![]() |
مهارات في التعامل مع الأبناء2
المهارة السادسة: اسمح لطفلك أن يعبر عن مشاعره وحاول مشاركته في ذلك.
وهذا المبدأ هام في التربية؛ لأنه إذا سمح الأبوان للطفل ليعبر عن مشاعره وشاركاه في ذلك فتحت قنوات الاتصال بينهما بمشيئة الله تعالى، وإذا حدث العكس، بحيث ينكران على الطفل ذلك أغلقت قنوات الاتصال بينهما وتكون النتيجة أن لا يبوح الطفل لوالديه بأسراره ومشاكله ويضع حواجز بينه وبينهم وبالتالي إما أن ينطوي الطفل على نفسه أو يلجأ إلى شخص آخر ليشركه بمشاعره ومشاكله، ولك أخي أن تتصور عظيم المصيبة إن كان هذا الشخص سيئا. المهارة السابعة: ساعده على تطوير لغته. وذلك من خلال ما يلي: 1/ تكلم معه قدر ما تستطيع، واقرأ له. 2/ استمع له، ولا تستعجله عندما يريد أن يعبر عن أمر ما. 3/ لا تتسرع لتكمل له جملته إن أبطأ. 4/ صحح له الأخطاء بلطف؛ ولكن حاول أن تتجنب التصحيح كلما فتح فمه ليتكلم؛ لأنه قد يؤثر الصمت. وليكن تصحيحك له كذلك قصيرا وبسيطا. المهارة الثامنة: أشعره أنه مسؤول تماما مثل أهله عن نظافة البيت، وهدوئه وجماله وكلفه كذلك ببعض الأعمال المنزلية التي تتناسب مع عمره. كتنظيف غرفته وتنظيم ألعابه وكافئه على ذلك لفظيا وماديا. المهارة التاسعة: تجاهل بعض سلوكيات أطفالك السلبية طالما أن الأمر لا يصل إلى حد الخطورة وذلك لأن الأولاد قد يعمدون لفعل السلوكيات الخاطئة كالتشاجر والصراخ لجذب الانتباه فقط، ويمكن علاج مثل ذلك بالتجاهل عدة مرات علما بأن الطفل سيختبرك في ذلك كثيرا. ويريد التعرف على طريقة الخصام والتراضي. المهارة العاشرة: عندما تقول للطفل: لا تفعل كذ؛ فمن المفيد في كثير من الأحيان أن تذكر له سبب رفضك. وهذا الأمر هام لأمور عدة منها: 1/ إنه يفتح باب الحوار بين الأب وطفله، ويعلمه كذلك آداب التحاور. 2/ إنه يعود الطفل على تفهم وجهة نظر الطرف الآخر، وتقبلها عندما تكون صحيحة. 3/ تنمي شخصية الطفل. 4/ إن ذلك يبعده عن اتخاذ المواقف العدوانية تجاه والديه. المهارة الحادية عشرة: ابحث دائما عن الجوانب الإيجابية في طفلك وعززها. المهارة الثانية عشرة: عندما يقع الطفل في خطأ ما فتمالك نفسك، وركز على كيفية تعليمه معالجة الخطأ لا على الخطأ نفسه فمثلا: إذا سكب الطفل كأسا من العصير أو اللبن فتمالك نفسك ولا توبخه وتحقره؛ إنما علمه كيف يعالج هذا الموقف، وذلك بإعطائه قطعة قماش أو منديل وتكليفه بمسح ما تسبب بسكبه. المهارة الثالثة عشرة: تحين الوقت المناسب لتوجيهه وتعليمه. وأهم تلك الأوقات ما يلي: 1/ وقت النزهة. 2/ وقت ركوب السيارة. 3/ وقت الطعام. 4/ وقت مرض الطفل. المهارة الرابعة عشرة: أن تغرس في نفسه حب الله تعالى، والاستعانة به، ومراقبته، والإيمان بالقضاء والقدر، فإذا ترسخت هذه المعاني في نفس الطفل استطاع مواجهة حياته في طفولته وفي مستقبله، وهذه المهارة مهمة، ولها أثر عظيم على الطفل. المهارة الخامسة عشرة: لا تفعل لطفلك الأشياء التي يستطيع هو أن يفعلها بنفسه. المهارة السادسة عشرة: علم طفلك فن التفكير الإيجابي، وفن إدارة الذات. المهارة السابعة عشرة: دع طفلك يستخدم الأشياء الحقيقية كلما كان ذلك ممكنا. المهارة الثامنة عشرة: استخدم معه أسلوب التخيير، وحمله نتائج اختياره. ملاحظــــات مهمة: 1/ نحب أن نؤكد هنا على أن التطبيق وحده بعد توفيق الله تعالى هو الذي يأتي بالنتائج. 2/ هناك قاعدة تنص على أنك إذا كنت تفعل دائما ما اعتدت على فعله فإنك تحصل دائما على نفس النتيجة، ومعنى ذلك ألا تنتظر أن يتغير طفلك مالم تغير أنت من طريقتك. وفقكم الله وأصلح لكم النية والذرية.. :2008-11-01_053044_f |
أحسن الله إليك يا غالية ، وزادك من فضله
نفع الله بنصائحك القيمة وجعلها في ميزان حسناتك اللهم أصلح أولاد المسلمين واجعلهم هداة مهتدين |
بارك الله فيكِ حبيبتى ....
وجزاك الله كل خير ... ونفع بك الإسلام والمسلمين |
جزاك الله خير
وبارك الله فيك نصائح قيمة لا حرمك ربي اﻵجر |
أحسن الله إليك يا غالية ، وزادك من فضله
نفع الله بنصائحك القيمة وجعلها في ميزان حسناتك اللهم أصلح أولاد المسلمين واجعلهم هداة مهتدين |
رد: مهارات في التعامل مع الأبناء2
[frame="2 80"] كل الشكر والامتنان على روعهـ بوحـكـ .. وروعهـ مانــثرت .. وجماليهـ طرحكـ .. دائما متميزه في الانتقاء سلمت يالغاليه على روعه طرحك نترقب المزيد من جديدك الرائع دمت ودام لنا روعه مواضيعك [/frame]
|
| الساعة الآن 09:11 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة