![]() |
أغاني المهرجانات تدمر الشباب وتغذي العنف عند الأطفال
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
أثار الفيديو الذى نُشر مؤخراً لمجموعة من عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] الصغار فى الدويقة يتراقصون باستخدام الخناجر والمطاوى على أنغام أغنية "مفيش صاحب بيتصاحب" ردود أفعال غاضبة، وذلك بعد أيام قليلة من نشر فيديو الطفلة آيات التى ترقص بالسنجة، وأثارت حينها ردود أفعال واسعة، وكانت أحد الأسباب الرئيسية فى اشتعال الحرب الإعلامية على المنتج أحمد السبكى، الذى دأب على إنتاج أفلام تحتوى على الكثير من مشاهد العنف والجنس مثل فيلم "عبده موته". ومن جانبها أشارت الدكتورة هالة حماد، استشارى الطب النفسى للأطفال والمراهقين والعلاج الأسرى، إلى أن قيام عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] الصغار أو الشباب بالرقص على الأغانى باستخدام الأسلحة البيضاء يعتبر سلوكا مرفوضا تماماً، نظراً لأن السلاح مسئولية لحماية الوطن وليس أداة للعب والمزاح والرقص، لافتة إلى أن أغلب هؤلاء عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] لا يدركون ما يقومون به، وهو أمر خطير له انعكاسات سلبية عليهم فى المستقبل، ويسهل اقتناعهم بفكرة حمل الأسلحة، بينما يرفض الأهالى فى الغرب مجرد فكرة شراء المسدسات اللعبة. وأوضحت د. هالة أن الفن سلاح قوى وفعال فى بناء أو تدمير الشعوب، لافتة إلى أن الفن المصرى فى الماضى كان سفيراً لمصر فى كل الدول العربية وكان القوة الناعمة للإصلاح والتوعية وبناء الفكر مثل فيلم أرض النفاق، ولكن فى السنوات الأخيرة حدث تدهور فى الفن والأغنية والأفلام المصرية، فأصبحت تعتمد على إحياء الغرائز مثل الجنس والعنف، تحت مسمى "الجمهور عايز كده" وهذا غير مقبول، وهو ما أدى إلى هجر الطبقة المتوسطة المثقفة للسينمات، وأصبح الربح السريع هو الهدف الأساسى لإنتاج الأفلام. الأبحاث تؤكد تضرر عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] بالأفلام والأغانى الهابطة وأكدت هالة أن ما يشاهده عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] له تأثير ملحوظ على سلوكهم، حيث أثبتت إحدى الدراسات أنه حال تعريض مجموعة من عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] لمشاهد العنف ولعب الألعاب الإلكترونية العنيفة، انعكس ذلك على شخصيتهم وظهر العنف على سلوكهم وطريقة لعبهم، والطفل يتأثر بما يشاهده، وأكدت أنه يجب أن ندافع عن جيلنا الجديد ضد محاولات تدميره أخلاقياً وتسطيحه فكرياً باستخدام الأغانى والأفلام الهابطة مثل فيلم "عبده موته" وأغنية "مفيش صاحب يتصاحب"، وغيرها من أغانى المهرجانات. وطالبت استشارى الطب النفسى أجهزة الرقابة فى الدولة بمنع عرض الأفلام والأغانى التى تدمر شبابنا وتدعو للعنف والرذيلة، وكما دعت الدولة لإنتاج أفلام مثل الناصر صلاح الدين وغيرها من الأفلام الهادفة، والاستعانة بممثلين متميزين يتنازلون عن أجرهم من أجل إنتاج أعمال درامية ضخمة تسهم فى بناء عقول الجيل الجديد ويكون ذلك مثالا يحتذى به بقية المنتجين فى مصر. وكما أوصت الأهالى بمنع عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] والمراهقين من الذهاب للسينمات حتى لا يشاهدون الأغانى الهابطة والمبتذلة والتى تحتوى على مشاهد عنف، نظراً لأنها تساهم فى تدمير الأجيال القادمة وتسطح العقول وتشجع على العنف. وأضافت الدكتورة هالة حماد أن السينما والإعلام فى مصر يجب أن تكون لهما رسالة سامية، بحيث تسهم فى بناء مجتمع مثقف على خلق، ويرتقى بطبقات الشعب غير المتعلمة لمستوى فكرى أكثر رقياً. المصدر: عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] - من قسم: عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] Hyhkd hgliv[hkhj j]lv hgafhf ,jy`d hgukt uk] hgH'thg عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
| الساعة الآن 10:05 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة