![]() |
ما أسقط من الأحاديث من مصنف عبد الرزاق الصنعاني
16210 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ وَهُوَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ: أُخْتِي قَالَ: فَسَأَلْتُ الْقَوْمَ فَحَدَّثَنِي أَصْحَابُهُ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ أَنَّ ابْنَةً لِحَمْزَةَ وَهِيَ أُخْتٌ لِعَبْدِ اللَّهِ لِأُمِّهِ مَاتَ مَوْلًى لَهَا, وَتَرَكَ ابْنَتَهُ, وَتَرَكَ ابْنَةَ حَمْزَةَ, فَقَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ r مِثْلَ ذَلِكَ(عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]).
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ])) قال المحقق: "كذا في النسخة التي بين يدي, ولا آمن أن يكون سقط منها حديث كان قبله". قلت: هذا من المؤكد, والذي يدلل على ذلك ما أخرجه الطبراني في كتابه المعجم الكبير (24/ 354) عن إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن الثوري، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن عبد الله بن شداد، «أن ابنة حمزة، مات مولاها وترك ابنته، وابنة حمزة فقسم رسول الله r المال بينهما نصفين». ثم أخرج هذا الحديث عن الدبري بعدها بسبعة أحاديث (24/ 356), حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن الثوري، عن سلمة بن كهيل، قال: انتهيت إلى عبد الله بن شداد وهو يحدث القوم، فسمعته يقول في آخر الحديث أختي، فسألت القوم فحدثني أصحابه أنه حدثهم: «أن ابنة لحمزة، وهي أخت لعبد الله بن شداد بن الهاد لأمه مات مولاها، وترك ابنته وابنة حمزة، فقسم رسول الله r المال نصفين». وقال شعيب الأرنؤوط في حاشية سنن ابن ماجه ت الأرنؤوط (4/ 35): "وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" كما في "نصب الراية" 4/ 150 - وسقط من المطبوع كما توقعه محققه رحمه الله بإثر الحديث (16210) - ومن طريقه الطبراني 24/ (879) عن سفيان الثوري، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن عبد الله بن شداد: أن ابنة حمزة ... هكذا مرسلًا". قلت: في نصب الراية (4/ 150) ذكر هذا الحديث الذي أشير أنَّه ساقط من المصنف بعد الحديث الذي في المصنف, وهو الصواب انظر الحديث الذي يليه, والله أعلم. قلت: لم تثبت هذه الرواية في دار التأصيل, وأيضاً راجعت رواية الطبراني عن الدبري, فوجدت هناك أحاديث كثيره, لم تثبت في المصنف, ولعل هذه الروايات سقطت من المصنف, والله اعلم, وسوف أجعلها محلق في نهاية المصنف, قبل جامع معر بن راشد, إن شاء الله تعالى, وأيضاً إن استدركت أحاديث أخري من رواية الدبري فوسف أذكرها, حتى تعمَّ الفائدة, والله ولي التوفيق. قلت: الإسناد فيه اضطرراب سفيان الثوري, والحديث مرسل. أما عن اضطراب سفيان؛ لأنَّ أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (6/251) ومن طريقه الطبراني في كتابه المعجم الكبير (24/ 356) عن وكيع عن سفيان عن منصور بن حيان، عن عبد الله بن شداد، بنحوه. وأخرجه الطحاوي في كتابه شرح معاني الآثار (4/ 401), و من طريق ابن المبارك, والبيهقي في كتابه السنن الكبرى (10/ 510) من طريق يزيد بن هارون , كلاهما عن سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن عبد الله بن شداد, بنحوه. وأخرجه الطبراني في كتابه المعجم الكبير (24/ 354) إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن الثوري، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن عبد الله بن شداد، بنحوه. والحديث حسن, لأنَّ الألباني حسنه بجميع طرقه, ومتابعاته في كتابه إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل (6/ 135). عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
| الساعة الآن 07:43 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة