اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نسيم القلوب
(أنتم بعتم دينكم ونحن اشتريناه !)
اسمحيلي غاليتي ام البشر لكن هذا الكلام لا ينطبق على المسلمين بل يهينهم جدااا فالعرب لم يبيعوا اسلامهم للغرب لكن هناك بعض الناس اخذوا تقليدا اعمى لكن اصلهم وداخلهم وقلبهم يحن للاسلام مهما حصل ومهما جرى ومهما اخطا المسلمون ففي داخلهم دمعة تقول يارب سامحنا قصرنا ولا نعرف العودة فارجعنا اما ان نبيع الاسلام للغرب
فهذا واسمحي لي غير مقبول وقد تكون هذه قصة فيها عبرة لكن قد يفهم منها الزائر والقارىء امورا لا داعي لها مطلقا ...
فقد يدخل انسان لا يعرف عن الدين الكثير فتعلق هذه الكلمة في فمه ؟
هي كلمة صعبة جدا لان من باع دينه خسر والعياذ بالله...
ووجود فرنسية منقبة هو امر موجود عندنا لكن هذا لا يعني ان المسلمين باعوا دينهم واعطوه للغرب لا يوجد تبادل بالاسلام ...
اعتذر على الاطالة انت رائعة ام البشر واعلم تماما انك ستدركين مغزى كلامي وهي مجرد وجهة نظر مني ...
والراي رايك؟!
الحبيبة نسيم كلمة الحق دائما تؤلم الإنسان ولكن لاهروب منها
فكون هذه العبارة صحيحة فهي صحيحة لاغيار عليها
ناس باعو دينهم في البلاد الكفر بدلوا عربيتهم الأصيلة من أجل لحظة يفتخروا بها أنهم ينتسبون لبلد الكفر لم يفكروا في العواقب
إلا من رحم الله ...قل ماتجدي إنسان ذهب وعاد بإيمان أقوى مما كان عليه
لدرجة والعياذ بالله أن منهم عادوا كفار
هذه قضية بيع ....أما كونهم رجوع بعد ذلك وحنوا لدينهم فأقول
في المحن والشدائد وجب على الإنسان أن يصبر ولا يفرط ...ولكن هم للأسف لم يتمسكوا في حال غربتهم وكونهم حنوا فهذا ليس حنين فهذا طبيعة للبشر يتأثر بالوسط الموجود فيه ويُعرف العاض على دينه فعلا في بلاد الكفر حيث كل الإغراءات الموجودة فيه لايقاومها إلا طفرة
وما هذه القصة إلا غيض من فيض ياغالية
وبكل أسى أقول الغرب حين يسلمون يكبر هم الدين عندهم ويسجلون مواقف خيالية في ذلك
أما بخصوص عنوان الموضوع فقد يفهم فهما خاطئا وكما قلتي تعلق هذه الكلمة في فمه ويتناقلها
وسأضطر لتغيير العنوان وبارك الله فيك على التنبيه
أما فكرة الموضوع فهي كما هي مطروحة وهي حقيقة مرة لانحبها ولكن هي الواقع
وكم من المسلمين الذين سافروا لبلاد كفر وضيعوا دينهم وماتوا أشنع الموتات
ولاداعي للسفر ففي كم من بلاد عربية مسلمة تجدي فيها كثير من ضيع دينه وبدله وتجدي من يحاول أن يرده من إخوة حديثي العهد بالإسلام
مشكورة حبيبتي نسيم ....ومهما اختلفنا في الآراء فهذا يزيد الود والحب بيننا فبارك الله فيك وفي مرورك العطر