحاذير فى طريقكِ هامة فكونى لها ذات يقظة تامة .. فإحذرى أن يسيطر عليكِ إبليس فى الدخول إلى فكركِ ورشدكِ وعقلكِ فيأخذ يوسوس لكِ بوسواس خطير وهو وسواس الشعور بالإنهزامية والدونيّة , حيث يوحى إليكِ بدهائه الإبليسى أن لاشأن لكِ فى أن تصلحين مجتمع النساء أو تفكرين مجرد تفكير فى ذلك ... فيأخذ يزيد فى وسوسته ويقول كيف ستصلحين النساء والبنات وهُنَّ قد إنجرفن وتُهنَ وأصبحن يتلقين النصيحة والوصية من هنا ثم لايلبثن دقائق وسرعان ماتذهب أدراج الرياح ... ثم يزداد اللعين إبليس وجنوده ويقول عليكِ أيتها الداعية بنفسكِ فلا داعى لإرشاد النساء والبنات ولاداعى لإيقاظ الغافلات ولاداعى لبث الخير .. عيشى حياتك .. إمرحى فيها وبها وعليها وإمزحين وتناسين وإطربين بكل شهوات النفس وزينات الدنيا ...لاداعى لدعوة البنات والنساء إلى ارتداء اللباس الشرعى الساتر , كفى بأن تتحشم الواحدة فى ملبسها وفقط لابأس بالتنورة والبلوزة والبنطلون طالما أن طرحة الرأس تغطى رأسها لاداعى أن تتشدى مع النساء والبنات الأهم أن تدعين إلى صفاء القلب و... وهكذا يأخذ اللعين إبليس وجنوده من نساء الشر أن يزينوا لك الشر على أنه خير . وإن رددتِ علي إبليس وجنده من النساء بقولك أن اللباس الشرعى هو الذى أمر به الله ورسوله ومصطفاه وأن القرآن الكريم أوضح ذلك وضوحا كالشمس التى لاتغيب .. وأن خروج المرأة بلباس خارج عن لباس الشرع سيكون حتما فتنة للرجال ووبالا عليها وعلى الناس فى الدنيا والآخرة . إن رددت عليه وعلى جنوده بذلك .. أتوا إليكِ من جوانب أخرى .. فيقولون لك أن الدين يسر وليس عسر وأن الأهم أن يكون قلب المسلمة عامر بالايمان والصفاء مع الله – أنظرى إلى تلبيس الأبالسة من الجن والانس - . فتردّين عليهم كيف تكون المسلمة عامرة القلب بالايمان ومظهرها لايقيس ذلك الإيمان ولايعّبر عنه . فالأدعى أن يكون الباطن – وهو الإيمان – مدعوما بالظاهر وهو إرتداء اللباس الشرعى فالظاهر والباطن لابد أن يكونا معا أسوياء أصفياء يعبران عن طاعة الله ورسوله والرغبة فى الصلاح . |
رد: أُختاه الداعية .. أنتِ على ثَغْر
سدد الله على الخير خطاك ....
ونفع بك الإسلام و المسلمين |
رد: أُختاه الداعية .. أنتِ على ثَغْر
بارك الله فيكِ
وسلمت يداكِ على هذا النقل جعله ربي في ميزان حسناتك ونفع بكِ الإسلام والمُسلمين |
رد: أُختاه الداعية .. أنتِ على ثَغْر
سلِمت يداكِ عزيزتي طرح طيب وموفقة يارب طبتِ وطابَ ممشاكِ وتبوأتِ من الجنة منزلا .. بارك الله فيك |
رد: أُختاه الداعية .. أنتِ على ثَغْر
جزاك الله خيرًا حبيبتي وبارك فيك
وفقك الله ونفع بك |
رد: أُختاه الداعية .. أنتِ على ثَغْر
[frame="1 80"]
رائعة واكثر من رائعة بارك الله فيك غاليتي نسائم مكة وجزاك الفردوس الاعلى إستمر ولك التوفيق بـإذن الله دمت بحفظ الله ورعايته[/frame] |
رد: أُختاه الداعية .. أنتِ على ثَغْر
بورك فيك وفي طرحك المتميز
|
رد: أُختاه الداعية .. أنتِ على ثَغْر
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
|
| الساعة الآن 09:09 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة