![]() |
المنصوب على التقريب في القرآن
ما سر ظاهرة الاسم المنصوب بعد المبتدأ والخبر كقوله: (وهذا بعلي شيخا) (فتلك بيوتهم خاويةً)؟ هل هو حال أم له إعراب آخر؟ ولو كان حالا فأين العامل في الحال؟ وهل يختلف الإعراب إذا دخلت إن على المبتدأ كقوله :( وإن هذه أمتكم أمةً واحدة)؟ ولماذا اختلف الفراء مع الكوفيين في مثل قوله: (ذلك عيسى بن مريم قولَ الحق)؟ وما إعراب بيمينك في قوله: (وما تلك بيمينك يا موسى)؟ وما إعراب عتيد في قوله: (هذا ما لدي عتيد) كل هذه المسائل وغيرها نتناولها في هذه الحلقة نرجو أن تنال إعجابكم.................
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
| الساعة الآن 11:03 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة