![]() |
فضل الصوم قصة للأطفال
فضل الصّوم (قصة للأطفال)
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] استيقظَتِ الأسرةُ قبلَ أذانِ الفجرِ بساعَتَيْنِ... توضّأ الجميعُ، وصلَّوا سُنّةَ قيامِ اللّيل، ثمّ أعدّتِ الأمُّ طعامَ السّحور. وبعد تناولِ طعامِ السّحور، قالَ مسعود: هل ستحدّثُنا عن فضلِ الصّوم يا أبي؟ - إن شاء الله يا بنيّ... ولكنْ قبْلَ ذلك سأحدّثكم عن الحِكمة من السّحور: أمرَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلّم بالسّحورِ حيث قال: "تسحّروا فإنّ السّحورَ بركة، تسحّروا ولو بشقّ تمرة"[1]. ويحصلُ بالسّحور النّشاطُ، والاستعانةُ على الصّوم. ويستحبُّ تأخيرُ السّحورِ إلى ما قَبْلَ صلاة الفجر بقليلٍ، ولا يُستحبّ النومُ بعد طعامِ السّحور حتى لا يتعرّض الصّائمُ لآلامٍ في البطن. معاذ: جزاك الله خيراً يا أبي، إنها معلوماتٌ قيّمة. مسعود: وماذا عن فضل الصّوم؟ - الصّوم يا أبنائي.. ركنٌ من أركان الإسلام، قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: "بُنيَ الإسلامُ على خمسٍ: شهادة أن لا إله إلا الله، وأنّ محمداً رسول الله، وإقامُ الصّلاة، وإيتاءُ الزكاة، وحجّ البيت، وصوم رمضان"[2]. وللصّوم منزلةٌ عظيمةٌ عند الله سبحانه وتعالى؛ حيث تكفّلَ الله بمكافأةِ الصّائمينَ، وجعلَ تقديرَ ثوابهِ لهُ وَحدَهُ. ورَدَ في الحديث القدسيّ في صحيح البخاري: "كلُّ عملِ ابنِ آدَمَ له إلاّ الصّيام فإنّهُ لي وأنا أجزيْ به"[3]. معاذ: حَدّثنا عن فَرحَتَيْ الصّائم يا أبي. - للصّائم فرحتان يا بنيّ؛ فرحةٌ عندما يُفطر عند أذان المغرب، وفرحةٌ أخرى عندما يلقى ربّه، ويرى ثوابَ صيامهِ عندَ الله سبحانه وتعالى. الأم: ومن فضائل الصّوم يا أبنائي ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلّم في الحديث الصحيح: "مَن صامَ رمضانَ إيماناً واحتساباً غُفرَ له ما تقدّم من ذنبهِ "[4]. مسعود: ما أعظمَ كرمَ الله، ما أوفر جوده! الأم: نعم يا بنيّ، فضلُ الله عظيم، وعطاؤهُ وفير، ولا حدودَ لكرمه وَجُوده. الأب: وقبل أن أختمَ حديثي سأخبركم أنّ رائحةَ فمِ الصّائم أطيبُ عند الله من ريح المِسك. معاذ: ولكنّ رائحة فم الصّائم تتغيّر يا أبي بسبب الجوع والعطش. الأب: نعم يا بنيّ، هذا صحيح، ولكنّها عند الله محبّبة وعاطرة، لأنّها حصلت بسبب الامتثال لأمر الله. مسعود: وعن أيّ شيء ستحدّثنا في الغد يا والدي؟ الأب: سأحدّثكم عن فوائد الصّيام. الأم: أنا أرغب في الحديث عن فوائد الصّيام، إن كنت تأذن لي يا أبا معاذ. الأب: هذا يُسعدني، ولكن حضّري الموضوع بشكلٍ جيّد. الأم: لا عليك، سأقرأ المطويّة وسأدوّن بعض الفوائد من المراجع التي في مكتبتنا. الأب: على بركة الله، ها قد أذّن الفجر، دعونا نذهب إلى المسجد. المصدر: عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] - من قسم: عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] tqg hgw,l rwm ggH'thg عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
| الساعة الآن 02:12 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة