![]() |
النظم اليسير لأحكام رواية حفص عن عاصم من طريق التيسير
النَّظْمُ اليَسِيْرُ لِأَحْكَامِ رِوَايَةِ حَفْصٍ عَنْ عَاصِمٍ مِنْ طَرِيْقِ التَّيْسِيْرِ،
نَظْمُ أَحْمَدَ بن نَوَّافٍ المِجْلَادِ القَطَرِيُّ الضَّرِيْرُ، وَهَذِهِ النّسْخَةُ بِخَطِّ النَّاظِمِ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ. الحَمْدُ لِلَّهِ هُوَ المَعْبُوْدُ، لَا غَيْرَ وَحْدَهُ هُوَ المَقْصُوْدُ. مُصَلّياً عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى، وَآلِهِ وَالصَّحْبِ حَازُوا الشَّرَفَا. وَبَعْدُ ذَا تَحْرِيْرُ حَفْصِنَا كَمَا، قَدْ جَاءَ فِي التَّيْسِيْرِ نَظْماً فَافْهَمَا. فِي البَدْءِ فِي الأَوْسَاطِ سَمِّ ثُمَّ دَعْ، نَخْلُقْكُمُ الإِدْغَامَ كَامِلاً وَقَعْ. تَكْبِيْرَهُ فَاتْرُكْ وَفِي مَا انْفَصَلَا، خَمِّسْ كَذَا أَيضاً لَدَى مَا اتَّصَلَا. عَيْنَ مَعاً وَسِّطْ كَمَا آلَانَ يَا، ذَا الحِذْقِ بِالتَّسْهِيْلِ كَيْ تُحَلِّيَا. يَلْهَثْ وَبَاى ارْكَبْ أَدْغِمَنْ فِي نُوْنَ، يَاسِيْنَ بِالإِظْهَارِ مُتْقِنُوْنَ. فِي السَّاكِنِ التَّحْقِيْقُ قَبْلَ هَمْزَةِ، فِي عِوَجاً وَالبَابِ خُذْ بِسَكْتَةِ. فِرْقٍ بِتَفْخِيْمٍ وَتَأْمَنَّا فَرُمْ، آتَانِ بِاليَا قِفْ لَدَى النَّمْلِ عَظُمْ. سَلَاسِلَ امْدُدْ وَاقِفاً وَيَبْسُطُ، فِي البَقَرَهْ بِالصَّادِ فَارْوُوا وَابْسُطُوا. فِي الخَلْقِ بَسْطَةً لَهُ الصَّادُ وَصَا، دَهُ المُسَيْطِرُوْنَ عَنْهُ أَخْلِصَا. كَهَلْ أَتَاكَ ثُمَّ فِي ضُعْفٍ أَتَتْ، فِي الرُّوْمِ فَتْحاً قَدِّمَنْ وَاضْمُمْ ثَبَتْ. لِلنُّوْنِ إِنْ تَسْكُنْ وَلِلتَّنْوِيْنَ، مَعْ رَلْ بِلَا غَنٍّ فَخُذْ تَبْيِيْنِيْ. تَمَّتْ بِعَوْنِ اللَّهِ ذِيْ المَنْظُوْمَه، يَا رَبِّ نَفْعَهَا لِكُلِّ الأُمَّهْ. وَالحَمْدُ لِلَّهِ لَهَى خِتَامُ، ثُمَّ الصَّلَاةُ بَعْدُ وَالسَّلَامُ. عَلَى نَبِيِّنَا كَذَا وَأَهْلِهِ، وَصَحْبِهِ وَتَابِعِيْ مِنْهَاجِهِ. عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
| الساعة الآن 05:36 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة