![]() |
إجراء المنفصل مجرى المتصل في القرآن
تعلمنا في كتب النحو أن لام الأمر مكسورة ولكن لام الأمر وردت في القرآن غالبا ساكنة كقوله تعالى: (فلْيكتب ولْيملل الذي عليه الحق ولْيتق الله ربه) فما سبب إسكان لام الأمر على خلاف الأصل في القرآن؟ ولماذا وردت في بعض القراءات هو وهي هاؤهما ساكنة كقوله: (وهْو بكل شيء عليم) و (فهْي كالحجارة) على رغم أنها متحركة في الأصل؟ وما وزن هذه الكلمات في القرآن (أشياء – هارٍ – خطايا)؟ ولماذا خالفت الأوزان المتعارف عليها؟ كل هذه المسائل نناقشها في هذه الحلقة نرجو أن تنال إعجابكم.................
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
| الساعة الآن 12:01 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة