![]() |
ايهما وجب تقديمه الاجماع القديم ام الاجماع المشتهر؟ وكيف يكون حديث (إلا المكتوبة) حجة علينا لكي نعمل به؟
إذا كان هنالك إجماع قديم أجمع عليه الصحابة بترك عبادة مستحبة لمدة ست سنوات ومن ضمن التاركين لها أبوبكر وعمر رضي الله عنهما، ولهذا الاجماع مستند صحيح موافق لذلك الترك، ثم جاء بعد ذلك عمل من السلف مخالفين لمن قبلهم فعملوا بتلك العبادة المتروكه، فأيهما يقدم الذي اشتهر بين الناس أم غير المشهور ؟
قال الشيخ ابن عثيمين يرحمه الله في الإجماع متى يكون حجة: أن لا يسبقه خلاف مستقر فإن سبقه فلا إجماع، حتى وإن أجمع القرن الثاني على أحد قولي القرن الأول فإنه فلا إجماع. مثال ذلك: من نقل الإجماع على أن الطلاق الثلاث يكون بائنا نقول: هذا لا يمكن ،هذا نقل إجماع باطل، لأنه ثبت أن الطلاق الثلاث في عهد النبي صصص وعهد أبي بكر وسنتين من خلافة عمر يعد واحدة. ولهذا قال ابن القيم : لو عكس هذا المستدل لكان أقرب للصواب - يعني لو قيل بل الإجماع على أن الثلاث واحدة لأنه مضى قرن، بل مضى على عهد النبي صصص وعهد أبي بكر وسنتان من خلافة عمر كلها فيها واحدة فأي إجماع أصح من هذا ، لكن اشتهر القول الثاني بين الناس .اهـ [شرح الأصول من علم الأصول ص501-502 – ومثله كلام ابن القيم في إعلام الموقعين 4/386و426] وقد بين الشيخ ابن عثيمين يرحمه الله أن الأمة لاتجمع على غير خلاف الدليل. إلا بأسباب ومنها أنه منسوخ. قال الشيخ ابن عثيمين: واعلم أن الأمة لا يمكن أن تجمع على خلاف دليل صحيح صريح- كحديث أبي ذر ررر - غير منسوخ، فإنها لا تجمع إلا على حق، وإذا رأيت إجماعاً تظنه مخالفاً لذلك- كالإجماع القديم-، فانظر فإما أن يكون الدليل غير صحيح، أو غير صريح، أو منسوخاً، أو في المسألة خلاف لم تعلمه. اهـ [الأصول من علم الأصول58] وقد ثبت أن الصحابة أجمعوا بترك صلاة التراويح ومن بينهم الشيخين ،عملا بالدليل الناسخ وهو حديث زيد ررر وترك حديث أبي ذر ررر المنسوخ. هناك حديثان في حكم الاجتماع لصلاة التراويح في المسجد. الحديث الأول: قال أبو ذر ررر : قال صصص :" إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام الليلة ". رواه أحمد وأبو داود . لم أقف على صحابي واحد صلى خلف الامام في عهد الخلفاء الثلاثة .ولانقل عن الخلفاء بسند صحيح أنهم صلوا خلف الامام. بل الذي نقل في الصدر الأول أن الخليفتيتن أبا بكر وعمر تركا التجميع. الحديث الثاني: عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رررقَالَ: احْتَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صصص حُجَيْرَةً مُخَصَّفَةً أَوْ حَصِيرًا فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صصص يُصَلِّي فِيهَا فَتَتَبَّعَ إِلَيْهِ رِجَالٌ وَجَاءُوا يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ ثُمَّ جَاءُوا لَيْلَةً فَحَضَرُوا وَأَبْطَأَ رَسُولُ اللَّهِ صصص عَنْهُمْ فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ فَرَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ وَحَصَبُوا الْبَابَ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ مُغْضَبًا فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صصص : مَا زَالَ بِكُمْ صَنِيعُكُمْ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُكْتَبُ عَلَيْكُمْ فَعَلَيْكُمْ بِالصَّلَاةِ فِي بُيُوتِكُمْ فَإِنَّ خَيْرَ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ. رواه البخاري ومسلم. الحديث الثاني المعارض له قد أجمع الصحابة على العمل به وهو يمنع الاجتماع في المسجد .لذلك اجمعوا على ترك العمل بحديث أبي ذر ررر في عهد أبي بكر وصدرا من عهد عمر ررر . عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
| الساعة الآن 07:00 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة