![]() |
دروس اليوم الآخر - وقود النار ودخانها وشررها وظلها .
وقود النار ودخانها وشررها وظلها
قال الله تعالى : " فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة , أعدت للكافرين " ( البقرة : 24 ) قال الله تعالى : " إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون " ( الأنبياء : 98 ) حصب : الوقود .( 1 ) قال الله تعالى : " وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال . في سموم وحميم . وظل من يحموم . لا بارد ولا كريم " ( الواقعة : 41 – 44 ) قال الله تعالى : " انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب . لا ظليل ولا يغني من اللهب . إنها ترمي بشرر كالقصر . كأنه جمالة صفر " ( المرسلات : 30 – 33 ) فقه الباب : • جعل الله تعالى وقود النار : الناس والحجارة والمعبودات الباطلة . • الله أعلم بنوع هذه الحجارة التي تكون وقودا للنار . • يتبرد الناس في الدنيا من الحر والكرب بالهواء والماء والظل . • هذه الثلاث لا تغني عن أهل النار – عياذا بالله تعالى – فهواء النار السموم – الريح الحارة الشديدة الحر – وماؤها الحميم – أي المتناهي في الحر – وظلها اليحموم – وهو قطع دخانها - . • ظل النار لا بارد المدخل ولا كريم المنظر. • الشرر هي القطع المشتعلة من دقيق الحطب يدفعها لهب النار في الهواء من شدة التهاب النار . • شبه الله تعالى الشرارة حين تنفصل عن النار بالقصر في العظم وحين تأخذ في الارتفاع والانبساط فتنشق عن أعداد لا نهاية لها بالجمالات – الإبل – في التفرق واللون والعظم والثقل . ============== 1. مفردات ألفاظ القران للراغب ( 241 ) 2. انظر : - الجنة والنار للأشقر ( 30 و 32 ) - التحرير والتنوير لابن عاشور - سورة المرسلات - الآيات : 32 و 33 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
| الساعة الآن 12:33 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة