منتدى روضة القرآن

منتدى روضة القرآن (http://rawdatelquran.com/vb/index.php)
-   الموسوعة العملاقة مصاحف القران صوتية و مرئية و مكتوبة و علوم التفسير و التجويد و القراءات من كل النت (http://rawdatelquran.com/vb/forumdisplay.php?f=384)
-   -   القران العظيم رسلة شاملة (http://rawdatelquran.com/vb/showthread.php?t=700136)

ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران 1st October 2017 10:24 AM

القران العظيم رسلة شاملة
 
رابط البيان من الموقع عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عنوان البيان: القرآن رسالة شاملة للثقلين ويحوي مفاتيح الغيب كلها من اﻷحداث العظمى الهامة من البداية إلى النهاية ..
---

23 - 08 - 2010, 06:11 AM
- 1 -
اﻹمام ناصر محمد اليماني
14 - 03 - 1426 هـ
23 - 04 - 2005 مـ
04:33 صباحا
ــــــــــــــــــ

القرآن رسالة شاملة للثقلين ويحوي مفاتيح الغيب كلها من اﻷحداث العظمى الهامة من البداية إلى النهاية ..

بسم الله الرحمن الرحيم، وسﻼم على المرسلين والحمد لله رب العالمين ..
قال تعالى: {فبشر عباد {(17)}
الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أوﻻئك الذين هداهم الله وأوﻻئك هم أولو اﻷلباب {(18)}
}
صدق الله العظيم
[ الزمر]
.

مهﻼ مهﻼ، وكان اﻹنسان عجوﻻ متسرعا في الحكم وذلك صاحب النظرة القصيرة من دون تدبر بالعقل والمنطق، وأنا ﻻ أحاوركم بالطﻼسم بل بالقرآن العظيم بالعلم والمنطق مستنبطا الحقائق من هذا القرآن العظيم الذي اتخذوه مهجورا، وهو كتالوج لصنع الله الذي أتقن كل شيء، وقال تعالى: {ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ور حمة لقوم يؤمنون {52}
هل ينظر ون إﻻ تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت ر سل ر بنا بالحق (53)}
صدق الله العظيم
[ اﻷعراف]
.

وقال تعالى: {وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضﻼ من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شيء فصلناه تفصيﻼ}
صدق الله العظيم
[ اﻹسراء: 12]
.

ولكن لﻷسف الشديد فإن كثيرا من المسلمين أصبح جل اهتمامهم بالغنة والقلقلة ومخارج نطق الحروف دون تدبر لنطق كلمات القرآن كالذي ينعق بما ﻻ يسمع، أو كالذي يحمل ما ﻻ يفهم كمثل الحمار يحمل أسفارا وﻻ يفهم ما يحمل على ظهره، والقرآن العظيم جعله الله الموسوعة العظمى فيه خبركم وخبر ما قبلكم ونبأ ما بعدكم، وﻻ تحيط التوراة بأنباء القرون اﻷولى، وقال فرعون لموسى: {قال فما بال القرون اﻷولى {(51)}
قال علمها عند ربي في كتاب ﻻ يضل ربي وﻻ ينسى {(52)}
}

[ طه]
.

وقال تعالى في القرآن: {ام اتخذوا من دونه االهة قل هاتوا برهانكم هذا ذكر من معى وذكر من قبلى? بل اكثرهم ﻻ يعلمون الحق فهم معرضون}
صدق الله العظيم
[ اﻷنبياء: 24]
.

إذا القرآن هو الكتاب الجامع لجميع الكتب السماوية التي أنزلها الله على اﻹنس والجن جعله الله كتابا شامﻼ، ورسوله شامل لﻹنس والجن، فحين استمعت القرآن الجن قالوا: {إنا سمعنا قرآنا عجبا {(1)}
يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا {(2)}
}

[ الجن]
.

إذا القرآن رسالة شاملة للثقلين ويحوي مفاتح الغيب كلها من اﻷحداث العظمى الهامة من البداية إلى النهاية، ولو أقول لكم كل ما عندي من العلم لضججتم علي ضجة رجل واحد: "ما سمعنا بهذا من قبل إن هذا إﻻ اختﻼق". ذلك ﻷن القرآن بدأ غريبا في تنزيله وسوف يعود غريبا في تأويله.

إخواني الكرام ﻻ أقول لكم أنني نبي وﻻ رسول ولكن الله زادني بسطة في العلم وأعلم من الله ما ﻻ تعلمون، ولسوف أجاهد الناس بهذا القرآن جهادا كبيرا بالحوار بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي، وﻻ ينبغي لكم أن تصدقوني ما لم آتيكم بسلطان مبين من هذا القرآن العظيم، ولي شرط أن نحتكم إلى هذا القرآن، ومن أحسن من الله حكما، ومن أصدق من الله قيﻼ، ومن أصدق من الله حديثا؟ بأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون؟ وقال تعالى: {فبأي حديث بعده يؤمنون {(50)}
}
صدق الله العظيم
[ المرسﻼت]
.

ولو أقول لكم بأن المسلمين قد كفروا بهذا القرآن العظيم بسبب وقوعهم في فتنة المسيح الدجال إﻻ من رحم ربي؛ بل لﻷسف الشديد بأنهم قد ضلوا عن اﻵيات المحكمات التي جعلهن الله في القرآن آيات واضحات بينات غنيات كل الغنى عن التأويل ﻻ يزوغ عنهن إﻻ هالك ويفهمهن كل ذو لسان عربي، وأقسم بالله العظيم بأن وضوحهن كوضوح الشمس في كبد السماء بوقت الظهيرة، وقد يستغرب بعضكم قولي هذا؛ كيف يضل المسلمون عن اﻵيات المحكمات التي جعل الله ظاهرهن كباطنهن للعالم والجاهل ﻻ يزيغ عنهن إﻻ هالك؟ ولكن هذه هي الحقيقة يا إخواني المسلمين لقد أوقعكم اليهود في فتنة المسيح الدجال فأصبحتم بعد إيمانكم كافرين إﻻ من رحم ربي، ولم يبق من اﻹسﻼم إﻻ اسمه ومن القرآن إﻻ رسمه بين أيديكم.

وأريد أن أوجه سؤاﻻ لجميع من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد: هل ترون بأنه إذا ورد إلينا حديث متواتر عن جميع رواة الحديث غير أنه يختلف مع القرآن جملة وتفصيﻼ فهل ترون التصديق به واجبا رغم اختﻼفه مع جميع اﻵيات المحكمات الواضحات البينات في القرآن العربي المبين؟ وقد يقول أحد المفعمين في علم الحديث: "إن هذا الحديث ورد عن أناس ثقات، فأنت تكذب بسنة رسول الله بل أنت قرآني". وأعوذ بالله أن اكون من الذين يفرقون بين الله ورسوله؛ بل أكفر بأحاديث الطاغوت التي لم ينطق بها لسان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأستمسك بالعروة الوثقى ﻻ انفصام لها، فﻼ يستطيع الطاغوت وأولياؤه أن يحرفوا فيه شيء ذلك الذكر المحفوظ إلى يوم الدين، ورسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- لم يأمر المسلمين بتصديق الحديث المروي مهما كان الرواة ثقات؛ بل ربط أحاديثه بالقرآن المحفوظ، وقال:
[ ما تشابه مع القرآن فهو مني]
صدق رسول الله.

ﻷنه ﻻ ينبغي له أن يقول حديثا مخالفا لحديث الله، وللعلم إنني ﻻ أجادل إﻻ في اﻷحاديث التي تكفر بهذا القرآن جملة وتفصيﻼ، وما اتفق مع القرآن فقد علمت أنه عن رسول الله واﻹيمان به فرض واجب علي وعلى كل مسلم يؤمن بالله ورسوله، وأنا ﻻ أنتمي إلى أي طائفة مذهبية من طوائف المسلمين أجمعين، وعمري ما تعلمت العلم عند أي واحد منهم أبدا، ولكني مستمسك بما استمسك به رسول الله ومن معه، ثم أنظر إلى اﻷحاديث عن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وﻻ أقول هذا حديث ضعيف وﻻ هذا حديث قوي متواتر عن أناس ثقات فﻼ أزكي على الله أحد، وما يدريني بما كانوا يفعلون؟ بل ما اتفق مع هذا القرآن العظيم فسوف آخذ به، ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات واﻷرض، ولو اتبعت أكثر من في اﻷرض ﻷضلوك، وﻻ أقول رضي الله عن فﻼن، وما يدريني بما في نفس الله وأنه رضي عن فﻼن؛ بل أقول الله يرضى عنه فتلك دعوة طيبة، أما أن أقول رضي الله عن فﻼن فهذا حكم من غير سلطان بأن الله رضي عن فﻼن وﻻ ينبغي لي أن أقول على الله ما ﻻ أعلم، وليس معنى ذلك أني أظن فيهم ظن السوء بل أجتنب كثيرا من ظن السوء فأظن بهم خيرا، أما أني أشهد بأن هذا من الصالحين الذين رضي الله عنهم وكأني أعلم بما في نفس الله فهذا مخالف ﻷمر الله في القرآن فهل يدري بتقواهم غير خالقهم فكيف أزكي بالشهادة وأنا ﻻ أعلم بما في نفس المخلوق وﻻ بما في نفس الخالق، وإنما اﻷعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى وهل يدري بنوايا البشر غير خالقهم، وإذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور إن ربهم بهم يومئذ لخبير، والله وحده العليم بتقوى العباد فﻼ ينبغي للناس أن يزكوا بعضهم بعضا، وإن سئل عن تقوى فﻼن فليقل بما شهد عليه في ظاهر اﻷمر كشهادة النسوة ليوسف حاشا لله ما شهدنا عليه من سوء، وﻻ ينبغي لشاهد أن يقول بعد ذلك: "غير أني سمعت الناس يقولون عنه السوء" فهنا الكارثة إذا كان الشخص بريء مما قاله الناس عنه فقد شاركت في النشر واﻹعﻼن وأصبح لي نصيب من اﻹثم والذي تولى كبر اﻹفك له عذاب عظيم، ولوﻻ أن الناس ينشرون ما سمعوا من القول لما استطاع أصحاب الزور والبهتان أن يؤذوا المؤمنين والمؤمنات، وقد يقول المسلم في عرض أخيه قوﻻ ويحسبه هينا وهو عند الله عظيم وقد هوى به في نار جهنم وهو ﻻ يعلم بأن الله قد غضب عليه من بعد الرضى، فأضاع اﻻنسان مستقبله عند ربه بسبب كلمة عابرة قالها في عرض أخيه المسلم فيقول: "أسمع الناس يقولون بأن فﻼن كذا وكذا والله ﻻ شهدني وإنما سمعت الناس يقولون ذلك" فيزعم القائل بأنه قد برئت ذمته بقوله " والله ﻻ شهدني" وهو قد شارك أصحاب الزور في النشر واﻹعﻼن وأصاب قسطا من اﻹثم ﻻ بأس به يهوي به في نار جهنم، أما المؤسس فله عذاب عظيم في الدرك اﻷسفل من النار، وقد يأتي المسلم بصﻼة وزكاة وصيام وجميع ما أمره الله غير أنه ﻻ سمع قول سوء عن أحد يتكلم اﻵخرين به ويحسب أنه لم يرتكب إثما وأن قوله هين وهو عند الله عظيم، إذ تقولون بألسنتكم ما ليس لكم به علم وتحسبوه هينا وهو عند الله عظيم، لذلك قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
[ فهل يهوي بالناس في نار جهنم إﻻ حصائد ألسنتهم]
.

ولكني ﻻ أقول رضي الله عن فﻼن فهنا خالفت أمر الله وزكيته بالشهادة وكأني أعلم بما في نفس الشخص وبما في نفس الله أنه قد رضي عن فﻼن، وقال تعالى: {هو أعلم بكم إذ أنشأكم من اﻷرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم فﻼ تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى}
صدق الله العظيم
[ النجم: 32]
.

ومعنى قوله: فﻼ تزكوا أنفسكم أي ﻻ يزكي بعضكم بعضا هو أعلم بمن اتقى، ولو نظرنا إلى قول نوح حين قال له قومه: {قالوا أنؤمن لك واتبعك اﻷر ذلون {(111)}
قال وما علمي بما كانوا يعملون {(112)}
إن حسابهم إﻻ على ربي لو تشعر ون {(113)}
وما أنا بطار د المؤمنين {(114)}
إن أنا إﻻ نذير مبين {(115)}
}
صدق الله العظيم
[ الشعراء]
.

هذا قول نبي لم يزكي صحابته قائﻼ: {وما علمي بما كانوا يعملون {(112)}
إن حسابهم إﻻ على ربي لو تشعر ون {(113)}
}
. رغم أنه نبي وأتباعه يعيشون معه ورغم ذلك لم يزكهم بل رد علمهم لمن يعلم خائنة اﻷعين وما تخفي الصدور إن ربهم بهم يومئذ لخبير، ولكن مسلمي اليوم يزكون أناسا لم يعيشوا معهم أو يعرفونهم؛ بل بينهم مئات السنين، وسوف يتمسك بالحديث الوارد عن أناس ثقات كما يشهد بذلك ويجادلني به جداﻻ كبيرا حتى لو استخرجت له ألف آية من القرآن تختلف مع هذا الحديث جملة وتفصيﻼ ﻷبى أن يعترف بأن هذا الحديث مفترى على رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- ﻷن رواته ثقات، سبحان الله! صدق أحاديث الثقات وكذب حديث الله! وأصدق الحديث حديث الله. ويا ليت أنه يقول بأني على خطأ في تأويل اﻵية وأن تأويلها ليس كما أزعم، فهو لن يستطيع ﻷني لم أجادله بالمتشابه بل بالمحكم الواضح والبين الذي ﻻ يحتاج إلى تأويل بل حق واضح بين، وهل بعد الحق إﻻ الضﻼل؟

وأرجو المعذرة لقد أطلت عليكم ولم أزل في المقدمة ﻷسباب فتنة المسيح الدجال الذي وقع فيها المسلمون فصدقوا أحاديث فتنة المسيح الدجال التي قلبت القرآن رأسا على عقب، وأصبح المسلمون يرون الحق باطﻼ والباطل حقا، وأستطيع أن آتي بألف دليل من القرآن أحاديث فتنة المسيح الدجال تختلف مع أحاديث الفتنة جملة وتفصيﻼ والفرق بينهما كالفرق بين النور والظلمات، وأي ظلمات؟ بل كالفرق بين ضوء الشمس وهي في كبد السماء وظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض.

وللعلم بأني ﻻ أجادل بالقياس فأدخل شعبان في رمضان؛ بل بآية في نفس الموضوع من اﻵيات المحكمات، وقبل اﻹبحار في فتنة المسيح الدجال سوف أوجه سؤاﻻ ﻷهل العلم والمنطق: هل الله سبحانه وتعالى يؤيد بآياته المعجزة والبرهان لقدرته للشياطين وأوليائهم ألد أعدائه الذين يدعون الناس إلى الكفر بالله والشرك به ثم يؤيدهم الله بمعجزات قدرته تصديقا لدعوتهم ضد نفسه وضد كلمة التوحيد وفتنة من آمن بكلمة التوحيد؟ أم أن الله يرضى لعباده الكفر؟! أي إفك على الله ورسوله صدقت به المسلمين بأن الله يؤيد المسيح الدجال بملكوت السماوات واﻷرض فيقول يا سماء أمطري فتمطر ويا أرض أنبتي فتنبت ثم يقطع الرجل إلى نصفين فيمر بين الفلقتين ثم يعيده إلى الحياة من بعد الموت {وما يبدئ الباطل وما يعيد {(49)}
}
صدق الله العظيم
[ سبأ]
.

وأنا على كامل اﻻستعداد أن أثبت بمليون دليل من القرآن أن الله ﻻ يؤيد معجزاته إﻻ لرسله وأنبيائه وأوليائه تصديقا لدعوتهم للناس إلى كلمة التوحيد ومن كذب الرسل من بعد أن أيدهم الله بالمعجزات يعذبهم الله بعذاب ﻻ يعذب به أحدا من العالمين.
بالله عليكم يا أهل العلم والمنطق لو كان الله يؤيد الشياطين بالمعجزات حتى نصدق دعوتهم ثم يؤيد اﻷنبياء بالمعجزات حتى نصدق دعوتهم إذا كيف يتبين للناس الحق من الضﻼل؟ فأي خزعبﻼت وأي افتراء من تأليف اليهود صدق به المسلمون؟ وأقسم بالله الذي ﻻ إله إﻻ هو لو يقول أحد للحمار: "يا حمار هل تعلم بأن آخر الزمان يأتي عدو لله يقول أنه الله أو ابن الله ثم يؤيده الله بالمعجزات حتى يصدقه الناس لما يدعي به فتنة للناس"، لقال الحمار وهو حمار: "تالله لو يفعل الله ذلك فإنها لم تعد لله حجة علينا أن صدقنا" ثم يقول الحمار: "إن الله ليس بمجنون! سبحانه أن يؤيد بمعجزاته لتصديق دعوة الباطل وكذلك يؤيد بها لتصديق دعوة الحق".

فكم استخفت اليهود بعقولكم يا معشر المسلمين فقد وقعتم في فتنة المسيح الدجال حتى ردوكم من بعد إيمانكم كافرين.

مهﻼ مهﻼ يا معشر المسلمين أين ذهبت أسماعكم وأبصاركم وأفئدتكم، فكيف تقفون ما ليس لكم به علم وﻻ يوجد له برهان واحد فقط في القرآن؟ بل حتى كلمة؛ ﻻ بل حتى حرف واحد في القرآن العظيم، ألم ينهكم الله أن تتبعوا ما خالف هذا القرآن؟ ألم يقل الله: {وﻻ تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤوﻻ}

[ اﻹسراء: 36]
.

فأين ذهبت أبصاركم حتى تصدقوا أحاديث تخالف لما أنزله الله في هذا القرآن جملة وتفصيﻼ حتى أصبحت عقيدة لدى المسلمين؟ بل أكثر شيء معروف لدى عالمهم وجاهلهم أخبار فتنة المسيح الدجال! ولو تسأل أحد رعاة اﻷغنام عن أركان اﻻسﻼم لقال ﻻ أعلم كم عددها ثم تسأله عن فتنة المسيح الدجال لسردها واحدة تلو اﻷخرى، ذلك بأن أحاديث الفتنة هي أكثر شهرة يرويها المسلمون كبيرهم وصغيرهم إﻻ من رحم ربي حتى افتتن المسلمون عقائديا فأصبحت عقيدتهم مخالفة لهذا القرآن.

فأنا أصرخ وأنادي يا معشر علماء المسلمين إني أرفع هذا القرآن العظيم على سنان رمحي داعيكم إلى الحوار بالعقل والمنطق عبر هذا المنتدى، فإن رأيتم بأني على ضﻼل مبين فأنقذوني وأفهموني ما أنزله الله في هذا القرآن وﻻ تحتقروا شأني أو تقولوا لديك أخطاء لغوية فإني أعترف بأنكم أفصح مني لسانا وتجيدون الغنة والقلقلة وذلك مبلغكم من العلم؛ بل أدعوكم إلى تﻼوة هذا القرآن ليس ليكون لنا بكل حرف فنمر على كلمات القرآن مرور الكرام فنهذي بما ﻻ نفهم ونحفظ القرآن وﻻ نفهم ما نحفظ كالحمار يحمل أسفارا غير أنه ﻻ يفهم ما يحمل على ظهره، وليس هذا اﻻقتراح اقتراحي بل الله من أمركم بذلك فﻼ تكونوا من الذين قال الله عنهم: {أفﻼ يتدبر ون القر آن أم على قلوب أقفالها {(24)}
إن الذين ار تدوا على أدبار هم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم {(25)}
}
صدق الله العظيم
[ محمد]
.

يا معشر المسلمين، إن من أحاديث الفتنة بأن الدجال يقطع رجﻼ إلى نصفين ثم يمر بين الفلقتين ثم يعيده من بعد الموت إلى الحياة، فتعالوا ننظر هذه الحادثة هل يصدق بها القرآن أم ينكرها. وقال تعالى: {وما يبدئ الباطل وما يعيد {(49)}
}
صدق الله العظيم
[ سبأ]
.

وليس هذا إﻻ برهان واحد من القرآن يكذب بهذه الحادثة وﻻ أظن هذه اﻵية تحتاج إلى تأويل فظاهرها كباطنها ذلك بأن الله هو من يبدئ الخلق ثم يعيده، ولو يستطيع الباطل أن يعيد الروح من بعد خروجها لما تحدى الله أهل الباطل من الكفار أن يعيدوا الروح إذا بلغت الحلقوم وقال تعالى: {أفبهاذا الحديث أنتم مدهنون {(81)}
وتجعلون ر زقكم أنكم تكذبون {(82)}
فلوﻻ إذا بلغت الحلقوم {(83)}
وأنتم حينئذ تنظر ون {(84)}
ونحن أقر ب إليه منكم وﻻكن ﻻ تبصر ون {(85)}
فلوﻻ إن كنتم غير مدينين {(86)}
تر جعونها إن كنتم صادقين {(87)}
}
صدق الله العظيم
[ الواقعة]
.

وكذبت اليهود والمسيح الدجال أن يعيد الروح من بعد خروجها؛ بل إحياء الموتى من حقائق قدرات الله التي أنزلها في هذا القرآن، فكيف يستطيع الدجال أن يأتي بحقائق اﻵيات التي أنزلها الله في الكتاب مع أن الدجال يدعي الربوبية؟ ألم يقل الله أنهم ﻻ يستطيعون أن يأتوا بحقيقة واحدة فقط من آيات هذا القرآن العظيم ولو اجتمعت شياطين الجن واﻹنس على أن يأتوا بمثل هذا القرآن ﻻ يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا؟ بل ﻻ يستطيعون أن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له.

يا معشر المسلمين، أليس إنزال المطر من حقائق آيات الله في هذا القرآن؟ وقال تعالى: {أفر أيتم الماء الذي تشر بون {(68)}
أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون {(69)}
لو نشاء جعلناه أجاجا فلوﻻ تشكر ون {(70)}
}
صدق الله العظيم
[ الواقعة]
.

فكيف ينزل الدجال المطر مع أنه يدعي الربوبية؟ أليست هذه اﻵية نزلت في القرآن الذي جعله الله حجة علينا؟ يا معشر المسلمين أليس إنبات الشجر من آيات الله التي أنزلها في هذا القرآن؟ وقال تعالى: {أفر أيتم ما تحر ثون {(63)}
أأنتم تزر عونه أم نحن الزار عون {(64)}
لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون {(65)}
إنا لمغر مون {(66)}
بل نحن محر ومون {(67)}
}
صدق الله العظيم
[ الواقعة]
.

ﻷنكم رميتم حبوبكم في اﻷرض فذهبت سدى ولم ينبت منها شيئا، فكيف للدجال أن يقول يا أرض أنبتي فتنبت فورا حتى تصير جنة خضراء مع أنه يدعي الربوبية فيأتي بحقائق آيات الله في الكتاب على الواقع الحقيقي؟ بل أعطيتموه ملكوت السماوات واﻷرض فهل ساعد الله في خلق السماوات واﻷرض فأصبح له شرك فيها حتى تطيعوا أمره؟ ولكن القرآن يتحدى في هذه المسألة. وقال تعالى: {قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله ﻻ يملكون مثقال ذرة في السماوات وﻻ في اﻷرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير}
صدق الله العظيم
[ سبأ: 22]
.

هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه يا معشر المسلمين، لقد أضلكم اليهود عن القرآن واتبعتم أحاديث الباطل التي ما أنزل الله بها من سلطان في القرآن، فلم يبق من القرآن غير رسمه بين أيديكم، ولﻷسف الشديد بأنهم استطاعوا أن يضلوكم عن اﻵيات المحكمات الواضحات البينات كما سردنا بعضا منهن فلم نذكر إﻻ شيئا يسيرا، والقرآن هو الحكم بيني وبينكم من منا على الهدى ومن منا على ضﻼل مبين، وﻻ أقول كل المسلمين على الباطل بل منهم طائفة على الهدى وهم الذين سوف يقولون صدقت، ولم آت بشيء من عندي فمن كذبني فقد كذب بالقرآن، والقرآن رسالة تخص كل إنسان، فمن منكم يا معشر شباب أمة اﻹسﻼم يعترض على هذا الخطاب فعليه أن يأتي بالسلطان من القرآن، أما يقول عن زعطان وعن فلتان ليدحض به القرآن فقد كفر بالقرآن وقضي اﻷمر الذي فيه تستفتيان.

وسﻼم على المرسلين، والحمد لله رب العالمين ..
أخوكم اﻹمام المهدي ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــ

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]


الساعة الآن 08:10 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd استضافة وبرمجة