منتدى روضة القرآن

منتدى روضة القرآن (http://rawdatelquran.com/vb/index.php)
-   الموسوعة العملاقة مصاحف القران صوتية و مرئية و مكتوبة و علوم التفسير و التجويد و القراءات من كل النت (http://rawdatelquran.com/vb/forumdisplay.php?f=384)
-   -   تَـــأملآت قُرآنيّـــة 22 (http://rawdatelquran.com/vb/showthread.php?t=89978)

ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران 9th September 2015 02:09 AM

تَـــأملآت قُرآنيّـــة 22
 
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]


? وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ ?
العاقل من ذهب إلى ربه اليوم طوعًا..
قبل أن يذهب إليه غدًا مرغما .
وانت ذاهب إلى ربك تذكر هذا الحديث القدسي : ((....ومن أتاني يمشي أتيته هرولة))
لَلَّهُ أشَدُّ فرَحًا بِتوبةِ عبدِهِ حِينَ يَتوبُ إليه ؛ من أحدِكمْ كان على راحلَتِه ، بأرضِ فلاةٍ ، فانْفلَتَتْ مِنهُ ، وعليْها طعامُهُ وشَرابُهُ ، فأيِسَ مِنْها ، فأتَى شجرَةً ، فاضْطجعَ في ظِلِّها ، قدْ أيِسَ من راحلَتِه ، فبيْنما هوَ كذلِكَ ، إذْ هوَ بِها قائمةٌ عِندَهُ ، فأخَذَ بِخطامِها ، ثمَّ قال – من شِدَّةِ الفرَحِ - : اللهُمَّ أنتَ عبدِي ، وأنا ربُّكَ ! أخْطَأَ من شِدَّةِ الفرَحِ
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع
الصفحة أو الرقم: 5030 | خلاصة حكم المحدث : صحيح


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]


?وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى" ?
من هو ؟
سيذهب اسمك.. ويخلد سعيك وعملك..



? وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ? وبقدر تدبرك لهذا القرآن يؤتيك الله الحكمة..



? تَتَجَــافى جُنُوبُهـُم ..? تتجافى اليوم...لِـتَنعَمَ غدًا !



? وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ ? ?
لا تقدم على رضوان الله رضى أحد من البشر كائنًا من كان !





لِـمَ القلق وربُّك ? يُدبِّر الأمر ?
هذهِ الأية كفيلةٌ بأن تُضفي على نبضِك هدوءً وخشوعًا مهما ضاقت بكَ الدُنيا.
ذكر بها قلبك كلما خشيت أمرا أو اعتراك هم أو أصابتك كربة ..فإن أيقنت بها اطمأنت روحك
"وَكَفَى? بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا "



?إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ?
كلما آثرت رضوان الله على الدنيا فزت برضوان الله وأتتك الدنيا وهي راغمة.


انواع الاحسان .....
*احسان في عبادة الله
مرتبة المراقبة لله في كل حياتك
"أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك."
أخرجه مسلم
النوع الثاني
* احسان الى عباد الله
واعظم الاحسان الى الخلق ان تدلهم على خالقهم وتدلهم على جنته وتسعى لانقاذهم من النار
*فلا تحقرن من المعروف شيئا*
من التزم الإحسان أحبه الله تعالى ووعده بالجنة والنظر إلى وجهه الكريم؛ حيث قال سبحانه: ? إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ?[15] وقال أيضا: ? لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ]. وتعني هنا "الحسنى" الجنة. أما "الزِّيادة" فتعني النّظر إلى وجهِ الله الكريم في الآخرة



عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]


الساعة الآن 01:10 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd استضافة وبرمجة