![]() |
الاسرة المسلمة والعبادة فى رمضان مجموعة من النصائح اليومية تابعونا
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] كيف تستقبلين رمضان؟!(1) عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ... وبعد: أختي المسلمة: ها قد أقبل رمضان ... شهر التوبة والغفران ... والجود والإحسان ... والدعاء والتبتُّل ... والصبر والشكر ... والعتق من النيران ... شهر تغمر فيه الرحمات كل صائم ... بمضاعفة الحسنات ... والتجاوز عن السيئات ... أيا رمضان الخير عذرا عصى الشعر فلم يترنم مثلما يوجب الأمر وكيف لشعري أن يسيل عذوبة بمدحك والأرزاء في أبحري كثر وكيف القوافي فيك أزجى عصيها وأحوالنا تزري وأفعالنا نكر! وإن الحسرة ... كل الحسرة ... أن لا تحسب المسلمة لقبول صيامها حسابًا ... فتخيب في اغتنامه مع من خاب! ... {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ}. عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] قال بعض السلف: "كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلِّغهم رمضان، ثم يدعون الله ستة أشهر أن يتقبلَّه منه"! ورأى وهيب بن الوردي قوما يضحكون يوم عيد الفطر فقال: "إن كان هؤلاء تقبل منهم صيامهم فما هذا فعل الشاكرين، وإن كان لم يتقبل منهم صيامهم فما هذا فعل الخائفين"! لا يقصد رحمه الله التشنيع على من فرح يوم العيد ... وإنما في كلامه كبير عناية بشأن قبول الصيام. قال مالك بن دينار: "الخوف على العمل ألا يتقبل أشد من العمل"! أختي المسلمة: وإليك من هدي النبي r شعلة تضيء لك طريق الصيام، كي يكون بإذن الله مقبولا ... وبالله التوفيق. كيف تستقبلين رمضان؟! أختي المسلمة: إن مجيء شهر الصيام حدث لو تدبرت المسلمة معانيه ... لطارت هموم الدنيا من رأسها ... ولأصبح همها الأكبر: كيف تستقبل رمضان، وكيف تصومه الصوم المبرور المقبول، وكيف تحفظ حدوده وتقوم ليله وتقضي في الصالحات نهاره. وإليك أختي المسلمة قصة نفيسة تحمل دلالات تلك المعاني السامية: فعن أبي سلمة عن طلحة بن عبيد الله أن رجلين من بلي قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان إسلامهما جميعا، فكان أحدهما أشد اجتهادا من الآخر، فغزا المجتهد منهما فاستشهد ثم مكث الآخر بعده سنة ثم توفي. عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] قال طلحة: فرأيت في المنام بينا أنا عند باب الجنة، إذا أنا بهما، فخرج خارج من الجنة فأذن للذي توفي الآخر منهما، ثم خرج فأذن للذي استشهد، ثم رجع إلي فقال: ارجع فإنك لم يأذن لك بعد. فأصبح طلحة يحدِّث الناس فعجبوا لذلك، فبلغ ذلك رسول الله وحدَّثوه الحديث، فقال: «من أيِّ ذلك تعجبون؟» فقالوا: يا رسول الله، هذا كان أشد الرجلين اجتهادا ثم استشهد، ودخل هذا الآخر الجنة قبله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أليس قد مكث هذا بعده سنة؟» قالوا: بلى. قال: «وأدرك رمضان فصام وصلى كذا وكذا من سجدة في السنة؟» قالوا: بلى. قال رسول الله r : «فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض». [رواه ابن ماجه في صحيحه رقم: 3171]. فتأملي ـ أختي المسلمة ـ في قوله صلى الله عليه وسلم : «فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض». إنهما اثنان: مجتهد في العبادة مات مقتولا ... شهيدا في سبيل الله تعالى ... وأعظم بها من مزية ومنزلة عند الله! ورجل آخر أقل اجتهادا من الأول ... أدرك رمضان ... وصامه كما يجب ... فنال بذلك درجة أرفع من درجة المجتهد ... الشهيد ... وسبقه إلى درجات الجنة! وفي هذا كله دليل على أن للصيام مكانة ومنزلة عالية عند الله... وإذا كان الأمر كذلك ... فلابد إذن من التشمير والاستعداد... والمجاهدة والجهاد لاستقبال شهر رمضان ... بما يليق به مقامه... عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بمجيء رمضان ويقول: «قد جاءكم شهر رمضان، شهر مبارك افترض الله عليكم صيامه، يفتح فيه أبواب الجنة، ويغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم». [رواه النسائي وغيره]. فهذا الحديث أصل في تبشير الناس بعضهم بعضا بشهر رمضان... التبشير ... واحد من مفردات التعظيم والإجلال لهذا الشهر الكريم! وهنا وقفة مع فقه السلف لهذه المعاني العظيمة ... قال عبد العزيز بن مروان: كان المسلمون يقولون عند حضرة شهر رمضان: اللهم قد أضلنا شهر رمضان وحضر، فسلمه لنا وسلمنا له، وارزقنا صيامه وقيامه، وارزقنا فيه الجد والاجتهاد، والقوة والنشاط، وأعذنا فيه من الفتن". وقال يحيى بن كثير: "كان من دعائهم: اللهم سلمني إلى رمضان، وسلم لي رمضان، وتسلمه مني متقبلا". فاحرصي أختي المسلمة على حسن استقبالك لهذا الشهر ... فإن من أحب شيئا ... أكثر من ذكره ... وتذكري أيضا أن الله جل وعلا يحب من يعظم شعائره التي عظمها ... وقد أخبر أن ذلك من التقوى فقال: }وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ{. ثم تذكري أيضا ... أن قبول الصيام ... منوط بالتقوى كما قال تعالى: }إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ{. فإذا كان تعظيم أمر الله في رمضان ... وصيامه كما أمر الله من التقوى، وكانت التقوى هي معيار القبول ... فلا شك إذن أن تعظيم استقبال رمضان ... واستشعار منزلته ومكانته عند الله هو أول علامات قبول الصيام ... ومبدؤها ... لأن العلم والاقتناع بفضائل الصيام وحاجة المسلمة إلى ثماره وثوابه العظيم هو ما يدفعها إلى الإتيان به على الوجه الذي يرجى به قطف تلك الثمار ... وكسب ذلك الثواب فتأملي!! عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] إذا رمضان أتى مقبلا فأقبل بالخير يستقبل لعلك تخطئه ([1]) قابلا وتأتي بعذر فلا يقبل ([1]) أي لعلك تموت قبل إدراكه في السنة القادمة، كما قال تعالى: }وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ{. عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
| الساعة الآن 09:30 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة