أحب زوجتي وهنا تكمن المشكلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية ترددت كثيرا أن أكتب مشكلتي حيث أني كنت أعدها خيانة في حق زوجتي .. كيف لا وهي زوجتي الحبيبة الغالية كيف لا وهي المرأة التي أحبتني وقبلت أن تكون زوجة لي عن باقي الرجال .. بداية أنا متزوج منذ 9 سنوات وأحب زوجتي حبا عظيما وهي تبادلني نفس الحب والحمدلله (ما شاء الله تبارك الله) أخترتها وعقدت عليها دون أن أراها فقد كنت أعرفها وهي طفلة وكنت أحب أمها ﻷنها أمرأة فاضلة ومن أهل الصلاح وكان هذا من أهم ما أبحث عنه كما وأني كنت في بلد أخر ويصعب علي السفر لرؤيتها الرؤية الشرعية وقد طلبت من أهلي أن توصف لي وصفا دقيقيا وقبلت به و أهلي كانوا حريصين عليها لنفس الأسباب ولأخلاقها الطيبة .. بعد عقد القرآن وصلتني صور لها وقد تفجأت أنها تعاني من بعض السمنة وقد علمت بذلك وتأثرت نفسيتها ولكني قلت لها أني أحبها كما هي وبعد الزواج ممكن أن تخفف من وزنها. . تزوجنا والحمدلله ومرت السنوات وشهدنا سويا العديد من الأحداث والوقائع والمشكلات والحمدلله كنا نعبر هذه الأحداث ونتعلم من أخطائنا .. خلاصة ما أعاني منه حاليا هو سمنه زوجتي فوزنها يزيد عن المئة كيلو جرام ( ما شاء الله تبارك الله) وطولها حوالي 150 سم .. لا أريد أن أبرر لنفسي ولكن أجتهدت كثيرا وهذا بشهادة منها .. فقد وفرت لها الأجهزة الرياضية في البيت من سير كهربائي ودراجة ومعدات أخرى كثيرة .. وذهبت بها لطبيبة تغذية ووفرت لها ما طلبت من أكل وشرب ورجيمات طوال 9 سنوات .. إلا أن وزنها زاد خلال التسعة سنوات من 70 كيلو إلي 105 كيلو .. أنا وأنا أكتب قصتي الآن حزين على زوجتي فقد كانت تجتهد لفترة ثم تتكاسل فترات طويلة .. في السنوات الأولى للزواج كنت أعبر لها في رغبتي في أن أرها رشيقة إلا أن الدنيا تقوم وتقعد وتصبح حزينة مكسورة الجناح وأحزن عليها وأترك الموضوع عدة شهور ثم أثير الموضوع ويحدث مثل ما حدث في السابق وأكثر .. مع مرور الوقت أصبح لدي حاجة ماسة لروية نساء جميلات ومغريات لكي اشبع حاجتي .. فخرقت العهد بيني وبين ربي وأنتهكت حرماة الله وبدأت أتوجه للإنترنت وبدأت اشبع حاجتي من النظر للنساء فيه .. ومع مرور الوقت زاد وزن زوجتي وأصبحت لا أثار عند رؤيتها نظر لوزنها الزائد وقصر قمتها (والقصر ليس عيب بل نعمة من الله) كنت زوجتي تجن من ما يحدث معي ... وكنت أقلع عن المعصية وأعود إليها .. لقد فعلت ذلك مئات المرات وهي دائمة التذكير لي بهول المعصية وأثرها على حياتنا .. حتى أنها إن شكت بأني أعبث بجوالي تسرع لتشغيل القرآن لقرأء أحب أصواتهم لكي تعذبني وتشعرني بهول ما أفعل وفورا أنتهي عن ما أفعله .. لا أخفي عليكم أني أحب زوجتي أكثر من حبي لها في أول حياتنا وهي كذلك .. وقد حاولت أن ابين لها حاجتي في أن تكون لي زوجة تعفني عن النظر للحرام ولكن دون جدوى .. تعرفت على فتاة وعرضت عليها الزواج ﻷني لا أحب الحرام وفي هذه الأثناء تعرضت لوعكة صحية جعلتني طريح الفراش وخلال ما أنا طريح الفراش .. قطعت علاقتي بالفتاة والتي لم تستمر إلا أيام وقلت لزوجتي أهتمي لزوجتك فهناك امرأة أخرى دخلت قلبه .. إنهارت زوجتي وشعرت بطعنه في قلبها وشعرت بأني خائن لحقها.
مرت الأيام وزوجتي لم تتغير أبدأ .. فدخلت أحدى قريباتي للساحة وكنت عزمت التقدم لخطبتها وهي صديقة لزوجتي وكانت مترددة أن توافق .. وشعرت زوجتي بخطب ما يحصل لي فأنا صرت مشغول عنها ولا أنام بجوارها وسبحان الله لم يرد الله للموضوع أن يتم .. ولا أخفي عليكم أني اكره أن أكسر قلب زوجتي بزواجي عليها .. ولكن ماذا أفعل ؟؟ هل أستمر في عصيان ربي أو أكتم حاجتي وهذا أدى بي للإنفجار مرتين وإدخال إمرأة لا تحل لي في حياتي علما بأني لم ألتقي بأي من هؤلاء النساء ولم تتعدا علاقتي بهم عن عدد من المكالمات العامة .. وأستغفر الله العظيم
أمور آخرى أريد ذكرها .. وهي أننا لم نرزق بأطفال حتى الآن وكنت زوجتي تتعاجل من بعض أمراض النساء التي تمنع الحمل طوال 5 سنوات ولم أكن مستعجلا في الذرية وهذا حالي حتى اليوم .. وبعد أن أتمت زوجتي علاجها طلبت من الطبية إجراء تحليل لي لمعرفة أسباب المنع .. وتبين في العام السادس أني أعاني من مشكلات تعيق الحمل ويفضل كسب الوقت بإجراء أطفال أنابيب .. عدت يومها للمنزل وصارحة زوجتي بما فيني وقلت لها إن كنت ترغبين فأنا مستعد أن نسرح بعضنا سراحا جميلا .. فقالت ﻷ وأني مثل ما صبرت عليها السنوات الستة بدون أن أشعرها بنقص فلن تفعل هي الأخرى وجزاها الله خيرا على موقفها .. علما بأني أعرض عليها الموضوع بين فترة وأخرى حتى لا أحرمها من حاجتها الفطرية.
معلومات أخرى ..
أنا في الرابعة والثلاثين من العمر وهي في السادسة والعشرون.
أنا طويل الجسم عريض البنية (ما شاء الله تبارك الله) وقد كنت لاعبا لكمال الأجسام حتى عقد قراني بزوجتي .. وقد كان وزني 80 كيلو عند زواجي منها وقد أزاد وزني حتى اصبح 110 كيلو .. وعندما أستعيد لياقتي تتضايق زوجتي ويصيبها قلق شديد ..وذلك يزعجني منها.
أصبحت زوجتي مهملة لعمل البيت والإهتمام به والإهتمام بمظهرها وشكلها .. علما بأنها غير موظفة وليس لديها ما يشغل وقتها.
ختاما .. أريد أن أتخذ قرارا يساعدني في المشكلة التي أنا واقع فيها .. فما هو الأفضل لي .. هل أتناسى جانب الشهوةالجنسية التي خلقها الله في داخلي وأتعايش مع الوضع .. أم هل أستمر في عصيان ربي .. أم أتزوج .. أم أعيد المحاولة في إصلاح زوجتي .. والله المستعان
أتمنى أن أجد من يحلل موضوعي ويفكك ما فيه من معاني .. وأعتذر منكم على الإطالة الغير متعمدة فهذه أولل وآخر مره أكتب فيها مثل هذا الكلام .. كما وأتمنى من بنات حواء أن يشرحوا لي لماذا تعمل النساء كهذا وما الذي تفكر به.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المصدر:
منتدى الحياة الزوجية | دليل النساء المتزوجات | الثقافة الزوجية والعائلية - من قسم:
مشكلتي - مشاكل زوجية - معالجة المشاكل بين المتزوجين
Hpf .,[jd ,ikh j;lk hgla;gm
المصدر...