![]() |
ما دور الزوجة تجاه زوجها بعد وفاة والدته ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤالين لا يفارقان مخيلتي وأصبت منهما بالأرق وقلة الشهية.. في البداية زوجي كان بارًا جدًا بوالدته والحمدلله وكان محسنًا لها وملازمًا لها حتى بداية زواجنا كان يقسّم الليالي بيني وبينها حتى لا تفتقد وجوده في البيت ، كنت أراها 3 مرات في الأسبوع ومؤخرًا كنت أزورها مرة كل أسبوع ، كانت طيبة القلب وسمحة الخاطر لم تؤذِ أحدًا قط قريبة من الله دائمة الذكر نحسبها من اهل الخير ، رحلت عنا -رحمها الله- منذ أيام بعد صراع مع الآلام حيث أمضت آخر أيامها بين مستشفى وآخر ، ولسوء حالتها الصحية لم تكن نفسيتها جيدة فقد بلغت من الكبر الشيء الكثير ولم تعد قادرة على التحمل وجسمها كله قد تأذى فيرونها تئن دائمًا وعندما يزورونها -ينقل لي زوجي- أنها وكأنها تتضايق وتدعو على الموجودين من شدة الألم ، فلم أزُرها خوفًا من أن أُثقل عليها كنت أنقل سلامي لها مع زوجي وكنت أعتقد أن لايزورها أحد إلا أولادها وبناتها فقط.. بعد مدة (قبل شهر من الآن) خرجت من المستشفى وذهبت لأسلم عليها في المنزل وما إن دخلت الغرفة وأقبلت عليها قالت لي (لا تقتربين) وابتعدت سلمت عليها من بعيد وعرفتها بنفسي وهي تلهث وتئن من الألم دعوت لها ثم خرجت ، بعدها بأيام عادت إلى المستشفى ولم أزُرها ، قال لي زوجي يومًا تذهبين معي لتريها ولم تكن ظروفي تسمح حيث أن عندي طفل وكانت والدتي غير موجودة في المنزل ولا ارغب في اصطحابه معي ، فقلت له يومًا آخر ..ولم أكن أعلم أنه آخر يوم لها…. في اليوم التالي جاءنا خبر وفاتها رحمها الله وأسكنها فسيح جناته وأخبرني بذلك زوجي وكان متماسكًا وقد انهرت بالبكاء فشد علي وذكرني بالصبر عند الصدمة الأولى … التساؤل الأول أنني ولله الحمد لم أؤذها بقول أو فعل وكنت أساعد زوجي قدر المستطاع على البر بها وكنت ليّنة معها (وهي كانت نعم المربية ونعم الأم) ولكنني أعيش في عذاب نفسي شديد لأني لم أذهب لزيارتها في المستشفى بل زرتها فقط في البيت ولمرة واحدة ، خصوصًا بعد أن عرفت أن بقية زوجات إخوانه قد زاروها فقد زاد تأنيبي لنفسي وأشعر كم أنني مقصرة مع أني كنت أعتقد أنها لا ترغب برؤية أحد في المستشفى، كل يوم أدعو لها ولم أنساها لكن كيف أخفف من هذا العذاب الذي أوقعته على نفسي فأنا أعيش حالة تأنيب ضمير شديدة جدًا وأتمنى أن تعود الأيام حتى أزورها وأأدي الواجب تجاهها ، وجزء من تأنيب الضمير أنني كنت أحيانا -في أيام عافيتها- أذهب لها مع زوجي مرغمة فكنت أطلب منه أن لا يجبرني على الذهاب وأن يذهب لوحده وكان يرفض بشدة فكنت أتذمر قليلًا طبعًا هذا لا يحدث دائمًا ولكن قد حدث عدة مرات ، كلما تذكرت ذلك شعرت بالخجل من زوجي ، وتأنيب ضمير كلما رأيت عينيه ، أقول لنفسي أن هذا ماضٍ ولن يغير التفكير شيئًا ولكن لا فائدة فأعود للتفكير ولتأنيب الضمير الذي أصبت منه بانغلاق الشهية وقلة النوم فكيف أتخلص من هذا الشعور التساؤل الثاني هو أن زوجي -كما أسلفت- أكثر الأولاد تعلقًا بوالدته رحمها الله ، ولله الحمد لاحظته مؤمنًا راضيًا بقضاء الله وقدره فلم يجزع ولم يعترض ، جلست معه ليلتها وأخبرته أنه إذا كان في قلبه شيء من ردة فعل فليظهرها حتى يرتاح بدل الكتمان فقال أنه لايوجد في قلبه غير الرضا حيث كان مرضها شديدًا والموت بإذن الله راحة لها، اطمئننت لذلك ولكن عندما ذهبت لأيام العزاء الكل يسألني عنه وبشكل مبالغ ، ماحاله؟ إننا نفكر به ؟ اعانه الله، ومن هذه الاسئلة حتى بعد العزاء تصلني رسائل ، حتى شككت وخفت أن يكون في قلبه ردة فعل ولكنه يكتمها ، مع أني ألاحظه خلال اليوم طبيعيًا ولله الحمد ، أصبحت أشفق وأحن عليه وأحتضنه كثيرًا وخائفة من مستقبل الأيام بعد والدته رحمها الله حيث أنني حزينة جدًا على فراقها ولم أستوعب بعد وفاتها .. فكيف يمكنني أن أتقوّى وأحتوي زوجي جيدًا ولو كان في قلبه شيء ويكتمه كيف يمكنني معالجة ذلك ، انا خائفة عليه بالإضافة إلى التأنيب الذي ذكرته في التساؤل الأول واحاسيس كثيرة تخنقني جدًا وتؤرقني المصدر: عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] - من قسم: عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] lh ],v hg.,[m j[hi .,[ih fu] ,thm ,hg]ji ? عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
| الساعة الآن 06:55 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة