![]() |
أثر قريب من أثر عمر بن عبد العزيز انثروا القمح في رؤوس الجبال، حتى لا يقولوا جاع طير في بلاد المسلمين
السلام عليكم
قال عمر بن عبد العزيز انثروا القمح في رؤوس الجبال، حتى لا يقولوا جاع طير في بلاد المسلمين لم أجد هذا الحديث بهذا اللفظ في الكتب أبدا أبدا أبدا * لكن يوجد أثر قريب من معناه وهو كاالتالي: * قال رجل من الأنصار كتب عمر بن عبد العزيز إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن، وهو بالعراق: أن أخرج للناس أعطياتهم فكتب إليه عبد الحميد: إني قد أخرجت للناس أعطياتهم، وقد بقي في بيت المال مال فكتب إليه: أن انظر كل من ادان في غير سفه ولا سرف فاقض عنه، فكتب إليه، إني قد قضيت عنهم وبقي في بيت مال المسلمين مال فكتب إليه: أن انظر كل بكر ليس له مال فشاء أن تزوجه فزوجه وأصدق عنه، فكتب إليه: إني قد زوجت كل من وجدت، وقد بقي في بيت مال المسلمين مال فكتب إليه بعد مخرج هذا أن انظر من كانت عليه جزية فضعف عن أرضه فأسلفه ما يقوى به على عمل أرضه، فإنا لا نريدهم لعام ولا لعامين *** أخرجه أبو عبيد القاسم الهروي في كتابه الأموال ومن طريقه ابن زنجويه في الأموال وابن عساكر في تاريخ دمشق ** كلهم من طريق سعيد بن أبي مريم (ثقة ثبت)، عن عبد الله بن عمر العمري، عن سهيل بن أبي صالح (ثقة)، عن رجل من الأنصار قال فذكره * إسناده ضعيف عبد الله بن عمر العمري ضعيف والرجل من الأنصار لا نعرفه فهو مجهول العين *** وله شاهد أخرجه البلاذري في أنساب الأشراف حيث قال حدثني عمرو بن محمد الناقد، ثنا عبد الله بن وهب عن ابن لهيعة عن عبد الأعلى بن عبد الحميد عن أبي الزناد قال: كتب عبد الحميد بن عبد الرحمن إلى عمر بن عبد العزيز إنه فضل عندنا من المال شيء كثير بعد العطاء فكتب إليه عمر: «انظر من كان عليه دين في غير سرف فاقض عنه، ومن تزوج فلم يجد ما ينقد فانقد عنه ففعل، ثم كتب إليه يخبره أن قد فضل بعد ذلك مال كثير أيضا، فكتب عمر إليه: أن قو به ضعفة أهل الذمة، فإنا لا نريدهم لسنة ولا لسنتين * إسناده ضعيف عبد الأعلى بن عبد الحميد هو الأيلي ذكره أبو حاتم بدون جرح أو تعديل (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم) فهو مجهول العين *** وشاهد آخر أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى حيث قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثني أبو العلاء بياع المشاجب قال: قرئ علينا كتاب عمر بن عبد العزيز رحمه الله في مسجد الكوفة وأنا أسمع: من كانت عليه أمانة لا يقدر على أدائها فأعطوه من مال الله ومن تزوج امرأة فلم يقدر أن يسوق إليها صداقها فأعطوه من مال الله والنبيذ حلال فاشربوه في السعن قال فشربه الناس أجمعون *** وشاهد أخر أخرجه ابن سعد في الطبقات حيث قال أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا عمر بن بهرام الصراف قال: قرئ كتاب عمر بن عبد العزيز علينا: بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى عدي بن أرطأة ومن قبله من المسلمين والمؤمنين سلام عليكم فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فانظر أهل الذمة فارفق بهم وإذا كبر الرجل منهم وليس له مال فأنفق عليه *** وشاهد أخر أيضا أخرجه يعقوب الفسوي في كتابه المعرفة والتاريخ ومن طريقه البيهقي في دلائل النبوة وابن عساكر في تاريخ دمشق ** كلاهما من طريق زيد بن بشر حدثنا ابن وهب قال: حدثني ابن زيد (أسامة بن زيد بن أسلم وليس الليثي) عن عمر ابن أسيل بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب قال: إنما ولي عمر بن عبد العزيز سنتين ونصفا ثلاثين شهرا لا والله ما مات عمر بن عبد العزيز حتى جعل الرجل يأتينا بالمال العظيم فيقول: اجعلوا هذا حيث ترون من الفقراء، فما يبرح حتى يرجع بماله، يتذكر من يضعه فيهم فلا يجده، فيرجع بماله قد أغنى عمر بن عبد العزيز الناس * إسناده ضعيف وعمر بن أسيل خطأ بل هو عمر بن عبد الرحمن بن أسيد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب القرشي العدوي كما عند البخاري في التاريخ الكبير *** وشاهد أخر أخرجه ابن سعد في الطبقات حيث قال أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدثنا خلف بن خليفة عن أبي هاشم أن عدي بن أرطأة كتب إلى عمر بن عبد العزيز: إن أهل البصرة قد أصابهم من الخير حتى خشيت أن يبطروا فكتب إليه عمر: إن الله رضي من أهل الجنة حين أدخلهم الجنة أن قالوا الحمد لله. فمر من قبلك فليحمدوا الله -- قلبي يميل إلى ضعف هذا الأثر وأن قال البعض المعنى صحيح وذلك بسبب مجاهيل العين ولعل بعض الشواهد قاصرة لكن حاولت قدر الإمكان أن أنقل كل شيء قريب منه ومن كان لديه كلام فليضفه لنستفيد فلست كاملا ومنكم أتعلم هذا والله تعالى اعلم عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
| الساعة الآن 03:22 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة