منتدى روضة القرآن

منتدى روضة القرآن (http://rawdatelquran.com/vb/index.php)
-   السيرة النبويه العطرة (http://rawdatelquran.com/vb/forumdisplay.php?f=9)
-   -   مختصر البداية والنهاية لابن كثير (سنة 122) (http://rawdatelquran.com/vb/showthread.php?t=136043)

ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران 29th November 2015 07:50 AM

مختصر البداية والنهاية لابن كثير (سنة 122)
 
مختصر البداية والنهاية لابن كثير (سنة 121)
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ ثِنْتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ‎
فِيهَا كَانَ مَقْتَلُ زَيْدُ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ‎
وَكَانَ سَبَبُ ذَلِكَ أَنَّهُ لَمَّا أَخَذَ الْبَيْعَةَ مِمَّنْ بَايَعَهُ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ , أَمَرَهُمْ فِي أَوَّلِ هَذِهِ السَّنَةِ ‏بِالْخُرُوجِ وَالتَّأَهُّبِ لَهُ ‏
فَشَرَعُوا فِي أَخْذِ الْأُهْبَةِ لِذَلِكَ , ‏‎
فَانْطَلَقَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : سُلَيْمَانُ بْنُ سُرَاقَةَ إِلَى يُوسُفَ بْنِ عُمَرَ نَائِبِ الْعِرَاقِ فَأَخْبَرَهُ - وَهُوَ ‏بِالْحِيرَةِ يَوْمَئِذٍ - خَبَرَ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ , وَعِنْدَ مَنْ يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ‏‎
فَبَعَثَ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ يَطْلُبُ زَيْدَ بْن عَلِيِّ ، وَيُلِحُّ فِي طَلَبِهِ ‏‎
فَلَمَّا عَلِمَتِ الشِّيعَةُ ذَلِكَ ، اجْتَمَعُوا عِنْدَ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ فَقَالُوا لَهُ : مَا قَوْلُكَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ فِي أَبِي ‏بَكْرٍ وَعُمَرَ ؟ ( انظر متى سألوه هذا السؤال ، عادتهم في الغدر قديمة ، كيف لم يتعلَّم زيدٌ ‏مما فعله هؤلاء بآبائه وأجداده ؟ )‏‎
فَقَالَ : غَفَرَ اللَّهُ لَهُمَا , مَا سَمِعْتُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَتَبَرَّأُ مِنْهُمَا , وَأَنَا لَا أَقُولُ فِيهِمَا إِلَّا خَيْرًا ‏‏.‏‎
قَالُوا : فَلِمَ تَطْلُبُ إِذًا بِدَمِ أَهْلِ الْبَيْتِ ؟ ‏‎
فَقَالَ : إِنَّا كُنَّا أَحَقَّ النَّاسِ بِهَذَا الْأَمْرِ , وَلَكِنَّ الْقَوْمَ اسْتَأْثَرُوا عَلَيْنَا بِهِ , وَدَفَعُونَا عَنْهُ , وَلَمْ ‏يَبْلُغْ ذَلِكَ عِنْدَنَا بِهِمْ كُفْرًا , قَدْ وَلُوا فَعَدَلُوا , وَعَمِلُوا بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ .‏‎
قَالُوا : فَلِمَ تُقَاتِلُ هَؤُلَاءِ إِذًا ؟ ( لِمَ تُقاتِلُ أبناءَ عبد الملك بن مروان ؟ )‏‎
قَالَ : إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيْسُوا كَأُولَئِكَ ( ليسوا مثل معاوية وعمر بن عبد العزيز ) إِنَّ هَؤُلَاءِ ظَلَمُوا ‏النَّاسَ , وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ , وَإِنِّي أَدْعُو إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ صصص وَإِحْيَاءِ السُّنَنِ وَإِمَاتَةِ ‏الْبِدَعِ , فَإِنْ تَسْمَعُوا يَكُنْ خَيْرًا لَكُمْ وَلِي , وَإِنْ تَأْبَوْا فَلَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ .‏‎
فَرَفَضُوه , وَانْصَرَفُوا عَنْهُ , وَنَقَضُوا بَيْعَتَهُ وَتَرَكُوهُ , فَلِهَذَا سُمُّوا الرَّافِضَةَ مِنْ يَوْمِئِذٍ , وَمَنْ تَابَعَهُ ‏مِنَ النَّاسِ عَلَى قَوْلِهِ سُمُّوا الزَّيْدِيَّةِ , وَغَالِبُ أَهْلِ الْكُوفَةِ مِنْهُمْ رَافِضَةٌ , وَكلامُ زيدِ فِيهِ حَقٌّ , وَهُوَ تَعْدِيلُ الشَّيْخَيْنِ , وَفيه بَاطِلٌ , وَهُوَ اعْتِقَادُ ‏تَقْدِيمِ عَلِيٍّ ررر عَلَى الشَّيْخَيْنِ , وَلَيْسَ عَلِيٌّ مُقَدَّمًا عَلَيْهِمَا , بَلْ وَلَا عُثْمَانُ عَلَى أَصَحِّ قَوْلَيْ أَهْلِ ‏السُّنَّةِ وَالْآثَارِ الصَّحِيحَةِ الثَّابِتَةِ عَنِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ .‏‎
ثُمَّ إِنَّ زَيْدًا عَزَمَ عَلَى الْخُرُوجِ بِمَنْ بَقِيَ مَعَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ , فَوَاعَدَهُمْ لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءَ مُسْتَهَلَّ ‏صَفَرٍ مِنْ هَذِهِ السُّنَّةِ ‏‎
فَبَلَغَ ذَلِكَ يُوسُفَ بْنَ عُمَرَ , فَكَتَبَ إِلَى نَائِبِهِ عَلَى الْكُوفَةِ - وَهُوَ الْحَكَمُ بْنُ الصَّلْتِ - يَأْمُرُهُ ‏بِجَمْعِ النَّاسِ كُلِّهِمْ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ ‏‎
فَجَمَعَ الْحَكَمُ النَّاسَ لِذَلِكَ فِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ سَلْخَ الْمُحَرَّمِ , قَبْلَ خُرُوجِ زَيْدٍ بِيَوْمٍ ‏‎
وَخَرَجَ زَيْدٌ بِمَنْ مَعَهُ لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ فِي بَرْدٍ شَدِيدٍ , وَرَفَعَ أَصْحَابُهُ النِّيرَانَ , وَجَعَلُوا يُنَادُونَ : يَا ‏مَنْصُورُ , يَا مَنْصُورُ .‏‎
فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ إِذَا قَدِ اجْتَمَعَ مَعَهُ مِائَتَانِ وَثَمَانِيَةَ عَشْرَ رَجُلًا , فَجَعَلَ زَيْدٌ يَقُولُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ‏‏! أَيْنَ النَّاسُ ؟ ‏‎
فَقِيلَ : هُمْ فِي الْمَسْجِدِ مَحْصُورُونَ .‏‎
وَكَتَبَ الْحَكَمُ بْنُ الصَّلْتِ إِلَى يُوسُفَ بْنِ عُمَرَ يُعْلِمُهُ بِخُرُوجِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ‎
فَبَعَثَ إِلَيْهِ سِرِّيَّةً إِلَى الْكُوفَةِ , وَرَكِبَتِ الْجُيُوشُ مَعَ نَائِبِ الْكُوفَةِ , وَجَاءَ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ أَيْضًا ‏فِي طَائِفَةٍ كَبِيرَةٍ مِنَ النَّاسِ , فَالْتَقَى زَيْدٌ بِمَنْ مَعَهُ جُرْثُومَةً مِنْهُمْ فِيهِمْ خَمْسُمِائَةِ فَارِسٍ , ‏فَهَزَمَهُمْ , ثُمَّ أَتَى الْكُنَاسَةَ , فَحَمَلَ عَلَى جَمْعٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ , فَهَزَمَهُمْ , ثُمَّ اجْتَازَ بِيُوسُفَ ‏بْنِ عُمَرَ وَهُوَ وَاقِفٌ فَوْقَ تَلٍّ , وَزَيْدٌ فِي مِائَتَيْ فَارِسٍ , وَلَوْ قَصَدَ زَيْدٌ يُوسُفَ بْنَ عُمَرَ لَقَتَلَهُ , ‏وَلَكِنْ أَخْذَ ذَاتَ الْيَمِينِ , وَكُلَّمَا الْتَقَى بِطَائِفَةٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ هَزَمَهُمْ , وَجَعَلَ أَصْحَابَهُ ‏يُنَادُونَ : يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ , اخْرُجُوا إِلَى الدِّينِ وَالْعِزِّ وَالدُّنْيَا , فَإِنَّكُمْ لَسْتُمْ فِي دِينٍ وَلَا عِزٍّ وَلَا ‏دُنْيَا .‏‎
ثُمَّ لَمَّا أَمْسَوُا انْضَافَ إِلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ , وَقَدْ قُتِلَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ ‏‎
فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّانِي ، اقْتَتَلَ هُوَ وَطَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ , فَقَتَلَ مِنْهُمْ سَبْعِينَ رَجُلًا , ‏وَانْصَرَفُوا عَنْهُ بِشَرِّ حَالٍ ‏‎
فَعَبَّأَ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ جَيْشَهُ جِدًّا , ثُمَّ أَصْبَحُوا فَالْتَقَوْا مَعَ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ فِي أَصْحَابِهِ ‏‎
فَكَشَفَهُمْ زَيْدٌ حَتَّى أَخْرَجَهُمْ إِلَى السَّبْخَةِ , ثُمَّ شَدَّ عَلَيْهِمْ حَتَّى أَخْرَجَهُمْ إِلَى بَنِي سُلَيْمٍ , ثُمَّ ‏تَبِعَهُمْ فِي خَيْلِهِ وَرَجِلِهِ حَتَّى أَخَذُوا عَلَى الْمُسَنَّاةِ , ثُمَّ اقْتَتَلُوا هُنَاكَ قِتَالًا شَدِيدًا جِدًّا , حَتَّى ‏إذا كَانَ جُنْحُ اللَّيْلِ رُمِيَ زَيْدٌ بِسَهْمٍ , فَأَصَابَ جَانِبَ جَبْهَتَهُ الْيُسْرَى , فَوَصَلَ إِلَى دِمَاغِهِ , ‏فَرَجَعَ ، وَرَجَعَ أَصْحَابُهُ ‏‎
وَلَا يَظُنُّ أَهْلُ الشَّامِ أَنَّهُمْ رَجَعُوا إِلَّا لِلْمَسَاءِ وَاللَّيْلِ ‏‎
وَأُدْخِلَ زَيْدٌ فِي دَارٍ فِي سِكَّةِ الْبَرِيدِ , وَجِيءَ بِطَبِيبٍ , فَانْتَزَعَ ذَلِكَ السَّهْمَ مِنْ جَبْهَتِهِ , فَمَا عَدَا ‏أَنِ انْتَزَعَهُ حَتَّى مَاتَ مِنْ سَاعَتِهِ , رَحِمَهُ اللَّهُ .‏‎
فَاخْتَلَفَ أَصْحَابُهُ أَيْنَ يَدْفِنُوهُ , فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَلْبِسُوهُ دِرْعَهُ وَأَلْقُوهُ فِي الْمَاءِ .‏‎
وَقَالَ بَعْضُهُمْ : احْتَزُّوا رَأْسَهُ وَاتْرُكُوا جُثَّتَهُ فِي الْقَتْلَى .‏‎
فَقَالَ ابْنُهُ : لَا وَاللَّهِ لَا تَأْكُلُ أَبِي الْكِلَابُ .‏‎
وَقَالَ بَعْضُهُمْ : ادْفِنُوهُ فِي الْحُفْرَةِ الَّتِي يُؤْخَذُ مِنْهَا الطِّينُ .‏‎
فَفَعَلُوا ذَلِكَ , وَأَجْرَوْا عَلَى قَبْرِهِ الْمَاءَ لِئَلَّا يُعْرَفَ ‏‎
وَانْفَتَلَ أَصْحَابُهُ , وَلَمْ يَبْقَ لَهُمْ رَأْسٌ يُقَاتِلُونَ بِهِ , فَمَا أَصْبَحَ الْفَجْرُ وَلَهُمْ قَائِمَةٌ يَنْهَضُونَ بِهَا ‏‎
وَتَتَبَّعَ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ الْجَرْحَى , هَلْ يَجِدُ زَيْدًا بَيْنَهُمْ ‏‎
وَجَاءَ مَوْلًى سِنْدِيٌّ لِزَيْدٍ قَدْ شَهِدَ دَفْنَهُ , فَدَلَّ عَلَى قَبْرِهِ ‏‎
فَأُخِذَ مِنْ قَبْرِهِ , فَأَمَرَ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ بِصَلْبِهِ عَلَى خَشَبَةٍ بِالْكُنَاسَةِ , وَمَعَهُ نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ , ‏وَمُعَاوِيَةُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ , وَزِيَادٌ النَّهْدِيُّ .‏‎
وحَزَّ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ رَأْسَهُ , وَبَعَثَ بِهِ إِلَى هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ‎
فَنَصَبَهُ عَلَى بَابِ دِمَشْقَ , ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَسَارُوا بِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ ، حَتَّى نَصَبُوهُ عَلَى أَحَدِ أَبْوَابِهَا ‏‎
وَأَمَّا جُثَّتُهُ فَلَمْ تَزَلْ مَصْلُوبَةً تُحْرَسُ لَيْلًا وَنَهَارًا حَتَّى انْقَضَتْ دَوْلَةُ هِشَامٍ , وَقَامَ مِنْ بَعْدِهِ ‏الْوَلِيدُ بْنُ يَزِيدَ , فَأَمَرَ بِهِ فَأُنْزِلَ , وَحُرِّقَ فِي أَيَّامِهِ , قَبَّحَ اللَّهُ الْوَلِيدَ هَذَا .‏‎
وَأَمَّا ابْنُهُ يَحْيَى بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ , فَاسْتَجَارَ بِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ بِشْرِ بْنِ مَرْوَانَ‎
فَبَعَثَ إِلَيْهِ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ يَتَهَدَّدُهُ حَتَّى يُحْضُرَهُ ‏‎
فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ بِشْرٍ : مَا كُنْتُ لِأُؤْوِيَ مِثْلَ هَذَا الرَّجُلِ وَهُوَ عَدُوُّنَا وَابْنُ عَدُوِّنَا .‏‎
فَصَدَّقَهُ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ فِي ذَلِكَ .‏‎
وَلَمَّا هَدَأَ الطَّلَبُ عَنْهُ سَيَّرَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ إِلَى خُرَاسَانَ ‏‎
فَخَرَجَ يَحْيَى بْنُ زَيْدٍ فِي جَمَاعَةٍ مِنَ الزَّيْدِيَّةِ إِلَى خُرَاسَانَ , فَأَقَامُوا بِهَا هَذِهِ الْمُدَّةَ . ( ثم خرج ‏على بني أمية سنة خمس وعشرين ومائة ، فكانت نهايته كنهاية أبيه )‏‎
وَلَمَّا قَتَلَ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ , خَطَبَ أَهْلَ الْكُوفَةِ , فَتَهَدَّدَهُمْ ، وَتَوَعَّدَهُمْ ، ‏وَشَتَمَهُمْ ، وَأَنَّبَهُمْ‎ ‎‏ , وقَالَ فِيمَا قَالَ : وَاللَّهِ لَقَدِ اسْتَأْذَنْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي قَتْلِ خَلْقٍ مِنْكُمْ , ‏وَلَوْ أَذِنَ لِي لَقَتَلْتُ مُقَاتَلَتَكُمْ , وَسَبَيْتُ ذَرَارِيَّكُمْ , وَمَا صَعِدْتُ هَذَا الْمِنْبَرَ إِلَّا لِأُسْمِعَكُمْ مَا ‏تَكْرَهُونَ .‏

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]


الساعة الآن 02:43 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd استضافة وبرمجة