![]() |
التائبون هم من أحب الخلق الى الله
والله أخبر أنه يحب التوابين .. لكنه يبغض المعتدين الظالمين .. وكم من عاصٍ يمسي ويصبح ضاحكاً .. وربه من فوقه يلعنه .. والملائكة تبغضه .. والصالحون يدعون عليه .. والنار تشتاق إليه .. أتم عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] له سمعه وبصره .. وسلم له عقله وفكره .. فبارز ربه بالعصيان .. وصار من أنصار الشيطان .. يعصي ولا يتوب .. ويتتبع الشهوات والذنوب .. عجباً .. ينعم الله عليك وتعصيه بنعمه .. هب أنك كنت مشلولاً مقعداً .. أو مريضاً مجهداً .. أو مسلوب السمع والبصر .. فكيف يكون حالك ؟! * * * * * * * * * دخلت على مريض في المستشفى .. فلما أقبلت إليه .. فإذا رجل قد بلغ من العمر أربعين سنة .. من أنضر الناس وجهاً .. وأحسنهم قواماً .. لكن جسده كله مشلولٌ لا يتحرك منه ذرة .. إلا رأسه وبعض رقبته .. دخلت غرفته .. فإذا جرس الهاتف يرن .. فصاح بي وقال : يا شيخ أدرك الهاتف قبل أن ينقطع الاتصال .. فرفعت سماعة الهاتف ثم قربتها إلى أذنه ووضعت مخدة تمسكها .. وانتظرت قليلاً حتى أنهى مكالمته .. ثم قال : يا شيخ .. أرجع السماعة مكانها .. فأرجعتها مكانها .. ثم سألته : منذ متى وأنت على هذا الحال ؟ فقال : منذ عشرين سنة .. وأنا أسير على هذا السرير .. * * * * * * * * * وحدثني أحد الفضلاء أنه مر بغرفة في المستشفى .. فإذا فيها مريض يصيح بأعلى صوته .. ويئن أنيناً يقطع القلوب .. قال صاحبي : فدخلت عليه .. فإذا هو جسده مشلولٌ كله .. وهو يحاول الالتفات فلا يستطيع .. فسألت الممرض عن سبب صياحه .. فقال : هذا مصاب بشلل تام .. وتلف في الأمعاء .. وبعد كل وجبة غداء أو عشاء .. يصيبه عسر هضم .. فقلت له : لا تطعموه طعاماً ثقيلاً .. جنبوه أكل اللحم .. والرز .. فقال الممرض : أتدري ماذا نطعمه .. والله لا ندخل إلى بطنه إلا الحليب من خلال الأنابيب الموصلة بأنفه .. وكل هذه الآلام .. ليهضم هذا الحليب .. * * * * * * * * * وحدثني ثالث أنه مرّ بغرفة مريض مشلول أيضاً .. لا يتحرك منه شيء أبداً .. قال : فإذا المريض يصيح بالمارين .. فدخلت عليه .. فرأيت أمامه لوح خشب عليه مصحف مفتوح .. وهذا المريض منذ ساعات .. كلما انتهى من قراءة الصفحتين أعادهما .. فإذا فرغ منهما أعادهما .. لأنه لا يستطيع أن يتحرك ليقلب الصفحة .. ولم يجد أحداً يساعده .. فلما وقفت أمامه .. قال لي : لو سمحت .. اقلب الصفحة .. فقلبتها .. فتهلل وجهه .. ثم وجّه نظره إلى المصحف وأخذ يقرأ .. فانفجرت باكياً بين يديه .. متعجباً من حرصه وغفلتنا .. وشدة مرضه وحسن صحتنا .. * * * * * * * * * هذا حال أولئك المرضى .. فأنت يا سليماً من الأمراض والأسقام .. يا معافىً من الأدواء والأورام .. يا من تتقلب في النعم .. ولا تخشى النقم .. ماذا فعل الله بك فقابلته بالعصيان .. بأي شيء آذاك .. أليست نعمه عليك تترى .. وأفضاله عليك لا تحصى ؟ أما تخاف .. أن توقف بين يدي الله غداً .. فيقول لك .. يا عبدي ألم أصح لك في بدنك .. وأوسع عليك في رزقك .. وأسلم لك سمعك وبصرك .. فتقول بلى .. فيسألك الجبار : فلم عصيتني بنعمي .. وتعرضت لغضبي ونقمي .. فعندها تنشر في الملأ عيوبك .. وتعرض عليك ذنوبك .. فتباً للذنوب .. ما أشد شؤمها .. وأعظم خطرها .. أولها عناء .. وأوسطها بلاء .. وآخرها فناء .. وهل أخرج أبانا من الجنة إلا ذنب من الذنوب .. وهل أغرق قوم نوح إلا الذنوب .. وهل أهلك عاداً وثمود إلا الذنوب .. وهل قلب على قوم لوط ديارهم .. وعجل لقوم شعيب عذابهم .. وأمطر على أبرهة حجارة من سجيل .. وأنزل بفرعون العذاب الوبيل .. إلا المعاصي والذنوب .. قال الله : { فَكُلّاً أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ } .. * * * * * * * * * ولا تعجب .. إذا عُذبت بذنبك في الدنيا .. فمرضت في بدنك .. أو ابتليت في ولدك .. أو خسرت في تجارتك .. أو ضاق عليك رزقك .. أو كثر عليك البلاء .. ولم يستجب منك الدعاء .. فتتابعت عليك المصائب .. وأحاطت بك المتاعب .. قال الله : { أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَاراً فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ } .. فبادر إلى التوبة من ذنوبك .. واندب زماناً سلفا سودت فيه الصحفا ولم تزل معتكفـاً على القبيح الشنع كم ليلة أودعتها مـآثمـاً أبدعتها لشهوة أطعتها في مرقد ومضجع وكم خطى حثثتها في خزية أحدثتها وتوبة نكثتها لملعب ومرتع وكم تجرأت على رب السماوات العلى ولـم تراقبه ولا صدقت فيما تدعي فالبس شعار الندم واسكب شآبيب الدم قبل زوال القدم وقبل سوء المصرع واخضع خضوع المعترف ولُذ ملاذ المقترف واعص هواك وانحرف عنه انحراف المقلع فيا خسار من بغى ومن تعدى وطغى وشب نيران الوغى لمطعم أو مطمع ****************************************** كانت هذه السطور من كتاب*ذكريات تائب*للشيخ : محمد بن عبد الرحمن العريفي اللهم اجعلنا من التوابين واجعلنا من المطتهرين |
نسأل الله سلامة القلب وسلامة الجسد
بارك الله فيكِ حبيبتى .... وجزاك الله كل خير ... ونفع بك الإسلام والمسلمين |
ما شاء الله .. تبارك الله حبيبتي .. دمعة تائبة (اسمك جدا جميل) نرحب بكِ بيننا حبيبتي وسعدنا بإنضمامك وجزاكِ الله خير على نقلك القيم وأختيارك الموفق وجزى الله شخينا الفاضل خير الجزاء بارك الله فيكِ وننتظر منك المزيد والمفيد جعلنا الله وإياكم من التوابين والمتطهرين حفظك الله ورعاكِ |
غاليتي أم حفص
جزاك الله خير على مرورك العطر بارك الله فيك يالغالية أنرتي الموضوع بمررك لا حرمني الله منكم |
أمي الحنونة ديني يقيني
فديتك وفديت نور طلتك وروعة كلماتك التي أعجزتني جزاك الله خير على ردك العبق وعلى اعجابك باسمي وما هو الا ما أملكه في حياتي .. اللهم اغفر لنا وتقبل توبتنا دمك الله لنا يالغلا |
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خير وثقل به موازين حسناتك بارك الله فيك وفي عملك ووقتك ولا حرمك ربي الآجر وبارك الله لنا في وجودك العطر بيننا جلعنا الله وايكم من التوابين وتقبل منا توبتنا |
جزاكى الله كل خير
|
اللهم ارزقنا العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة
جزاك الله خيرًا على الموضوع الطيب المؤثر جعله الله في ميزان حسناتك بارك الله فيك ونفع بك اللهم اجعلنا من التوابين واجعلنا من المطتهرين اللهم آمين والحمد لله رب العالمين |
أهلا بطلتك ومرورك يالحبيبه أمه لله
جزاك الله خير وبارك المولى فيك وفي طلتك ومرورك وتقبل دعوتك الطيبة (أبقي بجانبي ) |
الغالية الطالبة لرضى الله
واياك يالغلا بارك الله فيك ولا حرمك الآجر على مرورك الكريم |
| الساعة الآن 09:08 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة