![]() |
حوار مع القمر محمد المقيط
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نقدم لكم أنشودة رائعة للمنشد محمد المقيطكلمات الأنشودة: أتعشَقُ مثلَ الرّبا و الشّجرْ فـ تهدِي الضّياءَ لها يا قمرْ أتعشقُها أم رثيتَ لـ حاليْ ؟ فـ جئتَ تُشاركنيْ فيْ السّهرْ أعزّ كأنّي مقيمُ الرّحـالْ فسيحُ الخيالِ بعيدَ النّظرْ نُقيمُ ونحسبُ أنّا نُطيلُ و أيّامنا كلّـها فيْ سفَرْ و تخدَعُنا بهرجاتُ الحيـاةِ فـ نصحو على يومِنا المُنتظَر أيا بدرُ عنديْ أحاديثَ شتّى سـ أنقُل منها الأعزّ الأغرْ سـ أخبرُ عنها و فِيها الوفَاءْ و فيها الحنانُ و فيها الظّفـرْ و فيهَا الأنينُ و فيهَا الحنينُ و فيهَا دموعٌ تحاكيْ المطَر كأنّكَ تعلـمُ منها الكثِيـرْ و أنتَ تُحيطُ بـ بحرٍ و برّ لقدْ عشتَ يا بدرُ دهراً طويل وعاشرْتَ منْ أهلنا مَن غبَر فـ قلّي بـ ربّكَ أخبارَهمْ ! و حدّثْ بها خبراً عنْ خبرْ فـ بدا اشتياقاً لـ هذا الحديثْ و زادَ ائتـلاقاً يسرُّ النّـظرْ و قالَ أتعنيْ الرّسولَ الكريمْ ؟ أتعنيْ الصّديقَ أتعنيْ عمرْ ؟ أتعنيْ رجالاً أماتوا الضّلالَ و أحيوا بـ هديِ الكتابَ البشرْ أقولُ و قدْ شهِدتْ مُقلتـايْ جليلَ المعانيْ و أسمَى العِبرْ أولئكَ من سطّروا للعُـلا أجلّ الصّفاتِ و أعلى السّيرْ رسولٌ أبيّ كريمُ الطّبـاعِ و أصحابه حولُه كـ الدّررْ تنـامُ المعاليْ على طرْفِـه و تصحو على صَوتِه فيْ السّحرْ شبابُ الهُدى قدْ بنتْ أمّتيْ عليكمُ من الأملِ المُنتظرْ صروحاً تُقاوِمُ عصفَ الظّلامِ و تنزِءُ بالفِسقِ أنّ ظهـرْ فـ هلّا جعلتُم لـ بنيانِكمْ أساساً منَ الحقِّ يأبى الضّررْ و منْ لـاذَ للهِ فيْ دربِه كفاهُ المهيمِنُ من كلِّ شرّ يعزُّ على المرءِ أن لا يرَى شبابَ الهِدايَة يأبى الخَطرْ و يكرَهُ قلبيْ دليلَ الخُطى فتىً بينَ أترابِه محتقَـرْ فتىً حطّمَ الكُفرَ أسلافُه فحطّمَهُ الكُفرُ لمّا هجرْ أبَى أنْ يُطبّـق إسلامَه و كانَ على قِمَةٍ فـ انحدرْ و شرّ المصائبِ يا إخوتيْ ذليلٌ و قدْ كانَ ملأ النّظرْ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
| الساعة الآن 02:53 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة