![]() |
نستقبل رمضان بخمسة أمور
نستقبل رمضان بخمسة أمور أحمد رضوان محمد وزيري بالدعـاء، والحـمد، والفــرح ببلوغه، والعــزم على اغتنامه، وسـلامة الصـدر. 1- بالدعاء؛ عن طلحة: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى الهلال يقول: اللهم أهِلَّه علينا باليُمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله))؛ [صحيح الجامع]. 2- الحمد والشكر على بلوغه؛ قال النووي رحمه الله في كتاب الأذكار: "اعلم أنه يُستحَب لمن تجددت له نعمة ظاهرة، أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة أن يسجد شكرًا لله تعالى، أو يثني بما هو أهله"، فكم من رجل كان يصلي بجانبك في القيام العام الماضي، وهو الآن يرقد في التراب! كم كنت تعرف ممن صام في سلف عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] من بين أهل وجيران وإخوانِ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] أفناهمُ الموت واستبقاك بعدهمُ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] حيًّا فما أقرب القاصي من الداني! عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] 3- الفرح والابتهاج ببلوغه؛ ﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴾ [يونس: 58]. 4- العزم الصادق على اغتنامه وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة؛ قال الله عز وجل: ﴿ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ﴾ [محمد: 21]. 5- استقباله بسلامة الصدر للمسلمين، فذلك أقرب للتوفيق والقبول؛ حيث إن ثمرة العبادات تزكية النفس وحسن الخلق؛ ((مَن لم يَدَعْ قولَ الزور والعمل به، والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)). عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
| الساعة الآن 10:58 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة