![]() |
((نَافِقْ يُصاحبك ألفَ مُرافِق))
((نَافِقْ يُصاحبك ألفَ مُرافِق))
هذا واقعٌ لا يستطيع المرء أنْ يُخفيه...و لا أنْ يُبرّره فليس لك الاّ أنْ تُؤمنَ به كما هو إيمانك أنّ فوقك سماءٌ و تحتك أرضٌ. إنْ نافقتْ في قولك تَنَلْ صفيقاً و صفيراً...و إنْ اقترن قولك بعملك فأنتَ أنت.... و النّفاق كما هو معلوم أنْ يُخالف قالبك قلبك...جوارحك إعتقادك و هكذا...فهو مذموم أصابه الجذام و البرص فلا خير فيه. و هو أيّ النّفاق يزيد إنْ زادتْ الدّراهم و ينقص عند إنتقاص الدّنانير مثله مثل الإيمان عند أهل السنّة و الجماعة (يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصية) و منْ ابتُليّ بالنّفاق فلا قبلة له...فتارة يتّجه بنفاقه نحو الكعبة و تارة نحو الأقصى فهو مذبذب ... فتراه متلّبس بالصلاة ليرضى عنه أصحاب العمائم و متلّبس بنعال السّاسة للرضى نفسه!!! و لسان حاله (سأحظى برضا النّاس كلّهم)!!! إنْ ركع يركع رياء و كذا السّجود...فأكل الكسل منه و بال عليه...يستوي عنده الرّكوع لله و الرّكوع لزيد أو عمرو من النّاس. و لذا...تراه يتلوّن و يتبلّور و يتكيّف حسب درجة حرارة نفاقه,فيُنافق ليأكل....ليشرب...ليُجامع...مماته و محياه نفاقٌ في نفاقٍ. يظنّ استدراج الله له بالنّعم...هو عين صواب و ثواب عمله!!!حتى يخدع نفسه و يُخادعها فيبيتُ ليُصبحَ داعية الى الّنفاق!!! و إذا وقعتْ الواقعة و التفّتْ السّاق بالسّاق...صاح به النّفاق إنّي أخاف الله ربّ العالمين...و هيهات له هيهات فقد غرغرت الروّح...فلا توبة و لا أوبة. فالى كلِّ منافق عليم اللسان...فلا تُنافق لتُنفق بضاعتك...فليس لك الاّ ما خَلُص منَ النّفاق...هذا نصحي لك...قبل أنْ يهجرك أهل النّصح. كتبه: علي سعد سليم (رحم الله والده) عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
| الساعة الآن 01:14 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة