![]() |
ساعدونى
|
<b>
[frame="7 80" [/frame] </b> |
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبتي .. أم روان وأهلاً وسهلاً ومرحباً بكِ بيننا وما شاء الله موضوعك راااائع ومهم جداً بارك الله فيكِ حبيبتي .. الكسل في حد ذاته يعتبر ظاهرة ناتجة من عدم إحساس الإنسان بمسئوليته حيال نفسه، وهو حقيقة أمر شخصي جدًّا في نظري، وعدم استشعار أهمية الأمور الحياتية ربما يجعل الإنسان كسولاً وخاملاً. ومن تَعود على الكسل ومال إلى الراحة فقد الراحة، وقد قيل: إن أردت ألا تتعب فاتعب حتى لا تتعب ، وقيل أيضا: إياك والكسل والضجر ، وقد قيل: في الحركة بركه, فإنك إن كسلت لم تؤد حقا، وإن ضجرت فلن تصبر على الحق. إن اغلبنا يلاحظ ان مجتمعنا بعد التطور وتوفر التقنيات ووسائل الراحة اصبح المجتمع يعشق الكسل، بل اصبح كسول في طبعه . وعلينا أن نعلم أن الكسل داء يصاب به البعض, وقد يودي بصاحبه قبل أن توافيه المنية، تلك هي حقيقة الكسل ، وكما يصاب به الافراد تصاب به المجتمعات. والكسل حالة تصيب الانسان، وتملي عليه سلوكيات لا تتناسب وحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقه والواجبات التي عليه أن يؤديها، والكسل أنواع، فهناك المؤقت العابر الذي يزول سريعاً، ويعود صاحبه للنشاط والعمل، وهذا النوع قد ينتاب أي انسان من وقت لآخر لسبب ما . مثل التعب، والملل، والمشاكل النفسية، والاجتماعية، والشعور بالإحباط والمرض والحوادث الطارئة.. وهناك الكسل الدائم الذي يلازم صاحبه معظم وقته، ويصبح صفة تلازمه، يحرمه من متعة العمل والانجاز، ويجعله يعيش حياة أقل ما يقال عنها: انها بلا هدف واضح، وهذا الكسل يمكن أن نسميه مرضاً، ويصعب خلاص صاحبه منه. إن الكسل حالة فردية، ولكنها تؤثر في الاسرة والمجتمع والأمة ككل، لأنها تؤدى لخسارة إنتاجية أحد ابنائها، والطامة الكبرى عندما يصبح الكسل حالة عامة عند الكثير من ابناء المجتمع. إن اضرار الكسل علي الانسان خطيرة للغاية، منها ما يؤثر في الشخص نفسه، ويتمثل ذلك بكثرة النوم، وضعف البدن، وقضاء الاوقات بالتلهية والأعمال المضيعة للوقت، وقلة النظافة، ونقص الاهتمام بالمظهر، والملل، والشعور بالضيق، وقد يصل الامر لحالة مرضية و يصعب الخلاص منه.. وكذلك يقل بسببها التحصيل العلمي، ويتدنى مستوى الاداء في العمل، ويبتعد الشخص كثيرا عن تحقيق الأهداف والطموحات اذا كان لديه شيء منها. وتتجاوز أضرار الكسل الشخص نفسه الى الآخرين، فالأب الكسول يؤذي كل اسرته صغيرها وكبيرها حيث يترتب على ذلك أن دخله المادي قد يقل، وكذلك اهتمامه بأسرته وهذا ينطبق على كل مسؤول، سواء في إدارة، او مؤسسة، أو ورشة، أو غير ذلك، وهذا سيكون له تأثيره في الدخل القومي بلا شك. وأمام هذا الداء الخطير الذي اسمه الكسل يبحث المرء عن علاج، والعلاج موجود وكامن في نفس الشخص ومحيطه وبحاجة للعزيمة الصادقة، إن الإرادة القوية هي الحل الامثل، ولكن قد يحتاج الامر لبعض الوقت، وللمساعدة الحقيقية من المحيطين به، كي نبعث في الكسول روح النشاط. والأمر الأهم، والركن الأساس في علاج الكسل هو الامتثال لأوامر الله تعالى، وتطبيق شرعه المحكم فيكل أمور الحياة، وهذا كفيل بتنظيم حياة الانسان، وجعلها مبدعة وخلاقة وحافلة بالنشاط والحيوية مؤدية للعمل الخير والطيب، ولنا في رسول الله أسوة حسنة فعلينا الاتعاظ بها. والكسل صفة للمنافقين فمن تكاسل عن شيء تكاسل عن الآخر وتتالا الامور حتى يصبح من الأموات وهو يمشي على الارض اللهم إنا نعوذ بك من العجز والكسل، ونعوذ بك من الجبن والبخل. وللموضوع بقية بإذن الله ..... حفظكم الله ورعاكم |
السلام عليكم ورحمة الله ماشاء الله الاخوات الحبيبات افاضو ولا يوجد اضافة على ما تكلمو به حياكِ الله اختى فى بيتك الثانى اسال الله ان يبارك فيكِ وان يرفع عنكِ كل سوء سؤالك هام اختى وجميعنا وقعنا فيه بشكل او باخر نصيحتى لنفسى ولكِ انا اقوم بعمل جدول لاعمالى والتزم به واضعه امام نظرى اينما ذهبت اقوم بعمل اكثر من نسخة منه واوزعها فى كل مكان بالبيت مثلا على الحائط او على الثلاجة المهم يكون امام نظرى اينما ذهبت واهم شئ اختى الاستيقاظ مبكرا ففيه بركه وقبل ان تنامى قولى اذكار النوم واهمها التسبيح 33 والحمد 33 والتكبير 34 وقراة سورة الملك لو امكن وصدقينى اختى ستشعرين بنشاط كبيير جدااا وطبعا صلاة الفجر تجعل يومك مشرقا ورائع ربنا يجمل ايامك اهم شئ اختى انك تواظبى على اشياء معينة تعودين نفسك على القيام بها حتى اذا جاء يوم ولم تقومى بها تشعرين ان هناك شئ ينقصك مثلا ثبتى ورد قرانى يوميا حتى ولو صفحة واحدة ثبتى وقت فى اليوم عشر دقائق حتى للذكر تجلسى جلسه خشوع لله لا يشغلك اى شئ سوى الذكر والدعاء فى هذا الوقت وربنا يوفقك ويكرمك اختى ويرفع عنكِ كل سوء يارب |
اخواتي الحبيبات شكرا لكم ةوعلي اهتمامكم بالموضوع وان شاء اللة .ساعمل بنصائحكم واللة المستعان
دعواتكم لي يا حبيباتي |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ماشاء الله الاخوات ماقصروا الكسل مرض قاااااااتل بطئ يجعلك تقصر في كل شئ تفعلة حتى تصبح عديم الجدوى علينا بالاستغفار والتعوذ منة ووالله العظيم عن تجربة عندما يكون لدي واجبات كثيرة الجا الى التسبيح فلا اشعر بكسسسل ابدا وانجز اعمالي ولا اشعر بتعب سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك بارك الله فيك |
رد: ساعدونى
جزاكم الله خيراً اخواتي الغاليات ع الردود المفيدة ومساندة اختنا ام روان :uy: :3h028: ب ام روان وفقك الله واسعدك و ادام النشاط عليك عاجلاً اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وضلع الدين وغلبة الرجال جزاك الله خيراً ع الطرح المهم |
رد: ساعدونى
[frame="1 80"]بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ام روان حفظها الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: شكرًا لك على السؤال. أولاً: ليت أن الكسل مرض من الأمراض، يُعالج بالدواء! ثانيًا: لا تقلقي، فما تعانين منه يشتكي منه الكثير من الناس، سواء تحدثوا عنه أم لم يتحدثوا، وحتى الإنسان النشيط يمكن أن تمرّ به مثل هذه الفترات من تراخي الهمة والنشاط، ولهذا التراخي الكثير من الأسباب الجسدية والنفسية والأسرية والاجتماعية. والمهم أن يعلم الإنسان كيف يتصرف عندما يجد من نفسه مثل هذه الصعوبات. ربما من أهم العوامل أهمية هنا هو ما نسميه "نمط الحياة", وهو في كيفية عيش الإنسان، فالفعالية والنشاط ما هي إلا نتيجة وثمرة لنمط الحياة هذا. كيف ينام الإنسان؟ وكيف يستيقظ؟ وطبيعة حميته الغذائية، وملامح الأنشطة التي يقوم بها في اليوم والليلة، وطبيعة صلاته وعبادته، وما هي يا ترى حياته الأسرية والاجتماعية؟ وما هي طموحاته وأهدافه؟ ... كلها أمور متعلقة ببعضها، فالإنسان الذي ليس لديه هدف أو أهداف، وليس لديه طموحات يريد تحقيقها، فلماذا يستيقظ؟ ولماذا يتعب نفسه؟ والذي لا يأخذ نصيبه من النوم المريح والتغذية المناسبة، من أين يجد النشاط والهمة للعمل والإنجاز؟! فهمت منك أنك تحبين العمل والعلم، وهذه بداية جيدة للانطلاق والإنجاز، ولكن كيف نحول هذا "الحب" - وهو قيمة - كيف نحوله إلى إجراءات عملية؟ ما هي الأعمال البسيطة اليومية التي إن رأيناك تقومين بها، فإننا سنستنتج بأنك حقيقة تحبين العمل والعلم؟ هل - مثلاً -إذا رأيناك غدًا في المكتبة العامة في المدينة التي تعيشين فيها في المملكة المتحدة - وما أكثر المكتبات عندهم - هل إذا رأيناك غدً - نعم غدًا وليس بعد الغد - نستنتج أنك حقيقة تحبين العلم؟ وهل إذا رأيتك غدًا أيضًا تحملين كتابًا تدرسينه، أستنتج أنك تحبين العلم؟ وهل إذا رأيناك غدًا تقومين بعمل ما - ولنقل ترتيب غرفتك - نستنتج أنك تحبين العمل؟ وهل إذا قمت غدًا ببعض الأنشطة الرياضية، نقتنع بأنك حقيقة تحبين العمل والنشاط؟ وهكذا، فأنت تلاحظين أن هناك مؤشرات كثيرة تعينك على تحويل القيمة إلى إجراءات عملية، وربما كانت هذه من أكبر تحديات الإنسان عامة، وأمتنا العربية والإسلامية خاصة! فعندنا نحن المسلمين "قيم" كثيرة، ولكن كيف نحولها إلى "إجراءات" عملية؟ فإذن ما هو المطلوب منك؟ حددي اليوم، وبعيد قراءتك لهذا الجواب، حددي أعمالاً بسيطة، وأنا أؤمن بأهمية الأعمال البسيطة الصغيرة، ومن ثم بادري لتنفيذ أحدها اليوم، وستشعرين بالكثير من الهمة والنشاط مباشرة، وستلاحظين أن قيامك بعمل ما يدفعك لعمل آخر، وهكذا، فالإنجاز يدفع ويسهل إنجازًا آخر. وخذي اليوم قسطً جيدًا من النوم؛ لأنه يبدو أن لديك غدًا يومًا مزدحمًا بالأعمال والإنجازات!! هذا وبالله التوفيق والسداد.[/frame] |
رد: ساعدونى
بصراحه موضوع مهم للغايه وكل الردود للاخت ام روان كانت رائع وجميله والكسل صراحه واحيانا نعاني منه لكن علينا التغلب عليه بعدة طرق كالصلاة وقراءة القرآن وقراءة كتب مفيده ... وغيره والله يبعد عنى الكسل ويشغلنا بطاعته وذكره
|
| الساعة الآن 08:09 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة