| ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران |
19th November 2015 11:01 PM |
اختصار شرح سُورةِ البَقرة من "صحيح تَفسِير ابنِ كثير"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحـمدُ لله وكَفى والصلاة والسلامُ علَى نبيه المُصطفى وعلى آله وصحبه ومن بدربه اقتفى
وبعدُ...
إنّ مِن نعَم الله عَلينا أن يفتح لنا السُبل في تحصيل المراد، وتحقيق الأهداف والأمنيات، فإذا خَلُصت النِية -لله سبحانه -وعقدت العزيمة وجدت رضى الله عنك بتسهيل الطريق وتيسيره!
فتـجدُ في الصعوبةِ حلاوة ,وفي سَهر اللـيْل عطرًا وزكاوة ,ودأبُ طالبِ العلم المُخلص معرفة الله معرفةً يتقوّى بها إيمانه فتشتعلُ روحه خشيةً وإنابةً وسكينة..
ولـيْسَ العلمُ جَردَ الصفحات ،وحفظَ الأبيات والألفيات، وجَمع المسائل الصعبات،إنما العلمُ معرفة الله واستوداع الروح له!
وكانَ لزامًا على كل عارفٍ بالله الأخذُ بالعروة الوثقى "القرآن الكـريم" ولا يَتأتى ذلك بِمجرد سرد تلاوتهِ أو حفظه وتسميعه بدون تردد !
إنّما المرادُ تفهّم معانيهِ وأحكامهِ وعَرف مقاصدِ آياتهِ،حينها تجدُ الحلاوة المُثلى في تلاوتهِ وتدبره!
وكنـتُ قد عزمت أن أُدرجَ في جدولي "مادة التفسير "
فقد ذكر الإمام الطبري -رحمه الله -بسنده عن ابن مسعود -رضيَ الله عنه -قال : "كـان الرجل مـِنـَّا إذا تعلَّم عَشر آيات لم يجاوزهُنَّ حتى يعرف معانيهُنَّ ، والعمل بهنَّ"!
ومن بين التفاسير الكثيرة لعلمائنا الأمجاد انتقيت "تفسير ابن كثير" لأنه سَهلٌ في العبَارات وأقرب إلى إصابةِ الحق وأوْضحُ لمقاصِد الشريعة،ولمّا وجدت به من فائدة وسهولة أحبَبتُ أن أُلخصهُ وأختصر شرحهُ بتغريداتٍ في تويتر، وقد منّ الله عليّ وأنهَيت من ذلك "سورة البقرة" والآن أجمع هذا الاختصار هُنا لتعمّ به الفائدة، وليَسهُل على المعتُني إيجاده في صفحةٍ واحدة بدلاً من تغريداتٍ متفرقَة ..
واللهَ أسألُه التوفيقَ والسدَاد..
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
|