منتدى روضة القرآن

منتدى روضة القرآن (http://rawdatelquran.com/vb/index.php)
-   عامة________مواضيع عامة في كل المجالات __________ عامة (http://rawdatelquran.com/vb/forumdisplay.php?f=372)
-   -   الاعلان عن حل الفزورة الصحابي هو: (http://rawdatelquran.com/vb/showthread.php?t=325209)

ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران 14th June 2016 06:01 AM

الاعلان عن حل الفزورة الصحابي هو:
 
يسعدلي صباحكم ياعدولات

هذا الموضوع الاصلي

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]






فزورة تقول:

صحابي من المهاجرين , شهد بدرا والحديبية ,
كلفه الرسول مرة بعمل مهم خارج المدينة المنورة ,
فقام بعمل كاد يضر بالمسلمين لولا ان تداركه رسول الله صلى الله عليه وسلم ,
لكنه سرعان ما اعتذر عن خطئه بحسن نيته,
فقبل النبي صلى الله عليه وسلم اعتذاره
انزل الله عز وجل اية قرانية كريمة تشهد له بالايمان
وتنهى المؤمن عن موالاة الكافرين
توفي رضي الله عنه في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه

من الصحابي ؟

الحل"


اظن ان الفزورة صعبة نوعا ما
هو حاطب بن ابي بلعتة رضي الله عنه
ونزلت فيه الاية الاولى من سورة الممتحنة
بعد بسم الله الرحمن الرحيم
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِما جاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغاءَ مَرْضاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِما أَخْفَيْتُمْ وَما أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ (1)}

قصة حاطب:
روي أن مولاة لأبي عمرو بن صيفي بن هاشم، يقال لها سارة أتت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بالمدينة، وهو يتجهز للفتح، فقال لها: «أمسلمة جئت»؟ قالت: لا. قال: «أفمهاجرة جئت»؟ قالت: لا. قال: «فما جاء بك»؟ قالت: احتجت حاجة شديدة.
فحث عليها بني عبد المطلب، فكسوها وحملوها وزودوها، فأتاها حاطب بن أبي بلتعة، وأعطاها عشرة دنانير، وكساها بردا، واستحملها كتابا إلى أهل مكة جاء فيه: (من حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة، اعلموا أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يريدكم، فخذوا حذركم). فخرجت سارة ونزل جبريل بالخبر، فبعث رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عليا وعمارا وعمر وطلحة والزبير والمقداد وأبا مرثد، وكانوا فرسانا، وقال: «انطلقوا حتى تأتوا (روضة خاخ)، فإن بها ظعينة معها كتاب من حاطب إلى أهل مكة، فخذوه منها وخلوها، فإن أبت فاضربوا عنقها» فأدركوها، فجحدت وحلفت، فهمّوا بالرجوع، فقال علي: واللَّه ما كذبنا ولا كذب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وسل سيفه وقال لها: أخرجي الكتاب أو تضعي رأسك. فأخرجته من عقاص شعرها. فاستحضر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حاطبا وقال: «ما حملك على هذا»؟
فقال: يا رسول اللَّه ما كفرت منذ أسلمت، ولا غششتك منذ نصحتك، ولا أحببتهم منذ فارقتهم، ولكني كنت امرأ ملصقا من قريش، ولم أكن من أنفسها، وكل من معك من المهاجرين، لهم قرابات بمكة، يحمون أهاليهم وأموالهم، فخشيت على أهلي، فأردت أن أتخذ عندهم يدا، وقد علمت أن اللَّه ينزل عليهم بأسه، وأن كتابي لا يغني عنهم شيئا فصدقه، وقبل عذره. فقال عمر رضي اللَّه عنه: دعني يا رسول اللَّه أضرب عنق هذا المنافق. فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: «وما يدريك يا عمر لعل اللَّه قد اطلع على أهل بدر، فقال لهم اعملوا ما شئتم قد غفرت لكم»، ففاضت عينا عمر رضي اللَّه عنه، فنزل قوله تعالى:
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ}.




عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]


الساعة الآن 05:39 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd استضافة وبرمجة