اوافق الغالية الحبيبة ام جاسم على رايها بمشاركة رنودة الحلوة وكل الشكر لجميع الاخوات وللاخت ام ريم
في الواقع برايي ان الحل السليم هو :
ان يكون الشباب والبنات على مستوى عال من الاخلاق والتدين فاذا كان الشاب او الفتاة ملتزمين عند شيخ او معلم فهذا سيعطي حلا جوهريا في تقبل الشباب لوالديهم فحسن خلق الاولاد وتحملهم لوالديهم حتى لو كانت اراؤهم لا تعجبهم سيجعلهم في غنى عن المشكلات فكلمة تكرم بابا ... سافكر في الامر ... ارضا علينا... ادعو لنا ....
يمكن ان تضحك على والدك بكلمة المهم ان تكظم غيظك معه ولا تشعره بنفورك ... ولا تناقشه بالامر
اتركه وبعد فترة ستجده قد مل وسام من الامر ولن يكلمك به ثانية ...
اشعر والديك بالحنان فقط واضبط اعصابك معهم فقد يكلموك بامور لا تحبها ...
اذا وجدت ان الجدال عقيم اخرج منه والجأ الى معلمك او الى صديق لك هلى مستوى جيد من الخلق والدين ....
لكن اياك ان تتخذ رفقاء السوء كهروب من المنزل هذا ليس حلا ابدا لانك ستقع في مشكلة اكبر
في الواقع ما على الاباء فعله هو قبل ان يلوم ابنه او ابنته فلينظر كيف رباه ، هل علمه الصلاة ، هل اخذه لمساجد العلم ...
اذا لم يكن قد فعل ذلك فعليه تقبل ابنه والمحاولة بالهدوء رويدا رويدا ليحصل على قسم بسيط يريده
والسبب ان من شب على شيء شاب عليه ...
هذا اعتبره هو عصب المشكلة وهو سببها فعندما انشغل الاب في العمل خارج المنزل ونسي ابنه حدث شرخ كبير عند الكبر صعب ان يعود .....
اوجه رسالى الى كل الاباء بان يعتنوا جيدا بتربية اولادهم الدينية قبل الاكل والشراب والنزهات ....
|