![]() |
محلاظات على نسخة دار التأصيل لمصنف عبد الرزاق الصنعاني
إني أقوم بتخريج أحاديث مصنف عبد الرزاق الصنعاني, وقد عكفت على ذلك مدة من الزمن, واستخدمة نسخة حبيب الأعظمي, لكي أخرج أحاديثها, فقال لي بعض الأخوة إن نسخة دار التأصيل جدة, لو استخدمت في التخريج, قلت له إني في النهاية ولن أرجع إلى الأول لكي أقابلها ولكن بدأت في المقابلة من نهاية الجزء الثامن, ثم سوف أبدا وأقبلها في المراجعة النهائية للتخريج, فتوكلت على الله في ذلك, وأرجوا من الله التوفيق والسداد, ولكن في هذه الجوئية البسيطة لي عليه ملاحظات.
1- ان في دار التأصيل هناك أحاديث تزيد عن نسخة حبيب الأعظمي, ولكن في الحقيقة أن هذا الأمر غير حقيق, لأنَّ نسخة دار التأصيل تخلتف عن حبيب الأعظمي بالترقيم فقط, ولن أذكر أمثله هنا, لأنه ليس موضوع. 2- ملاحظتي على نسخة دار التأصيل في الأسانيد 15600 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ، [...](1 ) عَنْ صُبَيْحٍ قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَكَانَ اشْتُرِطَ عَلِيَّ أَنْ لَا أَخْرَجَ وَكُنْتُ مُكَاتَبًا، فَقَالَ سَعِيدٌ: «جَعَلُوا الْأَرْضَ عَلَيْكَ حِصَصًا، اخْرُجْ»( 2). (1) في نسخة دار التأصيل قالوا: "سقط شيخ عبد الرزاق من هذا الإسناد بينه وبين صبيح, فلعله الثوري, أو قيس بن الربيع". قلت: والصواب هو سفيان الثوري؛ لأنَّ أخرجه الفسوي في كتابه المعرفة والتاريخ (2/642) من طريق سفيان عن أبي الجهم قال: سمعت سعيد بن جبير وسأله... الأثر". وأيضاً في رقم (15601) شيخ المصنف, هو سفيان الثوري, وروى المصنف برقم (7011) عن سفيان الثوري عن أبي جهم, عن سعيد بن جبير, سألته وأنا مكاتب أعلي زكاة؟ قال: «لا». وأما عن قول أنَّه "قيس بن الربيع"؛ لأنَّ أخرجه البيهقي في كتابه السنن الكبرى (10/ 559), من طريق قيس بن الربيع , عن صبيح، قال: " كاتبت على عشرة آلاف , وشرط علي أن لا أخرج , فخاصمني إلى شريح , فقال: أردت أن تضيق عليك الدنيا؟ فاخرج ". قلت: وأيضاً أخرجه البيهقي في كتابه السنن الكبرى (10/ 559) من طريق عبد الواحد بن زياد , عن أبي الجهم صبيح بن القاسم قال: " كاتبت على عشرين ألفا على أن لا أخرج من الكوفة , فسألت سعيد بن المسيب فقال: جعلوا عليك عشرين ألفا , وضيقوا عليك الأرض؟ اخرج , قال: وسألت سعيد بن جبير , فقال مثل ذلك ". والمصنف لم يروي في مصنفه عن عبد الواحد بن زياد, وأيضاً رواية قيس بن الربيع من حديث شريح, لا من حديث سعيد بن جبير, والله أعلم. (2) إسناده حسن مقطوع؛ لأنَّ فيه أبو الجهم صبيح بن القاسم, صدوق. 15763 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ هُشَيْمٍ، أَوْ غَيْرِهِ(عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ])، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يُكَاتِبَ الرَّجُلُ عَبْدَهُ عَلَى الْوُصَفَاءِ، وَيَتَزَوَّجَ عَلَى الْوُصَفَاءِ». قَالَ: وَأَخْبَرَنَا ابْنُ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ(عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]). عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ])) هشيم بن بشير لم يدرك زمن إبراهيم النخعي. انظر تاريخ وفاته. تقريب التهذيب (ص: 574). وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (4/ 281) عن هشيم، وجرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: «لا بأس أن يكاتب عبد على الوصفاء». وأيضاً في الطريق الثاني فيه [عن المغيرة]. فلا أردي [أو غيره], صحفت, والصواب [عن مغيرة], أو أسقط من الأصل [عن مغيرة]!!, والله أعلم. فائدة: في دار التأصيل برقم (16593), أثبت إسناده كما هو هنا. عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ])) للأثر طريقان, كلاهما ضعيف مقطوع؛ لأنَّ فيهما تدليس المغيرة بن مقسم عن إبراهيم النخعي. تقريب التهذيب (ص: 543). عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
| الساعة الآن 06:48 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة