![]() |
إجازة عجيبة في زمن العجائب
بسم الله الرحمن الرحيم
لحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على حبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وصلتني الإجازة المرفقة بهذا الموضوع، وقد دلس معدّها تدليسًا قبيحًا جدًا (وذلك في أحسن حالات إحسان الظن)، ولا حول ولا قوة إلا بالله. فليس كل المشايخ المذكورين ممن قرئ عليه الصحيح كاملًا، بل لعل ليس واحد من المشايخ الحاضرين ممن أسمع الصحيح كاملًا بسبب نوم أهمهم المتكرر وقت المجلس لتعبه وضعفه، وخروج آخرين أثناءه، وعدد ما أسمع إلا قدرًا قليلًا، فكيف يُطلق أنهم أسمعوا الصحيح؟ وهذا التدليس والإيهام ليس الأول من المنسق، بل في نفس الدورة وقبل ذلك حصل التدليس والتغرير عبر الإعلان عن العدد من المشايخ للإسماع فوق العشرة، وتأهب عدد للسفر بناء على ذلك، وإذا بالموضوع خلاف المعلن، ولعله ما أكمل واحد منهم الإسماع. وقد جاء في بالي قول الإمام الشافعي: (ومن عرفناه دلس مرة، فقد أبان لنا عورته في روايته). وقال شعبة بن الحجاج فيما رواه الإمام الشافعي قال: قال شعبة: (التدليس أخو الكذب). فليت شعري من يدلس بهذا الوضوح، هل يوثق بإطلاقاته الأخرى؟ وقد أحببت تبيين هذا الأمر القبيح الذي طار به البعض شرقًا وغربًا، والذي قد يكون له عاقبة وخيمة مستقبلًا. وأسأل الله سبحانه ان يحفظ دينه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وأن يطهرهما من كل من يريد بهما شرًا. عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
| الساعة الآن 11:22 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة