منتدى روضة القرآن

منتدى روضة القرآن (http://rawdatelquran.com/vb/index.php)
-   أدب وأخلاق ورقائق (http://rawdatelquran.com/vb/forumdisplay.php?f=23)
-   -   طــوبـى للغـربـاء (http://rawdatelquran.com/vb/showthread.php?t=8736)

الدآعية أم لبابة 2nd November 2013 02:22 AM

طــوبـى للغـربـاء
 
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]طـوبى للغـرباءعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

من تذوق طعم الغربة و هو يعيش في بلده التي لم يفارقها و لو ثانية، من تجرع علقم الوحدة و هو وسط أسرة يعيش في أحضانها منذ أن رأى النور، من يبادرني هذا الإحساس الرهيب في ظاهره، الرائع في جوهره، هل جربت يوما أن تجد نفسك وحيدا تدافع عن دينك العظيم في مواجهة الكل؟ ما هو إحساسك في ذلك الموقف؟ هل هو شعور بالقوة أم الضعف؟ الحزن أم الفرح؟ الإنتصار أم الإنهزام؟ ماذا كان رد فعلك تجاه هذا الموقف؟ هل أنت تابث كالجبل لا تعصف بك الرياح، أم أنت كورقة ذابلة يسقطها مجرد نسيم، بماذا تسلحت لتواجه غربتك؟ هل تسلحت بالقرآن و السنة أم سلاحك كان مجرد حماس فقط سقط في أولى المعارك؟ عندما جادلوك عن الإختلاط، ماذا قلت؟ عندما سبوا النقاب، بماذا دافعت؟ عندما برروا ضرورة معرفة الرجل للمرأة قبل الزواج، كيف تصرفت؟ عندما ربطوا راحة النفس بالموسيقى، هل انتفضت؟ عندما استهزؤوا بشكلك، هل تضايقت؟ عندما زعموا أن الإسلام لا يواكب العصر، كيف كان رد فعلك؟ عندما قالوا عنك أحمق و مغفل، بماذا أحسست؟ عندما نعتوك بأنك معقد؟ هل ترث؟ أو جاوبت بهدوء و رفعت صوتك بكل فخر و اعتزاز، " إذا كان تشبتي بديني و حبي لربي جل في علاه و نبي عليه أزكى الصلوات و السلام و عملي بما جاء في الكتاب و السنة _تدل على كوني معقدا في عرفكم_ فأنا افتخر بذلك "
و خلاصة القول، لا شك أن أغلبنا، يعاني من الغربة وسط مجتمعه، إذا فما العمل، الحل هو التشبت بكتاب الله و سنة نبيه و التعامل بأخلاق الإسلام و المسلمين و إظهاره على حقيقته، و الدعاء و التباث و الصبر ثم الصبر، و هنيئا لك فقد دخلت في قول خير البشر _صلى الله عليه و سلم_
" طــوبـى للغـربـاء "
بقلمي المتواضع

أم حفص 2nd November 2013 02:46 AM

رد: طــوبـى للغـربـاء
 
فى حديث مسلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((بدأ الإسلام غريباً، وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء)).
وهو حديث صحيح ثابت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، زاد جماعة من أئمة الحديث في رواية أخرى: قيل: يا رسول الله، من الغرباء؟ قال: ((الذي يصلحون إذا فسد الناس))، وفي لفظ آخر: ((الذين يُصلحون ما أفسد الناس من سنتي))، وفي لفظ آخر: ((هم النزاع من القبائل))، وفي لفظ آخر: ((هم أناس صالحون قليل في أناس سوء كثير)).
فالمقصود أن الغرباء: هم أهل الاستقامة، وأن الجنة والسعادة للغرباء الذين يصلحون عند فساد الناس، إذا تغيرت الأحوال والتبست الأمور وقلَّ أهل الخير ثبتوا هم على الحق واستقاموا على دين الله، ووحدوا الله وأخلصوا له العبادة واستقاموا على الصلاة والزكاة والصيام والحج وسائر أمور الدين، هؤلاء هم الغرباء، وهم الذين قال الله فيهم وفي أشباههم: إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ[1]، ما تدعون: أي ما تطلبون.

أسعدك البارى فى الدارين حبيبتى ....
ونفع بك الإسلام و المسلمين

الدآعية أم لبابة 2nd November 2013 02:50 AM

رد: طــوبـى للغـربـاء
 
:intro:


أسعدني مرورك العطر

لا حرمني الله منك

أم معاذ 3rd November 2013 05:40 AM

رد: طــوبـى للغـربـاء
 
سلمت يداك أختي الكريمة أم لبابة ، وبارك الله لك ونفع بك

إذا كان ترك الدين يعني تقدما .. فيا نفس موتي قبل أن تتقدمي

ومما يعزي المسلم ويهون عليه غربته إذا حصلت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر "

وكان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اللهم إني أسألك الثبات في الأمر ، والعزيمة على الرشد "

اللهم اهدنا واهد بنا

جزاك الله خير الجزاء

الدآعية أم لبابة 4th November 2013 12:28 AM

رد: طــوبـى للغـربـاء
 
واياكــِ

أسعدني مرورك وردك الطيب

بوركتِ


الساعة الآن 04:45 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd استضافة وبرمجة