![]() |
كنوز سورة الأنبياء فى سبب استجابة الدعاء
بسم الله الرحمن الرحيم كنوز سورة الأنبياء فى سبب استجابة الدعاء بقلم :خبَّاب بن مروان الحمد من قرأ سورة الأنبياء وتأمَّل دُرَرَها وكنوزها فإنَّه واجد فيها أكثر أدعية الأنبياء واستجابة الله تعالى لدعاء أولئك الأنبياء المرسلين عليهم الصلاة والتسليم. تعالوا بنا لكي نُطالع هذه الآيات ثمَ نذكر السبب في استجابة الله لدعاء الأنبياء.... * يقول الله تعالى في عدد من آيات هذه السورة الكريمة* - (وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ) [الأنبياء: 76] لاحظ: (فاستجبنا له) ! - (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ انتبه: (فاستجبنا له) ! وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ) [الأنبياء: 83-84] - (وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ تأمَّل: (فاستجبنا له) ! إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ* فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ) [الأنبياء: 87-88] -(وقال موسى ربنا إنك ءاتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن تدبر: (قد أجيبت دعوتكما) ! سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم* قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون) - (وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى تفكَّر: (فاستجبنا له) ! وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ) [الأنبياء: 89-90] والآن سيخطر في بالنا هذا السؤال المهم: لِمَ استجاب الله دعاء الأنبياء؟ فبعد أن أنهت الآيات ذكر أدعية الأنبياء بيَّن تعالى سبب استجابته حيث قال عن أولئك الأنبياء: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) [الأنبياء: 90]. فسارع بالخيرات، وادع ربَّك في الرجاء والخوف، وما بين الرغبة والرهبة، وكن خاشعاً لله في دعاءك وفي جميع حالك، يستجيب الله لك الدعاء. حفظكم الله ورعاكم |
ما أجمل ما نقلت يا حبيبة ، نفع الله بك أينما حللت .
جزاك الله خير الجزاء . أسأل الله أن يجعلنا ممن يسارعون في الخيرات ، ويدعون ربهم رغبًا ورهبًا خاشعين . والحمد لله رب العالمين . |
أسعدك البارى فى الدارين حبيبتى ....
ونفع بك الإسلام و المسلمين |
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك وفي نقلتي من كنوز أثارة الروعة والقيمة جزاك الله خير وثقل الله به موازين حسناتك اللهم اجعلنا ممن يدعونك رغبة ورهبة واجعلنا لك من الخاشعين اسأل الله أن تكوني ممن يدعو الله ويعجل له بلإجابة |
رد: كنوز سورة الأنبياء فى سبب استجابة الدعاء
ما شاء الله تبارك الرحمن
لقد نثرتي لنا درر ثمينه وقيّمه بوركتي وسلمت يداكِ لما نثرت لنا من فائده طيبه اللهم أجعل أمي ممن دعوك ربي فأجابتهم بما يتمنوه فيما تحبه وترضاه جزاكِ ربي خير الجزاء ونفع بكِ وبما قدمتي الإسلام والمسلمين عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
رد: كنوز سورة الأنبياء فى سبب استجابة الدعاء
جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك أختي
|
رد: كنوز سورة الأنبياء فى سبب استجابة الدعاء
جزاك الله خير
نفع الله بك |
رد: كنوز سورة الأنبياء فى سبب استجابة الدعاء
جزاكم الله خيرا
:::::: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم |
رد: كنوز سورة الأنبياء فى سبب استجابة الدعاء
أسعدني مروركم حبيبات قلبي
جزاكم الله خير وبارك فيكم حفظكم الله ورعاكم |
| الساعة الآن 11:42 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة