![]() |
العاده السرية حرام باجماع العلماء والفقهاء ولا خلاف فى تحريما انما الخلاف فى فعلها عند الضرورة
بســـــــــم الله الرحــــــــــــــمن الرحــــــــــــيم
اما بعد : فمن استحل الاستمناء فهو كافر مرتد عن الاسلام مكذب لله ولرسوله الاستمناء الاصل انه حرام باجماع الفقهاء واهل العلم والدين ولم يختلف اهل العلم فى تحريمه واما المختلف فيه فهو عند الضروره فقط اختلفو هل يجوز الاستمناء عند الضرورة ام لا ؟ .. واما فى غير الضروره فهم مجمعون على انها حرام نص القران فمنهم من قال انه عند الضرورة لا يجوز الاستمناء ابدا مطلقا كالشافعيه ومنهم من قال انه يجوز عند الضرورة كالاحناف واما زعم بعض الزنادقه فى الموقع من ان المسأله فيها خلاف فهذا كذب على العلماء رحمهم الله لم يختلف احد من العلماء فى تحريم الاستمناء باليد وهذه ادلة فى تحريمها اولا : القران قال الله (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ) الى قوله (والذين هم لفروجهم حافظون) اذا الاصل فى المؤمنين انهم يحفظون فروجهم ثم قال (إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين) فلم يستثنى الشارع الا ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فقط ثم قال تأكيدا على انه لا يجوز غير هؤلاء اى الازواج او ما ملكت الايمان (فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون) اى شىء غير الازواج وما ملكت الايمان من ابتغى وراء هذين الامرين فهو متعدى بنص القران . ثانيا : السنّة النبوية :حديث عبد اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قال : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَابًا لا نَجِدُ شَيْئًا فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءةَ ( تكاليف الزواج والقدرة عليه ) فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ( حماية من الوقوع في الحرام ) رواه البخاري فتح رقم 5066 . فارشد الشارع عند العجز عن النكاح إلى الصوم مع مشقّته ولم يرشد إلى الاستمناء مع قوة الدافع إليه وهو أسهل من الصوم ومع ذلك لم يسمح به . وايضا ههنا حديث استأنس به قال الحسن بن عرفة في جزئه المشهور : حدثني علي بن ثابت الجزري ، عن مسلمة بن جعفر ، عن حسان بن حميد ، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ، ولا يزكيهم ، ولا يجمعهم مع العاملين ، ويدخلهم النار أول الداخلين ، إلا أن يتوبوا ، فمن تاب تاب الله عليه : ناكح يده ، والفاعل ، والمفعول به ، ومدمن الخمر ، والضارب والديه حتى يستغيثا ، والمؤذي جيرانه حتى يلعنوه ، والناكح حليلة جاره " . حديث غريب . وفي المسألة أدلة أخرى نكتفي بهذا منها لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد والايه نص صريح فى تحريم استخدام الذكر واخراج المنى منه الا فى فرج الزوجه او لمن ملك اليمين فمن استحل الاستمناء فهو مكذب لله ثانيا من السنه نص فى التحريم ايضا فارشدنا عند العجز عن الزواج الى الصوم رغم ان الصوم متعب ولم يرشدنا الى الاستمناء مع كونه سهل , يسير ثالثا الحديث الغريب الذى ذكرته للاستئناس به -------- ثانيا يا زنديق يا من تستحل هذا الحرام على الاطلاق الا تعلم اضرار هذه (العاده السريه) اذكر لكم بعض اضرار العادة السريه 1-يمكن ان تؤثر على الشخص جسديا . ظروف مثل فقدان الشعر ، و ضعف النظر 2-أشخاص آخرين أيضا واجه مشاكل في الجهاز البولي التناسلي وأمراض الكبد الصفراوي من فرط الاستمناء . 3-تشمل بعض الآثار الاجتماعية لإدمان العادة السرية فقدان الاهتمام في الأنشطة اليومية الحياة ، وسوء أداء العمل ، لا مصلحة لها في الحياة والحياة الأسرية المضطربة 4-العديد من مدمني العادة السرية أن تكون خجوله ، انفرادية ، والحزن عقليا الكثير من الوقت . 5-الاكتئاب هو أيضا نتيجة مشتركة من فرط الاستمناء . 6-العادة السرية تؤدي الى مشاكل مع التركيز والذاكرة . والنهايات العضل العصبية ، هذا هو أحد الآثار الجانبية الخطيرة . ا7-لعادة السرية يمكن أن تؤدي إلى الذهول ، و فقدان الذاكرة ، عدم القدرة على التركيز ، والعوامات العين . 8-ضعف المناعة وكثرة الامراض ، منها احتقان البروستاتا ، سرعة القذف ، وقد يصل الامر الى حدوث مشاكل وانتفاخات بالقضيب تحتاج الى تدخل جراحي للعلاج 9-التأثير على العلاقة الجنسيّة مع الشريك الآخر. 10-لازمة الهم والغم لصاحبها نتيجة ندمه المتكرّر على فعلته. عدم الوصول إلى اللذة والاستمتاع مع الشريك في العلاقة الطبيعيّة. الاستمرار في ممارستها حتّى ولو بعد الزّواج. ______ واضرار اخرى ؟..... 1. ذكر موقع "Ask Men" تقريراً مطولاً حذر فيه من ممارسة العادة السرية، مشيراً إلى أن الإسراف فى ممارستها أو ممارستها بشكل يومى يحد من استمتاع الشخص خلال العلاقة الحميمية مع زوجته، ويقلل كثيراً من الرغبة فى الجماع. 2. ذكر التقرير أيضاً أن العادة السرية سواء عند ممارستها بشكل منفرد أو من خلال مشاهدة الأفلام والصور الإباحية تقلل من مستويات هرمون التوستيستيرون لدى الرجال على المدى البعيد، وهو ما يقلل من رغبة الرجل فى ممارسة العلاقة الزوجية الحميمية، ويؤثر على كفاءة الحيوانات المنوية. 3. قد يعتقد البعض أن الشهوة تنتهى بممارسة العادة السرية ولكن الواقع غير ذلك تماماً، حيث أشار تقرير طبى نُشر مؤخراً بموقع " T Nation"، ومستنداً على دراسة أجريت فى عام 1978 أن مستويات هرمون التوستيستيرون لدى الشباب الخاضعين للدراسة ارتفعت عقب عملية الإنزال بوقت قصير، وهو ما يزيد من الشهوة والرغبة الجنسية، وبالتالى تزداد الحاجة لإعادة ممارستها مرة أخرى. 4. الإسراف فى ممارسة العادة السرية قد يؤدى للإصابة بالضعف أو العجز الجنسى، حيث يصعب على كلا الجنسين إشباع حاجاتهم الجنسية، فلا يتمكن الذكر من الوصول بسهولة إلى عملية الإنزال، وأيضاً تجد المرأة صعوبة كبيرة فى الوصول إلى رعشة الشبق والإشباع الجنسى، وفسر التقرير ذلك، مشيراً إلى أن العادة السرية تجعل الشخص يمارس العملية الجنسية بصورة مختلفة عن الواقع، حيث يعمد كلا الجنسين إلى عملية الإنزال غالباً بواسطة الاستثارة السريعة للأعضاء التناسلية، وهو خلاف ما يحدث أثناء العلاقة الحميمية. وكشف تقرير نشر مؤخراً عبر الموقع الأمريكى "owndoc" إن ممارسة العادة السرية يؤدى إلى حدوث خلل فى نظام العديد من الهرمونات بالجسم، ويزيد من إفراز هرمونات القلق والتوتر، ويضر بوظائف الجسم والمخ. وتابع التقرير أن من أبرز الآثار الجانبية التى تتسبب فيها العادة السرية: آلام أسفل الظهر والشعور بالإعياء وتساقط الشعر وضعف الانتصاب وسرعة القذف وآلام الحوض والخصيتين وتشوش الرؤية والالتهاب الجلدى، كما تتسبب أحياناً فى حدوث خلل بوظائف الجهاز العصبى وضعف القدرة الجنسية. وكشف تقرير نشر عبر موقع " webmd " الطبى الأمريكى أن ممارسة العادة السرية بشكل عنيف قد يؤدى أحيانا إلى كسر القضيب وهو ما سيصيب الشخص بالعجز الجنسى، وأيضاً تسبب هذه العادة الضارة التهابات جلدية بالعضو الذكرى، وبالطبع لن يتمتع الشخص بالفوائد الصحية المثيرة للعلاقة الجنسية الطبيعية أثناء ممارستها، على حد قول التقرير. _______________________ واضرار اخرى كثيره عند النساء – عدوى الجهاز التناسلي بسبب ادخال مواد غريبة بالعضو التناسلي . – قد يتسبب بجرح الغشاء المخاطي المهبلي . – العجز الجنسي أو عدم القدرة الجنسية لا يلاحظ عند السيدات كثيرًا و لكنه يعرف بصورة البرود الجنسي. – الإنهاك و الضعف العام لاسيما انهاك الاجهزة العصبية و العضلية مع الوقت يحدث آلام الظهر و بسبب الضغط على منطقة الظهر بقوة و ايضًا آلام الحوض و الركبتين . – ضعف التركيز و الشتات الذهني . – مع ادمان العادة تستمر الفتاة بالممارسة بعد الزواج مما يترتب عليه مشاكل في المعاشرة الزوجية . – الألأم النفسية و القلق بسبب ممارسة فعل مخالف للدين . – تعطيل النوم و عدم القدرة على النوم محدثة اضطرابات بالنوم . – هناك عدد من الاضرار الخاطئة كضعف النظر و العقم ليس هناك علميًا ما يؤكد حدوث مثل ذلك . ------------------------------- لا يستحل العادة السريه او يشك فى انها حرام الا زنديق مارق خارج عن الاسلام واكتفى بتحريمها بهذه الاضرار كلها فان الله يقول ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) و(لا) نهى والاصل فى النهى التحريم و (التهلكة) للاستغراق فيعم كل شىء يؤدى الى التهلكه فهو عام شامل والعلماء - من المتقدمين والمتأخرين - يستدلون بهذه الآية أيضا على النهي عن قتل النفس وإيذائها وإلقائها إلى التهلكة بأي طريقة من طرق التهلكة ، آخذين بعموم لفظ الآية ، وبالقياس الجلي ، مقررين بذلك القاعدة الأصولية القائلة : " العبرة بعموم اللفظ ، لا بخصوص السبب " يقول بن سعدى رحمه الله : (قوله تعالى: ( وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) كالتعليل لذلك، والإلقاء باليد إلى التهلكة يرجع إلى أمرين: ترك ما أمر به العبد, إذا كان تركه موجبا أو مقاربا لهلاك البدن أو الروح، وفعل ما هو سبب موصل إلى تلف النفس أو الروح, فيدخل تحت ذلك أمور كثيرة، فمن ذلك, ترك الجهاد في سبيل الله, أو النفقة فيه, الموجب لتسلط الأعداء، ومن ذلك تغرير الإنسان بنفسه في مقاتلة أو سفر مخوف, أو محل مسبعة أو حيات, أو يصعد شجرا أو بنيانا خطرا, أو يدخل تحت شيء فيه خطر ونحو ذلك، فهذا ونحوه, ممن ألقى بيده إلى التهلكة.) . وقال الله (وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ غڑ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) . وقال صلى الله عليه وسلم: (لا ضرر، ولا ضرار.) . وقال صلى الله عليه وسلم ( مَنَ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِى يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِى بَطْنِهِ فِى نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا وَمَنْ شَرِبَ سَمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَتَحَسَّاهُ فِى نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا وَمَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَتَرَدَّى فِى نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا ) متفق عليه وبالقياس بهذا الحديث على الاضرار المذكوره فى الاعلى فيكون فاعل العادة السريه كانه يقتل نفسه ويؤذيها ... وكانه يشرب سما . وقد اجمع العلماء على تحريم ان يؤذى الانسان نفسه . والإضرار محرم على وجه الإطلاق. روى ابن ماجه وأحمد من حديث عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى أن لا ضرر ولا ضرار. والإضرار بالنفس محرم تحريما شديدا، خصوصا إذا كان مما ينتج عنه تلفها عادة. وبالنهاية اقول ان المسألة ليس فيها خلاف بل باجماع العلماء والفقهاء وائمة الدين كلهم مجمعون على ان الاصل فى الاستمناء التحريم وانما اختلفو فى ماذا ؟ اختلفو فى حكم اذا فعلها للضرورة هل تباح للضرورة ام لا واما فى غير الضرورة فبالاجماع انها حرام ومن ادعى غير ذلك فعلية لعنة الله والملائكة والناس اجمعين هذا والله اعلم وصلى الله على محمد واله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
| الساعة الآن 12:09 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة