![]() |
صور دفن المعلمة رحمة الحويطي، التي توفيت إثر أزمة عصبية داخل حرم جامعة تبوك
صور دفن المعلمة رحمة الحويطي، التي توفيت إثر أزمة عصبية داخل حرم جامعة تبوك
السبت - 09 شوّال 1436 - 25 يوليو 2015 - 12:02 مساءً عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] الرياض فريق التحرير كشفت ابنة المعلمة رحمة الحويطي، التي توفيت إثر أزمة عصبية داخل حرم جامعة تبوك، بعد صدمتها من عدم قبول ابنها وابنتها في التخصّصات التي يرغبانها، والتي تؤهلهما درجاتهما لها، تفاصيل جديدة في ملابسات الحادث. ونفت الطالبة خلال مقابلة تلفزيونية مع برنامج "الراصد" على الإخبارية السعودية "ادعاء" إدارة الجامعة بتقديم المساعدة لإنقاذ حياة والدتها، كما أشار البيان الذي أصدرته الجامعة. وأشارت الطالبة إلى أن الواقعة بدأت عندما ذهب والدها لمراجعة الجامعة، وترك العائلة في السيارة، مشيرة إلى أنه خلال مدة نصف ساعة لم يجد أي استجابة، فنزلت الوالدة، التي مُنعت من الدخول في البداية، ثم دخلت وتناقشت معهم حول المشكلة في آخر يوم دوام لهم في رمضان. وأضافت الطالبة أنهم في إدارة الجامعة "كانوا مصرّين على الغلط، وتغيير الرغبات، وقالوا لها اطلعي وخلي الوالد واحنا نتفاهم، طلعت وجاتها صدمة وطاحت علينا وكان أخويا راح يجيب السيارة". واستطردت الطالبة: "طلبت من أخي أنه يجيب الوالد، ورجال الأمن كانوا يتفرجوا علينا بكل برود، وطلبت منهم رقم الإسعاف وما يعطوني، وين الإنسانية". وفيما يتعلق برغباتها، قالت الطالبة إن الجامعة "تلاعبت في هذا الأمر، حيث تغيرت الرغبة الأولى للعاشرة، وهذا الأمر صار مع أخيها"، مؤكدة أنها ما طلبت علوم حاسب. وكذبت الطالبة تصريحات المتحدث الرسمي بنقل المواطنة في سيارات الإسعاف، قائلة: "نقلناها في سيارتنا الخاصة حتى أن واحد أجنبي هو الذي دلهم على الإسعاف". من جانبه، قال المتحدث باسم جامعة تبوك الدكتور محمد الثبيتي، إن ما تناقلته وسائل الإعلام قامت الجامعة بالرد عليه من خلال بيان، مشيرا إلى أن الجامعة لا تتدخل نهائيًّا في اختيار رغبات الطلبة، والمسؤول الأول والأخير عن تحديد رغباته هو الطالب أو الطالبة. وأضاف: "حالة الطالبة التي بين أيدينا اليوم خير مثال لما نقوله، فالطالبة تقدمت على البوابة، وسجلت بياناتها في اليوم الأول بدون تحديد رغبات، وتم إرسال رسالة نصية لها على الجوال المدخل لها على البوابة بضرورة إدخال الرغبات، وتجاوبت مع الرسالة في اليوم الأخير قبل إغلاق البوابة، وأدخلت رغبتها كما تريد، وتمت معالجة هذه الرغبة آليًّا بدون تدخل بشري من أي موظف في الجامعة". وأضاف الثبيتي أن القبول في الجامعة على نسبة الموزونة (التحصيلي والقدرات)، مضيفا أن المواطنة عندما دخلت إلى بهو عمادة القبول والتسجيل، واستقبل الموظفون العائلة، مؤكدين أن المكان غير مهيأ لاستقبال السيدات لأنه هناك قسم لاستقبال الطالبات وموجود فيه وكيلة للقبول والتسليم. وأشار إلى أن إدارة الجامعة طلبت من رب الأسرة عودة العائلة إلى السيارة، "حدثت الحادثة هذي وقامت الجامعة بنقل الأخت المتوفاة إلى العيادة الطبية، واستدعت حالتها نقلها على الفور مستشفى الملك خالد عن طريق إسعاف الجامعة". وأضاف الثبيتي أن النقاش بين إدارة الجامعة والعائلة كان نقاشا عاديا، فيما رد عدم التعاون من جهة الجامعة إلى أن هذه الحالات تعامل بشكل فردي لأن هناك الترشيح المبدئي ينتهي 12 رمضان وتعلن النتائج بناء عليه، ثم يتم الانتظار حتى يرسل كل الطلبة والطالبات ملف مستنداتهم عن طريق البريد إلى الجامعة ثم تدرس الحالات كل حالة بمعزل عن الأخرى. وذكر أن "الطالبة هذي لو قدمت على عميد القبول وشرحت وضعها حتما ستقابل بكل ترحاب، لأن نسبتها عالية ومن الطالبات المتميزات، والجامعة تسعى لاستقطاب مثل هذه النوعية من الطالبات المتميزات". ورد الثبيتي على اتهامات الطالبة قائلا: "نحترم وجهات النظر، أول شيء وفقًا للبيان الصحفي أن هناك لوحة مصورة من النظام للرغبات للطالبة اختارت الرغبة العاشرة طب وجراحة"، وفيما يتعلق بتوصيل المواطنة بإسعاف الجامعة بسيارة العائلة قال الثبيتي إنه يقدر حالتها، مؤكدا أن المهم هو حل المشكلة وقبول الطالبة وأن البيان واضح". فيما علقت الطالبة على كلام الثبيتي باستنكار، مستهجنة إطلاقه الضحكات أثناء الحديث معها. عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
| الساعة الآن 11:09 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة