![]() |
إلى الله نشكو
[frame="1 80"] غربة الدين والولاء والبراء إلى الله نشكو غربة الدين والهدى**وفقدانه من بين من راح أو غدا فعاد غريبا مثل ما كان قد بدا**على الدين فليبكي ذوو العلم والهدى فقد طمست أعلامه في العوالم حوى المال أنذال الورى ورذالهم **وقد عم في هذا الزمان ضلالهم ولا ترتضي أقوالهم وفعالهم **وقد صار إقبال الورى واحتيالهم على هذه الدنيا وجمع الدراهم فذو المال لا تسأل أخص خدينهم **وقد نفق الجهل العظيم بحينهم بإعراضهم عن دينهم ومدينهم **وإصلاح دنياهم بإفساد دينهم وتحصيل ملذوذاتهم والمطاعم محبون للدنيا محبون قيلها **ولو معرضا عن دينه ولها لها وكلهم لا شك دندن حولها **يعادون فيها بل يوالون أهلها سواء لديهم ذو التقى والجرائم إلى الله في هذا الصباح وفي المسا *نبث الدعا فالقلب لا شك قد قسا وحب الورى الدنيا ففي القلب قد رسى*إذا انتقص الإنسان منها بما عسى يكون له ذخرا أتى بالعظائم بكى واعتراه المس من عظم ما حسى **وخر صريعا إذ بدا النقص وافلسا وانحل جسما ناعما قبل ما عسى **وابدى أعاجيبا من الحزن والأسى على قلة الأنصار من كل حازم ونادى بصوت مزعج متكلما **وبات حزينا قلبه متكلما وقام على ساق لحراه معلما **وناح عليها آسفا متظلما وبات بما في صدره غير كاتم فذا شأن أهل الغي والجهل والردى **إذا انتقصوا الدنيا أصاروا الثرى ندى وبكوا وأبكوا كل من راح أو غدا ** فأما على الدين الحنيفي والهدى وملة إبراهيم ذات الدعائم ولو قطعت في كل أركانها القوى **ولو سلكت كل الورى سبل من غوى أو اتخذ المخلوق معبوده الهوى **فليس عليها والذي فلق النوى من الناس من باك وآس ونادم بنود لها فيما مضى بيننا انتفت **وكل محامي لها مال والتفت ومحبوبنا من أبغضته ومن نفت **وقد درست منها المعالم بل عفت ولم يبق إلا الإسم بين العوالم وقد ظهرت تلك الفواحش والجفا **ولا شك في فعل اللواط مع الزنى وقلبي إذاً من مما بدى مسه الضنى **فلا آمر بالعرف يعرف بيننا ولا زاجر عن معضلات الجرائم بحار المعاصي قد طمى الآن لجها **ومتسع بين البرية ثجها وقد لاح من فوق البسيطة فجها **وملة إبراهيم غودر نهجها عفاء وأضحت طامسات المعالم نواظرها كلت وأنوارها طفت **وألسننا عن بحث منهاجها حفت مناهجها والله من بيننا عفت **وقد عدمت فينا وكيف وقد سفت عليها السوافي من جميع الأقالم تظنون أن الدين لبيك في الفلا **وفعل صلاة والسكوت عن الملا وسالم وخالط من لذا الدين قد قلا **وما الدين إلا الحب والبغض والولا كذاك البراء من كل غاو وآثم فأفرادنا ظنوا النجا في التنسك **وغالبنا منهاجهم في التسلك وملة إبراهيم من خير مسلك **وليس لها من سالك متمسك بدين النبي الأبطحي بن هاشم فلسنا نرى ما حل في الدين وامّـحت ** به الملة السمحاء إحدى القواصم عسى توبة تمحو ذنوبا لمرتجي ** عسى نظرة تسلك بنا خير منهج عسى وعسى من نفحة علها تجي ** فنأسى على التقصير منا ونلتجي إلى الله في محو الذنوب العظائم فكل الورى الورى في كثرة المال نافست **ورانت ذنوب في القلوب وقد رست وفي النهي عن كل المعاصي تناعست ** فنشكوا إلى الله القلوب التي قست وران عليها كسب تلك المآثم نراعي أخا الدنيا فذاك هو الأخ ** ولو كان في كل المعاصي ملطخ ألسنا بأوضار الخطا نتضمخ ** ألسنا إذا ما جاءنا متضمخ بأوضار أهل الشرك من كل ظالم أتيناه نسعى من هناك ومن هنا ** وفي عصرنا بعض يرد ولو عنى أتينا سراعا والرضى عنه حثنا ** نهش إليهم بالتحية والثنا ونهرع في إكرامهم بالولائم إذا يرتضى في الدين هل من معلم ** أفق أيها المغبون هل من تندم أيرضى بهذا كل أبسل ضيغم **وقد بري المعصوم من كل مسلم يقيم بدار الكفر غير مصارم ولا منكر أقوالهم يا ذوي الهدى **ولا مبغض أفعال من ضل واعتدى ولا آمر بالعرف من بينهم غدا **ولا مظهر للدين بين ذوي الردى فهل كان منا هجر أهل الجرائم وهل كان في ذات المهيمن ودنا ** وهل نحن قاتلنا الذي عنه صدنا وهل نحن أبعدنا غدا والذي دنا ** ولكنما العقل المعيشي عندنا مسالمة العاصينا من كل آثم أيا وحشتنة من بين تلك المنازل ** ويا وصمة للدين من كل نازل تكلمت الأوباش وسط المحافل ** فيا محنة الإسلام من كل جاهل ويا قلة النصار من كل عالم فنفسك فخزمها إذا كنت حازما ** ومن بابه لا تلتفت كن ملازما وصبر فرب العرش للشرك هازما **وهذا أوان الصبر إن كنت حازما على الدين فاصبر صبر أهل عزائم ومد يدا لله كل عشية **وسل ربك التثبيت في كل لحظة على ملة الإسلام أزكى البرية ** فمن يتمسك بالحنيفية التي أتتنا عن المعصوم صفوة آدم وعض عليها بالنواجذ إذ غدا ** وحيدا من الخلان ما ثم مسعدا على قلة النصار اصبح واحدا ** له أجر خمسين أمرا من ذوي الهدى من الصحب أصحاب النبي الأكارم وكن عن حرام في المآكل ساغبا **ولا تمش من بين العباد مشاغبا ومد يدا نحو المهيمين طالبا **ونح وابك واستنصر بربك راغبا إليه فإن الله أرحم راحم لينصر هذا الدين من بعد ما عفت ** معالمه في الأرض بين العوالم وأن يكبت الأعدا ويفنوا بغلهم ** ويخذل أعداء الهدى بأقلهم من المؤمنين الصالحين وخلهم ** وصل على المعصوم والآل كلهم وأصحابه أهل التقى والمكارم بعدِّ وميض البرق والرمل والحصى ** وما انهل ودقٌ من خلال الغمائم |
ما شاء الله جزاك الله خيرا أختى وحبيبتى أم حفص موضوع فى قمة الروعه بارك الله فيك جعله الله فى ميزان حسناتك |
بسم الله الرحمن الرحيم
الابيات جميلة وطويلة بارك الله فيك بدأت بقراءة جزء منها وإن كان في العمر بقية فلي عودة إن شاء الله |
وفيكم بارك الرحمن حبيباتى
|
| الساعة الآن 09:06 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة