منتدى روضة القرآن

منتدى روضة القرآن (http://rawdatelquran.com/vb/index.php)
-   السيرة النبويه العطرة (http://rawdatelquran.com/vb/forumdisplay.php?f=9)
-   -   مختصر البداية والنهاية لابن كثير (323 هـ - 324 هـ) (http://rawdatelquran.com/vb/showthread.php?t=619784)

ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران 23rd February 2017 12:30 PM

مختصر البداية والنهاية لابن كثير (323 هـ - 324 هـ)
 
مختصر البداية والنهاية لابن كثير (322 هـ)
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ
فِيهَا أُحْضِرَ ابْنُ شَنَبُوذَ الْمُقْرِئُ
فَأَنْكَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ وَالْقُرَّاءِ عَلَيْهِ حُرُوفًا انْفَرَدَ بِهَا
فَاعْتَرَفَ بِبَعْضِهَا ، وَأَنْكَرَ بَعْضَهَا
فَاسْتُتِيبَ مِنْ ذَلِكَ ، وَاسْتُكْتِبَ بِخَطِّهِ بِالرُّجُوعِ عَمَّا نُقِمَ عَلَيْهِ ، وَضُرِبَ سَبْعَ دُرَرٍ بِإِشَارَةِ الْوَزِيرِ أَبِي عَلِيِّ بْنِ مُقْلَةَ ، وَنُفِيَ إِلَى الْبَصْرَةِ أَوْ غَيْرِهَا
فَدَعَا عَلَى الْوَزِيرِ أَنْ تُقْطَعَ يَدُهُ , وَيُشَتَّتَ شَمْلُهُ ، فَكَانَ ذَلِكَ عَمَّا قَرِيبٍ
وَفِيهَا فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ نَادَى بَدْرٌ الْخَرْشَنِيُّ صَاحِبُ الشُّرْطَةِ فِي الْجَانِبَيْنِ مِنْ بَغْدَادَ أَنْ لَا يَجْتَمِعُ اثْنَانِ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْبَرْبَهَارِيِّ الْوَاعِظِ الْحَنْبَلِيِّ ، وَحَبَسَ مِنْهُمْ جَمَاعَةً
وَاسْتَتَرَ الْبَرْبَهَارِيُّ ، فَلَمْ يَظْهَرْ مُدَّةً
وَفِيهَا اسْتَبْطَأَ الْأَجْنَادُ أَرْزَاقَهُمْ ، فَقَصَدُوا دَارَ الْوَزِيرِ أَبِي عَلِيِّ بْنِ مُقْلَةَ ، فَنَقَبُوهَا وَأَخَذُوا مَا فِيهَا
وَفِي رَمَضَانَ اجْتَمَعَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ عَلَى بَيْعَةِ جَعْفَرِ بْنِ الْمُكْتَفِي
وَظَهَرَ الْوَزِيرُ عَلَى أَمْرِهِمْ ، فَحَبَسَ جَعْفَرًا ، وَنُهِبَتْ دَارُهُ ، وَحَبَسَ جَمَاعَةً مِمَّنْ كَانَ بَايَعَهُ ، وَانْطَفَأَتْ نَارُهُ
وَخَرَجَ الْحُجَّاجُ فِي خُفَارَةِ الْأَمِيرِ لُؤْلُؤٍ
فَاعْتَرَضَهُمْ أَبُو طَاهِرٍ سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْجَنَّابِيُّ لَعَنَهُ اللَّهُ , فَقَتَلَ أَكْثَرَهُمْ
وَرَجَعَ مَنِ انْهَزَمَ مِنْهُمْ إِلَى بَغْدَادَ , وَبَطَلَ الْحَجُّ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنْ طَرِيقِ الْعِرَاقِ

وَغَلَا السِّعْرُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ ، حَتَّى بِيعَ الْكُرُّ مِنَ الْحِنْطَةِ بِمِائَةٍ وَعِشْرِينَ دِينَارًا
وَفِيهَا بَعَثَ الْقَائِمُ بِأَمْرِ اللَّهِ الْفَاطِمِيُّ جَيْشًا مِنْ إِفْرِيقِيَّةَ فِي الْبَحْرِ إِلَى نَاحِيَةِ الْفِرِنْجِ ، فَافْتَتَحُوا مَدِينَةَ جَنَوَةَ ( جزيرة إيطالية ) وَغَنِمُوا غَنَائِمَ كَثِيرَةً وَثَرْوَةً ، وَرَجَعُوا سَالِمِينَ غَانِمِينَ
وَفِيهَا بَعَثَ عِمَادُ الدَّوْلَةِ بْنُ بُوَيْهِ أَخَاهُ رُكْنَ الدَّوْلَةِ إِلَى أَصْبَهَانَ
فَاسْتَوْلَى عَلَيْهَا , وَعَلَى بِلَادِ الْجَبَلِ ، وَاتَّسَعَتْ مَمْلَكَةُ عِمَادِ الدَّوْلَةِ ، وَقَوِيَتْ شَوْكَتُهُ ، وَعَظُمَتْ مَنْزِلَتُهُ
وَفِيهَا كَانَ غَلَاءٌ شَدِيدٌ بِخُرَاسَانَ ، وَفَنَاءٌ كَثِيرٌ ، بِحَيْثُ كَانَ يَهُمُّهُمْ أَمْرُ دَفْنِ الْمَوْتَى
وَفِيهَا قَتَلَ نَاصِرُ الدَّوْلَةِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْدَانَ نَائِبُ الْمَوْصِلِ عَمَّهُ أَبَا الْعَلَاءِ سَعِيدَ بْنَ حَمْدَانَ ; لِأَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَنْتَزِعَهَا مِنْهُ
فَبَعَثَ إِلَيْهِ الْخَلِيفَةُ وَزِيرَهُ أَبَا عَلِيِّ بْنَ مُقْلَةَ فِي جُيُوشٍ
فَهَرَبَ مِنْهُ نَاصِرُ الدَّوْلَةِ
فَلَمَّا طَالَ مُقَامُ ابْنِ مُقْلَةَ بِالْمَوْصِلِ رَجَعَ إِلَى بَغْدَادَ
فَاسْتَقَرَّتْ يَدُ نَاصِرِ الدَّوْلَةِ عَلَى الْمَوْصِلِ , وَبَعَثَ إِلَى الْخَلِيفَةِ يَسْأَلُ أَنْ يَضْمَنَ تِلْكَ النَّاحِيَةَ
فَأُجِيبَ إِلَى ذَلِكَ ، وَاسْتَمَرَّ الْحَالُ عَلَى مَا كَانَ
وَخَرَجَ الْحَجِيجُ
فَلَقِيَهُمُ الْقُرْمُطَيْ فِي الْقَادِسِيَّةِ , فَقَاتَلُوهُ
فَظَفِرَ بِهِمْ
فَسَأَلُوهُ الْأَمَانَ
فَأَمَّنَهُمْ عَلَى أَنْ يَرْجِعُوا إِلَى بَغْدَادَ
فَرَجَعُوا ، وَتَعَطَّلَ عَلَيْهِمُ الْحَجُّ عَامَهُمْ ذَلِكَ
.

وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ:
نِفْطَوَيْهِ النَّحْوِيُّ ، إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ الْأَزْدِيُّ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَتَكِيُّ
قَالَ الثَّعَالِبِيُّ : إِنَّمَا سُمِّيَ نِفْطَوَيْهِ لِدَمَامَتِهِ وَأُدْمَتِهِ .
لَهُ مُصَنَّفَاتٌ فِيهِ ، وَقَدْ سَمِعَ الْحَدِيثَ ، وَرَوَى عَنِ الْمَشَايِخِ ، وَحَدَّثَ عَنْهُ الثِّقَاتُ مِنَ النَّاسِ
وَكَانَ صَدُوقًا ، وَلَهُ أَشْعَارٌ حَسَنَةٌ
تُوُفِّيَ نِفْطَوَيْهِ فِي صَفَرٍ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ عَنْ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً
وَصَلَّى عَلَيْهِ الْبَرْبَهَارِيُّ رَئِيسُ الْحَنَابِلَةِ .

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]


الساعة الآن 12:06 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd استضافة وبرمجة