![]() |
أيها الأحبة الكرام أحبكن في الله
[align=center][tabletext="width:90%;background-image:url('http://rawdatelquran.net/vb/backgrounds/7.gif');background-color:silver;border:10px solid rgb(139, 0, 0);"][cell="filter:;"][color=rgb(255, 20, 147)][align=center]
أيها الأحبة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، واسعد أوقاتكم بكل خير، وعطر أنفاسكم بريح الجنة، أحبتي الحياة ساعة فلنجعلها في طاعة، احبتي ان حقيقة وجودنا بالدنيا هي لغاية واحدة عبادة الله وحده نثبت له الألوهية والربوبية ونتقر له بالوحدانية لا سوى ذلك، والسعي في هذه الدنيا انما لاعمارها بمرضاة الله، ولذلك بين لنا سبحانه وتعالى في كتابه العزيز كيفية الهيئة التي يجب ان نتصف بها في حياتنا الدنيوية، وهي صفت الايمان وليس صفة الكفر والنفاق والصد عن شرع الباري، وهذا ما سنعرفه من قول الحق في سورة التغابن..... ومناسبتها لما قبلها: (1) إنه في السورة قبلها ذكر حال المنافقين، وخاطب بعد ذلك المؤمنين، وهنا قسم الناس قسمين مؤمن وكافر. (2) نهى هناك عن الاشتغال بالأولاد عن ذكر الله، وهنا ذكر أن الأموال والأولاد فتنة. (3) في السورة السابقة حث على الإنفاق في سبيل الله، وفى ذكر التغابن حث عليه أيضا. يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (2) خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (3) يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (4) (يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ) إن وجود ما في السموات والأرض دالّ على تنزيه الله وكماله، وإن هذه المخلوقات مسخرة منقادة له. (لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ) فهو المتصرف في جميع الكائنات، المحمود على جميع ما يخلق ويقدر، لأنه مصدر الخيرات، ومفيض البركات. (وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) فما أراد كان بلا ممانع ولا مدافع، وما لم يشأ لم يكن. ثم ذكر بعض مقدوراته تعالى فقال: (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ) هو الذي أوجدكم كما شاء على ما شاء. ثم قسم هذا المخلوق فقال: (فَمِنْكُمْ كافِرٌ، وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ) فبعضكم مختار للكفر كاسب له على خلاف ما تقتضيه فطرته، وبعضكم مختار للإيمان كاسب له بحسب ما تدعو إليه الفطرة كما جاء في الحديث: « كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهوّدانه أو ينصرانه أو يمجسانه » وقد كانت الأدلة الكونية في الأنفس والآفاق كفيلة أن تردكم إلى الحق، فتختاروا الإيمان شاكرين لنعمة الخلق والإيجاد وما يتبعهما من سائر النعم، ولكنكم ما فعلتم ذلك، بل تفرقتم شيعا، وجحدتم الخالق، وكفرتم بأنعمه عليكم، بعد أن أفصح الصبح لذي عينين. (وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) وهو البصير بمن هو مستعد للهداية لصفاء نفسه، وزكاء روحه، فيعطيه ما هو له أهل ومن خبثت طويته، وفسدت سجيته، ودسّى نفسه بكبائر الذنوب والآثام، وسيجزى بما هو به حقيق من العذاب الأليم في جهنم « إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقامًا ». وبعد أن ذكر نعمة خلق الإنسان ذكر النعمة الشاملة بخلق العالم كله على أتم ما يكون من الحكمة والعدل فقال: (خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ) بالحكمة البالغة المتضمنة لمنافع الدين والدنيا (وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ) حيث أودع فيكم القوى، والمشاعر الظاهرة والباطنة وجعلكم صفوة جميع مخلوقاته، وخصكم بخلاصة خصائص مبدعاته فالإنسان يضم روحا هو من عالم الأرواح. (وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ) في الحياة الآخرة، وهو الذي يجازى كل نفس بما كسبت، لا معقّب لحكمه وهو سريع الحساب، فاصرفوا ما خلق لكم في شكره، والوفاء بحق نعمة المتظاهرة عليكم، ظاهرة وباطنة. (يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) فلا تخفى عليه خافية من أمرها، وهو يدبرها بحسب علمه الواسع، وقدرته الشاملة « إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ». ثم خص بعض ما يعلمه، عناية بأمره، إذ عليه الثواب والعقاب فقال: (وَيَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ) فاجعلوا أعمالكم ظاهرها وباطنها وفق ما يطلبه منكم الدين، لتنالوا الفوز برضوان الله وجميل مثوبته. ثم علل هذا بقوله: (وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ) لأنه تعالى محيط بجميع ما أضمره المرء في صدره واستكنّ في قلبه، فلا يخفى عليه ما يسرّ وما يعلن.[/align][/color][/cell][/tabletext][/align] |
رد: أيها الأحبة الكرام أحبكن في الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أحبك الله الذي أحببتينا فيه وجمعنا تحت ظل عرشه جزاك الله خير وبارك بجهدك الطيب نفع الله بك أخية |
رد: أيها الأحبة الكرام أحبكن في الله
و جزاكم الله خيرا و رفع الله قدركم
|
رد: أيها الأحبة الكرام أحبكن في الله
وعليكم السلااام غاليتي
احبك اللـــه الذي احببتنا اليه ... وجزااك ربي كل الخيــــــــــر |
رد: أيها الأحبة الكرام أحبكن في الله
أحبك الله الذي أحببتينا فيه
جزاك الله خيرا وجعله فى ميزان حسناتك |
| الساعة الآن 02:15 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة