![]() |
المنحة الكاملة وآلهبة الشاملة والعدالة المطلقة
المنحة الكاملة وآلهبة الشاملة والعدالة المطلقة
الحمدلله رب العالمين وصلى الله وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى ازواجه وذرياته وصحابته وقرابته وسلم تسليما كثيرا وبعد،، وعد الله المؤمنين بالصالحات ووعد المؤمنات بالصالحين ومن عدل الله بالرجل والمرأة أن ساوى بينهم بالخطاب الرسالي بقوله يا أيها الذين آمنوا ..وساوى بين الرجل والمرأة بالتكاليف الشرعية كالصلاة والصيام والحج والزكاة والصدقة وساوى أيضا بين الرجل والمرأة في الثواب والعقاب في الدنيا والآخرة وفرق حسب الطبيعة الخلقية ببعض الأمور فاوكل الرجل وعفى عن المرأة رحمة بها وتكليف بما خلقها لأجله من الرسالة العظيمة إحدى أعظم قيم تلك الرسالة هي الأمومة ..ومن التكاليف التي كلف الرجل بها وعفى المرأة منها هي الأمور الصعاب مثل الجهاد ومسؤولية القيمومة على الأسرة واقتضاء هذه القيمومة، النفقة والرعاية والحماية لكل ما كان تحت هذه القيمومة من آلام والأخت والبنت والزوجة وحتى الربيبة وهذه مهمة صعبة وشاقة كلف الله بها الرجال دون النساء .. وهذا لا ينقص من إنسانية المرأة ولا كرامتها ولا حقوقها بل جعل الله القيام بحق المرأة كام أو أخت أو بنت أو زوجة واحد من أعظم أبواب الطاعة والثواب والعقاب . وأما لفظ العورة الخاص بالمرأة فهو لفظ اصطلاحي ولم يخصه الشرع بالمرأة بل يشمل الرجل والمرة وضعه الشارع لبيان الحد الواجب ستره وكشفه من الجسد ليبين ما يجب صونه بحسب ما يلائم كل منهما .. فاعظم المرأة ودل على أن المرأة كلها يجب صيانتها وحمايتها من الأذى والسوء ..فالأصل أن الرجل كالمرأة كله عورة إلا أن الله رفع عن الرجل من التقييد بما يلائم دوره ورسالته وأبقى للمرأة ما يلائم دورها ورسالتها ..ولكن أكثر الناس لا يعلمون وأما ما يقترفه الإعراب الرعاع الحفاة ممن عقله في خصيتيه فسلوكيات مثل هؤلاء ليست مسؤلية الشرع ولا تحسب على نهج الرسالة وليست من الدين والأخلاق والآداب والمرؤة وقيم الرجولة بشيئ بل مثل هؤلاء ذمهم الشرع فوصفهم بالدواب وبالإضل سبيلا . فليس من العدل تحميل الشرع مثل هذه السلوكيات بل هو الظلم عينه والافك عينه والبهتان عينه . بل حتى بالحق الفطري في الآخرة حين يزوج أهل الجنة من الرجال بسبعين امرأة والمرأة من أهل الجنة بزوج واحد فلعدل الله تعالى أعطى الرجل من أهل الجنة قوة سبعين رجلا ولم يكن هذا الرقم عبثا إلا ليساوي بين رجال أهل الجنة ونساء أهل الجنة فالمسأواة متعينة بين الرجل والمرأة في الدنيا والاخرة وأما خربشات العلمانيين وجعجعة الليبراليين وقعقعة المتفيقهين من بدعة تحرير المرأة ودعوى مساواة المرأة فهي تبعية وذيلية واوساخ وادران فاحت جائفتها بان لهذه الدعوة عوارها وخبثها ولا أرى دعاتها إلا دعاة على أفواه البلاليع . والحمدلله رب العالمين وصلى الله وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى ازواجه وذرياته وصحابته وقرابته وسلم تسليما كثيرا وكتب عصام الخزرجي الأنصاري عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
| الساعة الآن 01:58 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة