![]() |
ما الحكمة من مجيء آية الصلاة بين آيات الطلاق في سو
قال تعالى : ( وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ) ( 237 )، وقوله تعالى في الآية التي تليها : ( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ) ( عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] نجد أن الله عز وجل وجهنا إلى بعض أحكام الطلاق ، ثم في الآية رقم (238) نجد أن الحديث عن أحكام الصلاة . فما الرابط بين هاتين الآيتين ؟ قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله : " ... إن ترتيب الآيات توقيفي ليس للعقل فيه مجال ... ، ونعلم أنه لابد أن يكون هناك حكمة ، أو حِكَم ؛ لأن الله سبحانه وتعالى حكيم عليم عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] أما وجه الربط بين الآيتين قال الشيخ الطاهر بن عاشور رحمه الله : " قوله : ( وأن تعفوا أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم ) البقرة/237 ، فإن الله دعانا إلى خلق حميد ، وهو العفو عن الحقوق ، ولما كان ذلك الخلق قد يعسر على النفس ؛ لما فيه من ترك ما تحبه من الملائم ، من مال وغيره كالانتقام من الظالم ، وكان في طباع الأنفس الشح ، علمنا الله تعالى دواء هذا الداء ، بدواءين : أحدهما : دنيوي عقلي ، وهو قوله : ( ولا تنسوا الفضل بينكم ) المذكر بأن العفو يقرب إليك البعيد ، ويصير العدو صديقا ، وإنك إن عفوت فيوشك أن تقترف ذنبا فيعفى عنك ، إذا تعارف الناس الفضل بينهم ، بخلاف ما إذا أصبحوا لا يتنازلون عن الحق . الدواء الثاني : أخروي روحاني ، وهو الصلاة التي وصفها الله تعالى في آية أخرى بأنها تنهى عن الفحشاء والمنكر ، فلما كانت معينة على التقوى ومكارم الأخلاق ، حث الله على المحافظة عليها . وقال بعضهم : لما ذكر حقوق الناس دلهم على المحافظة على حقوق الله . وهو في الجملة مع الإشارة إلى أن في العناية بالصلوات أداء حق الشكر لله تعالى على ما وجه إلينا من عنايته بأمورنا التي بها قوام نظامنا ، وقد أومأ إلى ذلك قوله في آخر الآية : ( كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون ) البقرة : 239 ، أي : من قوانين المعاملات النظامية وقال الشيخ خالد السبت حفظه الله : " لما بين الله عز وجل طرفاً من حقوق الخلق ، في هذه الأبواب التي غالباً ما تقع فيها المشاحة ، بين حق الخالق في أمر يعد رأساً في العبادات البدنية ، وهي الصلة بالله عز وجل . المخلوقين أمر بالإحسان والتفضل ، وبين ما لهم وما عليهم ، ثم أرشدهم إلى أمر يحصل به حسن الصلة بالله عز وجل ، وهو الصلاة ، وهذا ما يسمى بعلم المناسبة ... عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
أهلا وسهلا بك يا ام عبده منورنا في المنتدي وخاصة في قسم منتديات روضة القرآن النسائى موضوعك نال أعجابنا وشكرا لك على الطرح في قسم منتديات روضة القرآن النسائى نرجو منك المزيد وتفيدنا وتستفيد :) نشكرك يا جميل ...
|
رد: ما الحكمة من مجيء آية الصلاة بين آيات الطلاق ف
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
|
رد: ما الحكمة من مجيء آية الصلاة بين آيات الطلاق ف
سدد الله على الخير خطاك ....
ونفع بك الإسلام و المسلمين |
رد: ما الحكمة من مجيء آية الصلاة بين آيات الطلاق ف
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
|
رد: ما الحكمة من مجيء آية الصلاة بين آيات الطلاق ف
جزاك الله خيرا على النقل القيم
جعله الله في ميزان حسناتك اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وزدنا علما |
رد: ما الحكمة من مجيء آية الصلاة بين آيات الطلاق ف
جزاكِ الله خير حبيبتي .. أم عبده
وبارك الله في نقلك القيم والمفيد أسأل الله أن ينفعكِ به وينفع به ويثقل بجهودك ميزان حسناتك حفظكِ الله ورعاكِ |
| الساعة الآن 02:33 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة