![]() |
مختصر البداية والنهاية لابن كثير ( 388 - 392 هـ )
مختصر البداية والنهاية لابن كثير ( 386 - 387 هـ )
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ فِيهَا جَاءَتْ رُسُلُ أَبِي طَالِبٍ رُسْتُمَ بْنِ فَخْرِ الدَّوْلَةِ فَبَايَعَهُ الْخَلِيفَةُ , وَأَقَرَّهُ عَلَى مُعَامَلَتِهِ بِبِلَادِ الرَّيِّ , وَلَقَّبَهُ مَجْدَ الدَّوْلَةِ , وَكَهْفَ الْأُمَّةِ , وَبَعَثَ إِلَيْهِ بِالْخِلَعِ وَالْوِلَايَةِ وَكَذَلِكَ لِبَدْرِ بْنِ حَسْنَوَيْهِ , وَلَقَّبَهُ نَاصِرَ الدِّينِ وَالدَّوْلَةِ , وَكَانَ كَثِيرَ الصَّدَقَاتِ وَحَجَّ بِالنَّاسِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ أَمِيرُ الْمِصْرِيِّينَ , وَالْخُطْبَةُ بِالْحَرَمَيْنِ لِلْحَاكِمِ الْعُبَيْدِيِّ , قَبَّحَهُ اللَّهُ وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ : أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ , حَمْدُ - وَيُقَالُ : أَحْمَدُ - بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْخَطَّابِ الْبُسْتِيُّ أَحَدُ الْمَشَاهِيرِ الْأَعْيَانِ , وَالْفُقَهَاءِ الْمُحَدِّثِينَ الْمُكْثِرِينَ , لَهُ مِنَ الْمُصَنَّفَاتِ " مَعَالِمُ السُّنَنِ " , وَ " شَرْحُ الْبُخَارِيِّ " , وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ التَّصَانِيفِ النَّافِعَةِ الْمُفِيدَةِ وَلَهُ شِعْرٌ حَسَنٌ , فَمِنْهُ قَوْلُهُ : مَا دُمْتَ حَيًّا فَدَارِ النَّاسَ كُلَّهُمُ...فَإِنَّمَا أَنْتَ فِي دَارِ الْمُدَارَاةِ مَنْ يَدْرِ دَارَى وَمَنْ لَمْ يَدْرِ سَوْفَ يُرَى...عَمَّا قَلِيلٍ نَدِيمًا لِلنَّدَامَاتِ وَكَانَتْ وَفَاتُهُ بِمَدِينَةِ بُسْتَ ( في إيران ) فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ . أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّيْرَفِيُّ , الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُكَيْرٍ الْحَافِظُ الْمُطَبِّقُ ( المتمكن , الأعجوبة ) سَمِعَ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارَ وَابْنَ السَّمَّاكِ وَالنَّجَّادَ وَالْخُلْدِيَّ وَأَبَا بَكْرٍ الشَّافِعِيَّ وَعَنْهُ ابْنُ شَاهِينَ وَالْأَزْهَرِيُّ وَالتَّنُوخِيُّ وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ أَجْزَاءٌ كِبَارٌ , فَجَعَلَ إِذَا سَاقَ إِسْنَادًا أَوْرَدَ مَتْنَهُ مِنْ حِفْظِهِ , وَإِذَا سَرَدَ مَتْنًا سَاقَ إِسْنَادَهُ , قَالَ : وَفَعَلْتُ هَذَا مَعَهُ مِرَارًا , كُلُّ ذَلِكَ يُورِدُ الْحَدِيثَ إِسْنَادًا وَمَتْنًا كَمَا فِي كِتَابِهِ , قَالَ : وَكَانَ ثِقَةً فَحَسَدُوهُ , وَتَكَلَّمُوا فِيهِ وَحَكَى الْخَطِيبُ أَنَّ ابْنَ أَبِي الْفَوَارِسِ اتَّهَمَهُ بِأَنَّهُ يَزِيدُ فِي سَمَاعِ الشُّيُوخِ وَيُلْحِقُ رِجَالًا فِي الْأَسَانِيدِ , وَيَصِلُ الْمَقَاطِيعَ وَكَانَتْ وَفَاتُهُ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ مِنْهَا عَنْ إِحْدَى وَسِتِّينَ سَنَةً صَمْصَامُ الدَّوْلَةِ بْنُ عَضُدِ الدَّوْلَةِ , صَاحِبُ بِلَادِ فَارِسَ خَرَجَ عَلَيْهِ ابْنُ عَمِّهِ أَبُو نَصْرِ بْنُ بَخْتِيَارَ فَهَرَبَ مِنْهُ , وَلَجَأَ إِلَى جَمَاعَةٍ مِنَ الْأَكْرَادِ فَلَمَّا وَغَلُوا بِهِ فِي بِلَادِهِمْ نَهَبُوا خَزَائِنَهُ وَحَوَاصِلَهُ وَلَحِقَهُ أَصْحَابُ ابْنِ بَخْتِيَارَ , فَقَتَلُوهُ وَحَمَلُوا رَأْسَهُ فِي طَسْتٍ فَلَمَّا وُضِعَ بَيْنَ يَدَيِ ابْنِ بَخْتِيَارَ قَالَ : هَذِهِ سُنَّةٌ سَنَّهَا أَبُوكَ , وَكَانَ ذَلِكَ فِي ذِي الْحِجَّةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ وَكَانَ عُمُرُهُ يَوْمَ قُتِلَ خَمْسًا وَثَلَاثِينَ سَنَةً , وَمُدَّةُ مُلْكِهِ مِنْهَا تِسْعُ سِنِينَ . عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
| الساعة الآن 03:52 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة