![]() |
المدينة الزرقاء شفشاون المغربية 2017
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] تتميّز بعض مناطق العالم بألوانها الطّبيعيّة وألوان الأبنية التي تزيّن مساحاتها وأزقّة شوارعها، ومن هذه المناطق مدينة شفشاون المغربيّة المطلية بأكملها باللّون الأزرق، فنجد الإلهام الأندلسيّ يتجسّد في كلّ مكان، وتحمل هذه المدينة لقب غرناطة الصّغيرة. عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] تأسّست المدينة عام 1471، ويتكوّن الاسم شفشاون من كلمة تنقسم إلى قسمين "شوف" و"شاون" بمعنى "انظر القمم" بالبربريّة. أمّا اللّون الأزرق فهو رسم اللّاجئين اليهود الذين عاشوا هناك في الثّلاثينات. تجذب شفشاون بسكّانها وطبيعتها ولونها وأكلها وحرفها العديد من المسافرين من جميع أنحاء العالم سنويًّا. مركز المدينة المعروف ببلازا وطاء الحمام هو مثل الأعجوبة؛ فيجد المسافر نفسه بأجواء عربيّة وإسبانيّة مندمجة، تملأ السّاحة نوافير ومدرّجات من المطاعم والمقاهي والمطاعم المتميّزة بوجبات مغربيّة تّقليديّة لّذيذة تعكس هذا المزيج بين الحضارات، مثل وجبة الباهيا (بالإسبانيّة) أو البقية (بالعربيّة). وفي منتصف البلازا زُرعت شجرة أرز عملاقة تزيد من جمال المكان، وتحوي البلازا مسجدًا تاريخيًّا من القرن الخامس عشر يمتاز بمئذنة مثمّنة نادرة لا شبيه لها. قبالة الرّكن الشّماليّ الشّرقيّ من السّاحة تجدون فندق شيفشو العريق الذي استخدمه الحجّاج لفترة طويلة، أمّا اليوم فيمكث فيه العديد من المسافرين. تسكن في البلازا أيضًا العائلات المغربيّة، فتجدهم يتجوّلون في الشّوارع وفي المقاهي حتّى ساعات اللّيل المتأخّرة. ومن أكثر الأحياء شعبيّة وأقدمها هناك حيّ السويقة وحيّ القصبة العتيقة، أمّا حي الصّبانين وحيّ العنصر فتجد فيهما الكثير من الحرفيّين والصّنّاع التّقليديّين يقدّمون العديد من الحرف اليدويّة المحلّيّة التي لا تتوفّر في أيّ مكان آخر في المغرب، منها الملابس والصّوف والبطّانيّات المنسوجة، وجبن الماعز أيضًا يُسوّق كمنتج محلّيّ للسّيّاح. عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] سوق للحرف والصّناعات المحلّيّة في البلد القديمة في شفشاون، المغرب شفشاون مدينة زاخرة بالطّبيعة التي تحتويها؛ فهي تتوسّط جبال الرّيف المغربيّةقرب البحر الأبيض المتوسّط، وفي الجانب الشّماليّ الشّرقيّ من المدينة تجدون نبعة راس الماء التي تكوّن واحة جميلة فوق الوادي، وفي الوادي نفسه شلّالات يمكن الذّهاب إليها للاسترخاء أو لصيد سمك السّلمون المرقّط. الشّيء الوحيد الذي يكسر سكون هذه المدينة وضواحيها الطّبيعيّة صوت أداة "الطّقطوقة" الجبليّة. هناك أيضًا مسارات وحدائق ومنتزهات مختلفة للاستكشاف مشيًا، أو بوسائل نقل تقليديّة مثل ركوب الحصان وهي الوسيلة الأفضل والأكثر متعة. و من هذه المسارات مسار حيّ القصبة في داخل المدينة، والمنتزه الوطنيّ، ومسار من شفشاون إلى قرية القلعة، ومسار جبل تيسوكا وغيرها العديد من المسارات المثيرة. عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المصدر: عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] - من قسم: عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] hgl]dkm hg.vrhx atah,k hglyvfdm 2017 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
| الساعة الآن 08:35 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة