![]() |
إذا دعا الإنسان وألح في الدعاء وأخذ بالأسباب ولم يستجب له فماذا يفعل
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] السلام عليكم ورحمه الله وبركاته السؤال: هذا يسأل يقول: إذا دعا الإنسان ربَّهُ وألحَّ في الدعاء في أوقات الإجابة، وأخذ بالأسباب، ولم يُستجب لهُ في أمرٍ يتعلَّقُ بصلاح دينه ونفسه؛ فكيف الفعل؟ وما هي أسبابُ ذلك؟ الجواب: الله – جلَّ وعلا- يُحبُّ من عبده أن يكون مِلحاحًا في الدعاء، قال الله – جلَّ وعلا-: ?وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ? أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ?[ البقرة :186]، ويقول – جلَّ وعز-: ?أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ ?[ النمل: 62]، فالله – جلَّ وعز- يُحبُّ من عبدهِ أن يكون مِلحاحًا في الدعاء، ويُظهر الضَّراعة، وكونك دعوتَ، واتَّخذت السَّبب، الشيطان يريدُ منك إلى أن تصل إلى هذا، فتقول: دعوتُ، دعوتُ، فلم يُستجب لي، وما الذي أدراكَ أنَّهُ لم يُستجب لك؟! الله يريد منك أن تُلِّحَّ في الدعاء، وتُكثر الضَّراعة، والتَّقرب إليه بأنواع القُرب، وأن تأخذ بالأسباب، وأن تكون قريبًا منهُ مرَّةً في مرَّة، وكرَّةً بعد مرَّة، فإذا بها تُفرج، وتنال بذلك أبوابًا كثيرة، وأجورًا عظيمة، بكثرة الدعاء، وكثرة اللَّهج بذكره – جلَّ وعز-، وهذا الأمر قد يُؤخَّر قليلًا، فهل أنت تكون من الذين يرغبون في النَّيل برضا الله – جلّ وعلا-، وأن تكون قريبًا منه، أما هذا الضَّجر والتَّأفُّف ليست من صفات أهل الإيمان، فاصبر، وألِحَّ في الدعاء، عاقبة الدعاء خيرٌ لك في الأولى والآخرة، ومن أعظم ما تجنيه الأجر الذي يُجزيه الله – عزَّ وجل - لك، بكثرة دعائه وسؤالهِ - جلَّ وعلا-، فاصبِر وألِحَّ في الدعاء، ولا تعجز. المصدر: عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] للوصول الينا ومتابعة كل جديداكتبي بمحرك البحث (منتدى عـدلات) او (3dlat) عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
| الساعة الآن 08:00 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة