![]() |
فوائد كتاب القرمانية لشيخ الإسلام رحمه الله
ما يذكره بعض الناس:
- أن "ذا الفقار" كان سيفا منزلا من السماء! - وأنه كان لـ"علي"، وكان يطول إذا قاتل به! فكل هذا كذب باتفاق أهل المعرفة بهذه الأمور. القرمانية (ص٣٠) قال العلماء: الأفضل أن يلبس: مع "القميص": "السراويل". ومع "الرداء" الذي يكون على المنكبين: يلبس "الإزار". لأن: "السراويل" تبدي حجم الأعضاء. و"القميص" يستر ذلك، ولا يستره "الرداء". القرمانية (ص٤٠) كان أغلب ما يلبسه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ما ينسج من القطن. وربما لبسوا ما ينسج من الصوف وغيره القرمانية (ص٤١) ما يذكره بعض الناس من أنه كان للنبي صلى الله عليه وسلم سبعة أسياف؛ لا أصل له القرمانية (ص٣٠) والراغب عن سنته: هو الذي يعدل عنها إل غيرها تفضيلا لذلك الغير عليها؛ ولهذا تبرأ منه النبي صلى الله عليه وسلم. القرمانية ص٤٤ إذا لم يرغب عنها [اي السنة]بل فعل المفضول مع كونه مفضلا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم باعتقاده ومحبته، فهذا لا يأثم إلا أن يترك واجبا أو يفعل محرما. القرمانية ص٤٤ نهىﷺعبد الله بن عمرو عن سرد الصيام والمداومة على قيام الليل كله وأخبره أن أفضل الصوم وأعدله صيام يوم وفطر يوم فيجب أن يعلم أن هذا أفضل مما فعله كثير من السلف والخلف بصلاة الصبح بوضوء العشاء الآخرة كذا كذا سنة ومن صيام الدهر حتى لا يفطروا إلا الأيام الخمسة ومن التبتل ونحو ذلك القرمانية ص٤٥ والصواب: أن أفضل الطريق طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم التي سنها وأمر بها ورغب فيها وأمر بها، والتي داوم عليها. القرمانية ص٤٦ فالذي رغب عما أباحه الله من لباس القطن والكتان وغيرهما تزهدا أو تعبدا آثم، نظير الذين يمتنعون عن لباس الصوف ونحوه ولا يلبسون إلا أعلى الثياب ترفها وتكبرا كلاهما مذموم. القرمانية ص٤٦ لبس الدني من الثياب مكروه، ولبسه تواضعا محمود كما أن لبس الرفيع تكبرا مذموم، ولبسه إظهارا لنعمة الله وتجملا محمود. القرمانية ص٤٨ ما يروى عن بعض الأئمة: أن أحد كميه كان واسعا والأخر ضيقا فهو كذب. القرمانية ص٥٨ آخر فوائد القرمانية والحمد لله رب العالمين عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
| الساعة الآن 01:41 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة